Home » الاخبار » المخابرات الامريكية ومحاولات إختراق نظام صدام حسين
صدام حسين

المخابرات الامريكية ومحاولات إختراق نظام صدام حسين

الخميس 2015/11/05
آخر وزير خارجية العراق “ناجي صبري الحديثي” في عهد الرئيس المخلوع “صدام حسين” في لقاء القناة العربية معه عبر برنامج “الذاكرة السياسية” كشف عن محاولات عدة قامت بها اجهزة الإستخبارات الغربية وفي مقدمتها الـ (CIA) لتنجنيد دبلوماسيين عراقيين في عدد من السفارات العراقية.
يقول الحديثي في أواخر العام (2002) بدأت الأجهزة الأمريكية والبريطانية تلاحق دبلوماسيينا في الخارج، وتطلب منهم التعامل معها، وبدأت هذه العملية من جزيرة مالي، حين إتصل الأمريكيون بدبلوماسي عراقي، عارضين عليه التعاون معهم، إلاّ أنه رفض، لذلك طرد من مالي. وما حصل في كندا أيضاً حيث اعتبرت السلطات هناك (أحد دبلوماسيينا شخصا غير مرغروب فيه لرفضه التعامل مع الاستخابارات الأمريكية).
مساعي التجنيد والاستمالة بحسب قول “الحديثي” طالت أيضا علماء نوويين عراقيين، حيث رفض العالم النووي “جعفر ضياء جعفر” عرضاً بالتعامل مع الاستخبارات الأميركية، حين اتصل به مسؤول في الوكالة، وسأله لماذا لا تتعاون معنا.
و يروي “الحديثي” قائلا: أن مدير عام دائرة الرقابة الوطنية السابق في العراق، اللواء “حسام أمين”، رفض هو الآخر عرضا للتعاون مع وكالة الاستخبارات الأمريكية، مقابل تعيينه رئيسا للوزراء لاحقا.
وهذه المحاولات المستمرة والمتتالية لاختراق بنية الأجهزة السياسية والأمنية في عهد نظام الرئيس صدام حسين، لم توفر وزير الخارجية “ناجي الحديثي” ذاته، الذي يروي لـ”الذاكرة السياسية”، أن صحافيا لبنانيا قال له بعد سقوط نظام “البعث”، أنت ضيّعت علي (100) مليون دولار لأنني كنت مكلفا من قبل الفرنسيين الذين يتعاونون مع الأميركيين بإقناعك بالانشقاق عن “صدام”، ولكنني صرفت النظر عن الموضوع بعدما وصفت علاقتك به بالممتازة.
وفي تفاصيل القصة، أن الصحافي سأل “الحديثي” إذا ما كان “صدام حسين” يقبل أن يستقبل موفدا من الرئيس الفرنسي “جاك شيراك”، وهو الطلب الذي وافق عليه “صدام”. إلا أن “العلاقة الممتازة” بين الرئيس العراقي ووزير خارجيته، هي ما أفسدت خطة استمالة “الحديثي” وحثه على الانشقاق.

 

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*