Home » اراء و مقالات » ((حيرتنا يا أگرع منين نبوسك))..!
?
?

((حيرتنا يا أگرع منين نبوسك))..!

الأثنين ٢٠١٦/٠١/١١
هيمن منصور/….
الشعب الكوردي هو احد شعوب المنطقة الذي انظمَّ الى دين الاسلام، وكان في صدارة الشعوب المدافعة عن الدين الاسلامي والامة الاسلامية خلال فترة تعايشهم مع الاسلام، هذا رغم انهم تخلو عن دينهم الزرادشتي من اجل الدين الاسلام الذي لم يروا خيرآ فيه، وعانوا ما عانوا من المأسات بأيدي الشعوب الحاملين لراية الاسلام، وبعد كل تضحيات الكورد للدين الاسلامي، وكل المعانات من أيدي المسلمين.. يذكر الكثير من المؤرخين والعلماء من الاسلام من كلا المذهبين بان الكورد ليسو من السلالة البشرية بل من اصل الجن هذا الكلام ليس لناس عاديين بل كلام خيرة علماء الاسلام ومعتمدين على مصادرهم الموثوقة عليها، ومن المنطلق على كلامهم نحن الكورد نقول لهم ماذا بقى نفعله لكم وعليه، وعلى اساس كلامهم هذا اقول للمسلمين.. والله حيرتونا لا نعرف ((منين نبوسك يا اگرع))، وهذه هي المصادر الاسلامية التي تتكلم عن اصلكم الجنّي ايها الكورد…
روى الكليني في الكافي عن ابى الربيع الشامي قال: سألت ابا عبد الله عليه السلام فقلت: ان ((عندنا قوما من الاكراد، وانهم لا يزالون يجيئون بالبيع، هل نخالطهم ونبايعهم؟ قال: يا ابا الربيع لا تخالطوهم، فان الاكراد جنس من أحياء الجن، كشف الله تعالى عنهم الغطاء فلا تخالطوهم)).. (الكافي5/158 رياض المسائل للسيد علي الطباطبائي ج1 ص520 جواهر الكلام – الشيخ الجواهري ج 3 ص 116 من لايحضره الفقيه – الشيخ الصدوق ج 3 ص 164 (تهذيب الأحكام – الشيخ الطوسي 7/405 – بحار الأنوار – العلامة المجلسي ج 001 ص 83 – تفسير نور الثقلين – الشيخ الحويزي ج 1 ص 601 ( وفي رواية ((ولا تنكحوا من الاكراد أحدا فإنهم جنس من الجن كشف عنهم الغطاء)) (الكافي لللكليني5/352) . قال الطوسي ((وينبغي أن يتجنب مخالطة السفلة من الناس والأدنين منهم، ولا يعامل إلا من نشأ في خير، ويجتنب معاملة ذوي العاهات والمحارفين. ولا ينبغي أن يخالط أحدا من الأكراد، ويتجنب مبايعتهم ومشاراتهم ومناكحتهم )) (النهاية- الشيخ الطوسي ص (373.( قال ابن إدريس الحلي ((ولا ينبغي أن يخالط أحدا من الأكراد، ويتجنب مبايعتهم، ومشاراتهم، ومناكحتهم. قال محمد بن إدريس: وذلك راجع إلى كراهية معاملة من لا بصيرة له، فيما يشتريه، ولا فيما يبيعه، لأن الغالب على هذا الجيل، والقبيل، قلة البصيرة، لتركهم مخالطة الناس، وأصحاب البصائر)). (السرائر – ابن إدريس الحلي ج 2 ص 233) وقال يحيى بن سعيد الحلي ((ويكره مخالطة الاكراد ببيع وشراء ونكاح)) (الجامع للشرايع ص245( وقال الحلي (( مسألة: يكره له معاملة الاكراد ومخالطتهم ويتجنب مبايعتهم ومشاركتهم ومناكحتهم لما رواه الشيخ عن ابي الربيع الشامي قال سالت ابا عبد الله عليه السلام قلت ان عندنا قوما من الاكراد وانهم لا يزالون يجتنبون مخالطتهم ومبايعتهم فقال عليه السلام يا ابا ربيع لا تخالطوهم فان الاكراد حي من احياء الجن كشف الله عنهم الغطاء فلا تخالطوهم وكذلك يكره معاملة اهل الذمة)) (منتهى المطلب الحلي ج2ص 1003 تذكرة الفقهاء للحلي ج 1 ص 586 جواهر