Home » اراء و مقالات » ليس لفاسدٍ خُلقيآ أيُّ خجل…!  
?
?

ليس لفاسدٍ خُلقيآ أيُّ خجل…!  

 

الخميس ٢٠١٦/٠١/١٤ 

هيمن منصور/…..

الوضع المعيشي لن يتحسن مادام الشعب تحول للسياسي والسياسي تحول الى تاجر،عندما يقوم فئة من السياسيين بتغير نظام فاسد اداريا وفاشل سياسيا في اي دولة، لا يمكن من إجراء اي تغيير بدون قاعدة جماهيرية، وبعد تغيير النظام السياسي ينتظر الشعب عامة الى نتائج تضحياتهم، هكذا مرَّت في تجارب ثورات الشعوب والطبقات الاجتماعية في التاريخ البشرية عامة.

ومن هنا لا اريد أن اتعمق في تاريخ الثورات العالمية، بل اختصر الطريق واتكلم عن مأسات والوضع العراقي بما فيه اقليم كوردستان. عانا الشعب العراقي عامة، معانات مأساوية بأيدي الانظمة المتعاقبة من يوم تأسيس الدولة العراقية الى يوم انهيار السلطة الدكتاتورية الصدامية الغاشمة، وبعد استلام الحكم من قبل الاحزاب المعارضة العلنية والسرية، لم يدم فرحة الشعب برحيل النظام الدموي واستلام ممثليهم زمام السلطة ويحولوا العراق الى ذلك الجنة التي يحلمون بها من رفاهية العيش والامان والحياة المزدهرة… لكن وللأسف تحول الحلم الجميل للشعب الى الجحيم الذي نسمع عنه من طفولتنا…!!

بقناعتي كل هذه المأسات ليس إلاّ فقدان الأخلاق عند السياسين، نعم… عندما يربط السياسي مهنته السياسة مع التجارة حينها يفقد اخلاقه السياسي والاجتماعي، وبعد إذ تنهار الوضع الاقتصادي والاجتماعي وتصبح الشعب المسحوق الى السياسي. واخيرآ وليس آخراً،  أقول لاهل الحكم والسياسين والتجار الم تخجلوا من انفسكم عندما يتحسر شعبكم على النظام البائد…! وهل تتصورن بأن تكون نهايتكم احسن من حثالة الانظمة السابقة…؟؟؟!!

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*