Home » الاخبار » عائدات المراقد الدينية الشيعية أين تذهب؟
عائدات المراقد الدينية

عائدات المراقد الدينية الشيعية أين تذهب؟

 

الخميس 2015/11/19
المرجع العراقي الشيعي، “أحمد الحسني الصرخي”، دعا إلى تأليف لجنة من وزارات الدولة للإشراف على عائدات المراقد الشيعية في مدينة كربلاء، جنوب العراق، مؤكدا أنها تبلغ مليارات الدولارت وتكفي لرصف أرض العراق بالذهب، وفق قوله.
وفي رد على سؤال لأحد أتباعه بشأن موضوع الأموال الطائلة التي يتم الحصول عليها من المراقد الشيعية في مدينة كربلاء، بيّن الصرخي أهمية تشكيل لجنة من وزارات العدل والعمل والهجرة والسياحة، بالاضافة إلى ممثلين من الشعب، وبما يضمن وصول تلك الأموال إلى محتاجيها، وخصوصا الأيتام والأرامل والمرضى والفقراء.
وقال الصرخي، في جوابه الذي اطلع عليه “أنا العراق”، أن عائدات المراقد الدينية الشيعية خلال السنوات العشر الأخيرة تكفي أن يبلط بها أرض العراق من ذهب، وبين “الصرخي” في حديثه أنها تسرق وتملأ بها الكروش والجيوب والأرصدة، بل وتشترى بها القصور ويساهم بها في الشركات العالمية في كل البلدان إلا في العراق وإلا أرامل ويتامى وفقراء العراق.
وأكد “الصرخي” ضرورة أن توزع عائدات المراقد على كل شرائح الشعب العراقي، وخاصة الشرائح المحرومة من المحتاجين والفقراء والمرضى، إضافة للأرامل واليتامى وعائلات “الشهداء” وكل محتاج من شعب العراق.
وقال: في الوقت الذي تموت الناس من الجوع وتعيش في العراء، فإن مليارات الدولارات من عائدات تذهب حصة للدولة الفلانية وحصة للجهة الفلانية، وحصة للحزب الفلاني، وإلى كروش وعمائم متخمة بهذه الاموال، وفق تعبيره
ولفت “الصرخي” إلى أن القائمين على جباية هذه الأموال يروجون لشائعات بشأن سعيه لتقاسم أموال العتبات مع مرجعية علي السيستاني، مبينا أن هذا الكلام هو ((محض كذب وإفك وافتراء صادر من إمام الضلالة الذي كان وكيلا أمنيا لنظام صدام ثم صار عميلا للأميركان)) بحسب وصفه.
فيما يعد ملف عائدات المراقد الشيعية في العراق واحدا من أكثر المواضيع جدلا بعد غزو العراق، بسبب الغموض الذي يكتنف طريقة إنفاق هذه المبالغ وصلاحيات التصرف بها، فيما كانت في زمن النظام العراقي السابق تخضع لمراقبة وتدقيق من لجنة عليا من رئاسة الجمهورية وتضم في عضويتها وزراء ورجال دين
والجدير بالذكر أن انتقادات “الصرخي” لسياسة الحكومة العراقية ورفضه لفتوى السيستاني الخاصة بتشكيل قوات “الحشد الشعبي”، أدت إلى مهاجمة مكاتبة في مدينتي كربلاء والديوانية، جنوب العراق، من قبل قوة خاصة تتبع لرئيس الوزراء السابق “نوري المالكي” العام الماضي، واشتبكت مع أنصاره ما أسفر عن مقتل العشرات منهم.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*