الكلام – الشيخ الجواهري ج 22 ص 457 علل الشرائع – الشيخ الصدوق ج 2 ص 527 وعن الصادق عليه السلام لا تنكحوا من الاكراد احدا فانهن جنس من الجن كشف عنهم العظاء) (تذكرة الفقهاء العلامة الحلي ج 2 ص569). لا تناكحوا الأكراد وعن أبي الربيع الشامي قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: لا تشتر من السودان أحدا، فإن كان لا بد فمن النوبة، فإنهم من الذين قال الله تعالى )ومن الذين قالوا أنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به) إنهم يتذكرون ذلك الحظ، وسيخرج مع القائم منا عصابة منهم ولا تنكحوا من الاكراد أحدا فإنهن جيش من الجن كشف عنهم الغطاء (المهذب البارع لابن فهد الحلي3/182 مسالك الأفهام الشهيد الثاني ج3 ص 186 وانظر المهذب البارع لابن فهد الحلي ج3 ص 182 تجد فيه بابا بعنوان (باب من كره مناكحته من الاكراد والسودان وغيرهم ج5/ 352 مجمع الفائدة – المحقق الأردبيلي ج 8 ص 129 وسائل الشيعة (آل البيت) الحر العاملي ج 02 ص 84 وسائل الشيعة (الإسلامية – الحر العاملي ج 21 ص 307. (
وينبغي ان يتجنب مخالفة السفلة من الناس والادنين منهم ولا يعامل الا من نشأ في الخير ويكره معاملة ذوي العاهات والمحارفين ويكره معاملة الاكراد ومخالطتهم ومناكحتهم (كفاية الأحكام- المحقق السبزواري ص84 الحدائق الناضرة – المحقق البحراني ج 81 ص 40 : و ج 42 ص 111 جامع المدارك – السيد الخوانساري ج 3 ص 137 – تهذيب الأحكام – الشيخ الطوسي ج 7 ص 11 وسائل الشيعة (آل البيت ) – الحر العاملي ج 71 ص 416) (جامع الرواة – محمد علي الأردبيلى ج1ص 75 1 / ص و102 باب اختيار – الازواج وفي [ في ] في باب من كره مناكحته من الاكراد. كما ان اهل السنة والجماعة لهم بعض الكتب التي تروي نفس الشيء : ذكر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: الأكراد جيل الجن كشف عنهم الغطاء! وإنما سموا الأكراد لأن سليمان عليه السلام لما غزا الهند، سبى منهم ثمانين جارية وأسكنهم جزيرة، فخرجت الجن من البحر فواقعوهن، فحمل منهم أربعون جارية، فأخبر سليمان بذلك فأمر بأن يخرجن من الجزيرة إلى أرض فارس، فولدن أربعين غلاماً، فلما كثروا أخذوا في الفساد وقطع الطرق، فشكوا ذلك إلى سليمان فقال: أكردوهم إلى الجبال! فسموا بذلك أكراداً. محاضرات الأدباء – الراغب الأصفهاني – ص 160 ومن الناس من ألحقهم بإماء سليمان بن داود عليهما السلام حين سلب ملكه ووقع على إمائه المنافقات الشيطانُ المعروف بالجسد، وعصم الله منه المؤمنات أن يقع عليهن، فعلق منه المنافقات، فلما رَدَّ اللهّ على سليمان مُلْكه ووضع تلك الإماء الحوامل من الشيطان قال: أكردوهن إلى الجبال والأودية، فربتهم أمه اتهم، وتناكحوا، وتناسلوا، فذلك بدء نسب الأكراد (مروج الذهب 1/ 218) للمسعودي هذا جزء بسيط من الوثائق وما خَفيَ كان اعظم… وانا اضيف واؤيد كلام الاسلام اقول نعم ان الكورد من السلاله الجنية ولكن ليس جنية عادية بل جنية مجنونة اذا لم يكن هكذا لماذا لم يرجعوا الى دينهم المسالم والانساني، ويلطخون اياديهم بدماء الناس من اجل دين لايعرف الا القتل والذبح والدمار.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*