Home » الاخبار » طوزخورماتو… الكشف عن اسرار الأشتباكات الاخيرة
الحشد في طوز

طوزخورماتو… الكشف عن اسرار الأشتباكات الاخيرة

الأحد 2015/11/15
المحلل السياسي “باسم العوادي” أكد, اليوم الأحد, أن أزمة “طوزخورماتو” تمثل اعترافا بالحشد الشعبي كقوة سياسية فاعلة بعد ان حصد موقعه كقوة عسكرية قاهرة.
العوادي، في منشور على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي ( الفيسبوك) والذي اطلع عليع “أنا العراق”, إن كل السفارات الكبرى في بغداد وكل مهتم بالشأن العراقي يراقب تطورات الأوضاع في “طوزخرماتو”، فهو حدث جديد بكل ما تحمل الكلمة من معاني وتطور نوعي وانعطافه سيكون لها ردات مستقبلية هامة على طبيعة تغيير موازين القوى في الساحة العراقية والشيعية تحديدا.
يقول “العوادي”، أن أزمة “طوزخورماتو” تمثل اعترافا بالحشد الشعبي كقوة سياسية فاعلة بعد ان حصد موقعه كقوة عسكرية قاهرة, ملفتا أن “طوزخرماتو” حدث سياسي بامتياز وهي المرة الأولى التي يُجبر فيها الكورد على التفاهم ليس مع اصدقائهم التقليديين ((زعماء الأحزاب الشيعية)) حيث وجدوا أنفسهم هذه المرة أمام كتلة جديدة اسمها الحشد الشعبي، هذه الجملة بسيطة في الكتابة لكن لها ثقل عملاق في الميزان السياسي.
وأشار المحلل السياسي, أن ((القيادات الشيعية التقليدية تنازلت عن أول دور سياسي لصالح الحشد الشعبي بإرادتها وستتنازل في القابل عن أدوار سياسية اخرى، حدث بعد حدث ويوم بعد يوم، والكورد فهموا ذلك والسفارة الأمريكية والقيادات السنية ايضا، الكل فهم الآن ان هناك قوة شيعية مختلفة تتعامل بطرق واساليب وتكتيك مختلف عما هو مألوف سابقا وهذا هو مربط الفرس.
وتابع بالقول: أن “الطوز وتلعفر” أبعد نقاط شيعية في أعلى العراق وعندما يقاتل الحشد سياسيا وعسكريا فيها ويأخذ زمام المبادرة من الجميع بدون استثناء ويكون الطرف الفاعل في التفاهم ووضع الحل تحت وطأة التحشيد والإستعداد للقتال بدون تراجع وبخطاب قوي ومتماسك ولهجة تحدي وبدعم جماهيري فهذا معناه ان تاريخ الصحوة السياسية الشيعية الجديدة أبتدأ من أزمة “طوزخرماتو”، ومن ينتزع ملف بهذه القوة في النقطة الأبعد سيكون سهلا عليه في ان ينتزع ملفات أسهل في النقاط الأقرب، ومن يتنازل عن ملف بهذه الأهمية سيتنازل عما هو أهون وأسهل.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*