Home » اراء و مقالات » “عرب وين طنبوره وين”
?
?

“عرب وين طنبوره وين”

الخميس ٢٠١٦/٠١/٢١  
بقلم هيمن منصور/….
يقولون كان في قديم الزمان هناك رجل قد تزوج من امرأة اسمها “طنبورة” وكانت طنبوة اصم وابكم، وعلموها اهلها باطاعة زوجها وتنفيذ طلباته، فعلمها زوجها عندما كان يرغب بها، يفرش عبائته والزوجه (طنبوره) تفهم الموضوع وهي تتمدد على العباية، وبعدها اصبحت معروفه عند (طنبوره) مامعنى فرش العبايه.. وفي يوما ما يتعرض قبيلتهم الى غزو.. وفي هذه الاثناء يسرع الزوج الى البيت وعند وصوله، يفرش العبايه كي يجمع ما عندهم من الاشياء الضروريه لكي يهربو بها، ولاتعرف طنبوره المسكينه بما يحدث خارج البيت، وقت ما كان الزوج يفرش العبايه، فإذا بــ (طنبوره) تاخذ وضع انبطاح والزوج يفكر بلحظات تقرب غزوهم وينظر الى “طنبوره” متمدده على العبايه.. فيقول مع نفسه (عرب وين طنبوره وين).

والان من الغريب في هذه اللحظات التي يمر بها الشعب العراقي من خطورة الدواعش هناك من ساسة العراقيين الذين لهم تأثيرات على شرائح واسعه من المجتمع وهم اصحاب القرار او اصحاب الفتاوى من جانب الديني والمذهبي وحتى القومي، عندما يتكلمون لا يحسبون الحساب على كلامهم وتاثيراتها السلبيه على العمليه السياسيه ومصلحة الشعب بشكل عام.. المهم عندهم كيف يلعبون على مصير الشعب المسكين، ويحافظون على مصالحم الشخصيه او الحزبيه الدنيئه والاّ أخلاقيه الضيقة، والمصيبه الاكبر هنا الشعب مطيعون ومنفذين الخارطه التي يرسمونه هؤلاء الدجالين، وفي هذه الحاله اذا كان هناك انسان واعي وتكلم عن دجلهم، يجب ان يخاطر بحياته، لأن هناك كشف عن الحقائق وضرب المصالح الناس الطفيليين، ومن الجهه الثانية تعتبرخطوة لتوعيه الشعب، وهذا اخطر عمل على برنامج هؤلاء الدجاليين…

وانا اقول ايها الشعب انظروا ما يحدث لكم وحولكم، الم تكفي بما يحدث يوميا امام اعيونكم من قتل وذبح اهلكم وابنائكم ونهب مالديكم و و و و و و و…!! ألم تسالوا انفسكم يوما، من يقود هذه الخارطة السياسية، وبأي اسم وتحت اي من الشعارات الرنانه، ومن يبني بــ “دمكم” وعلى “هياكلكم” قصور احلامهم الخبيثة الاّ أخلاقية الرذيلة.. ومن هنا إذاً اردنا ان نعيش مثل كل شعوب العالم ولن يتكرر مأساتنا ونبني مستقبلاً أفضل ولا نجعل من يريد تنفيذ المثل المذكور(عرب وين طنبوره وين)، بل يجب علينا ان نعرف ماذا يحدث خارج البيت و نتلاحم وننتبه الى النقاط التاليه، نطالب ما يلي:

1- تقليص اعضاء مجلس النواب والوزارات وتقليص رواتبهم وامتيازاتهم.
2- عزل الدين عن الدوله.
3- عدم تشكيل هرم الدولة على اساس محاصصة الحزبيه.
4- تنفيذ قانون الدستوري،لتشكيل الدوله الفيدراليه او كنفيدراليه.
5- عدم اعطاء المجال للجهات السياسيه الذين يتكلمون باسم الدين او المذهب، ويعلمون اجيالنا على الحقد والكراهيه، وقتل بعضنا البعض على الاسم والهويه.
6- عدم اعطاء الحق للسلطه التنفيذيه لاصدار قرارات الفرديه للشؤون الداخليه وعقد الاتفاقيات الخارجيه، بدون علم مجلس النواب.
7- تشكيل مجلس مصغر لايتجاوز عن (15) فردا من السياسين المخلصين واصحاب التجارب، باسم ((مجلس الاداره العامه للدوله)).

وختاما.. اقول (انظروا مجتمعات العالم اين هم واين نحن ) العالم الغير الاسلامي يوميا يخترعون العلم والمعرفة لصالح البشرية عامة، ونحن نسأل بعضنا عن الاتجاه المذهبي وما يشبه هذه الافكار التي لا معنى لها ولا تخدم البشرية وحتى انفسنا لاننا مشينا وراء اشخاص هذه مصلحتهم الشخصية وليس لهم ضمير انساني واذا لم نصحا على انفسنا، سناخذ دور “طنبوره” المسكينه ونكون (صمٌ بكمٌ) ولن يبق هناك عذر بما يحدث لنا ولا نلوم احدا الا انفسنا.. والوضع الحالي يطلب منا الاتحاد والموقف المشرف.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*