Home » الاخبار » ناجي الحديثي: مليون وستمائة الف جندي امريكي وحليف، قد أصيبوا “بدنياً ونفسيا”
اخر وزير خارجية صدام

ناجي الحديثي: مليون وستمائة الف جندي امريكي وحليف، قد أصيبوا “بدنياً ونفسيا”

 

الخميس 2015/11/12
يقول وزير الخارجية العراقي السابق ناجي صبري الحديثي، للقاء له في برنامج “الذاكرة السياسية” حواره مع قناة “العربية”، مستنداً في معلوماته هذه على موقع إلكتروني خاص بـ”قدامى المحاربين الأميركيين”، بأن مليون وستمائة الف جندي امريكي وحليف، قد أصيبوا “بدنياً ونفسيا”، مضيفاً ((لقد قُتل نحو (73) ألف جندي أميركي في العراق، بحسب الموقع الإلكتروني ذاته، التابع للبنتاغون))، واصفاً الحصار والحرب التي شنّتها الولايات المتحدة على العراق منذ تسعينيات القرن الماضي وحتى عام (2003) بـ “الحرب الكونيّة”.
وفي السياق نفسه أشار الحديثي الى أن “حرب” واشنطن ضد بغداد بدأت بـ (مسارات سياسية ودبلوماسية واقتصادية ونفسية، ومن ثم عسكرية). استخدم فيها الأميركيون ((القوة المفرطة ضد العراق عام (91)، ودمروا (7) آلاف منشأة)). وذلك كله من أجل هدف واحد وهو السيطرة على العراق، نظراً لأهمية موقعه الاستراتيجي، وللاستيلاء على نفطه
وليس من أجل نزع أسلحة الدمار الشامل، حيث دمر العراق أسلحته الكيمياوية في مطلع التسعينيات، يقول الحديثي، مضيفاً “لم يكن لدى العراق أسلحة دمار شامل، كما ادعت الولايات المتحدة.
فيما يخص إصلاح وزارة الخارجية يروي رئيس الدبلوماسية العراقية في عهد الرئيس السابق صدام حسين، كيف أنه عمل بعد توليه مسؤولية وزارة الخارجية، على إصلاح هياكل الوزارة، وآلية العمل بها، قائلا: بدلتُ في كادر وزارة الخارجية عند تسلمي مهامي لتفعيل العمل فيها، ومارستُ صلاحياتي كوزير للخارجية، وتجاوب معي رئيس الجمهورية، حيث سألت صدام حسين: هل نختار سفراءنا من الحزب؟ فأجاب: لا من “الدولة”. معتبرا أن هذا الدعم ساعده على القيام بخطوات “إصلاحية”، ومكنته من استعادة صلاحية لجنة نقل الموظفين الى الخارج من ديوان رئاسة الجمهورية.
وتابع الحديثي الهدف من إحداث “إصلاحات” في وزارة الخارجية، ليس تعديل بنيتها الهيكلية والإدارية وحسب، وإنما تفعيل علاقات بغداد الخارجية، بحسب قول الوزير ناجي الحديثي لبرنامج “الذاكرة السياسية”، قائلا ((سعيتُ إلى إصلاح علاقات العراق مع محيطه، وبدأت جولة عربية من قطر عام (2001))، وزرت البحرين والإمارات وسلطنة عُمان، تلبيةً لدعوات رسمية. وهذه الزيارات جميعها تأتي في سياق إعادة العراق إلى محيطه العربي، بعدما عمِلَت الولاياتُ المتحدة على عزله عنه.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*