Home » اقتصاد » العراق وابرام اتفاقيات النقل الجوي مع عدد من البلدان والسياسات الخاطئة التي تتبعها سلطة الطيران المدني
زاكروزجت

العراق وابرام اتفاقيات النقل الجوي مع عدد من البلدان والسياسات الخاطئة التي تتبعها سلطة الطيران المدني

الخميس 2016/01/28

افاد مصدر بان طيران “زاكروس جت” اصدرت بيان صحفي حول النقل والنقل الجوي واوضحت العلاقات العامة لطيران زاكروس امور تخص حيثيات التنقل الجوي والخسائر التي تلحق الاقتصاد العراقي… وفيما يلي نص البيان:

بیان صحفي
في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها بلدنا العزيز العراق، وفيما يفترض ان تبحث الحكومة العراقية عن جميع البدائل المتوفرة للحفاظ على العملة الصعبة داخل البلاد، لاتزال الكثير من المؤسسات والدوائر الحكومية العراقية تدير الملفات الاقتصادية المهمة باهمال كبير يؤدي الى ضياع مئات ملايين الدولارات سنويا وخروجها من البلاد.

وفيما تحاول الدول التي تمر بازمات اقتصادية مماثلة خلق صناعة وتجارة محلية وتنافس على الوصول الى الاكتفاء الذاتي، لاتزال البيروقراطية تتسبب بتعطيل الكثير من القطاعات التي يمكن ان تدر على العراق اموالا يحتاجها الان اكثر من اي وقت مضى، ومن تلك القطاعات المهمة قطاع النقل بصورة عامة، والنقل الجوي على الخصوص.

خلال الفترة الماضية ابرم العراق اتفاقيات للنقل الجوي مع العديد من البلدان، من اهمها تركيا والجمهورية الاسلامية في ايران والامارات العربية المتحدة، وتنص تلك الاتفاقيات، على تسيير الطرفين رحلات متساوية في العدد بينهما لضمان العدالة بتوزيع الارباح بين البلدين، الا ان السياسات الخاطئة التي تتبعها الخطوط الجوية العراقية تتسبب بضياع الجزء الاكبر من تلك الرحلات وبالتالي الموارد التي يمكن ان تدخل الى البلاد بسببها.

وفيما تعامل سلطة الطيران المدني العراقي كافة النواقل الوطنية بعدالة ومساواة، تفرض التعليمات الحكومية منح الاولوية لشركة الخطوط الجوية العراقية من حيث تقسيم الرحلات بينها وبين النواقل الوطنية الاخرى، وهذا امر يمكن فهمه، لكن غير المفهوم هو قيام الخطوط الجوية العراقية بحجز الرحلات على الوجهات المهمة، وعدم تسيير الجزء الاكبر من حصتها، لتخسر بذلك الكثير من الاموال، وتتسبب بخسارة النواقل الوطنية الاخرى ايضا، لحساب النواقل الاجنبية التي تملأ الشواغر برحلاتها.

على سبيل المثال، اتفق العراق وإيران على تسيير (200) رحلة جوية اسبوعيا بين البلدين، تقوم ايران بتسيير كامل هذا العدد من الرحلات، فيما لايسير العراق سوى (30) رحلة جوية فقط، وتمنع الخطوط الجوية العراقية باقي النواقل الوطنية من استغلال الـ (170) رحلة الباقية، مسببة خسارة اسبوعية للعراق بما لا يقل عن (12) مليون دولار اسبوعيا.

وفيما يخص الرحلات بين العراق والامارات، اتفق البلدان على تسيير (88) رحلة اسبوعيا لكل منهما، تقوم الامارات باستغلال العدد المخصص لها بالكامل، فيما تسبب عدم قدرة الخطوط الجوية العراقية على تسيير كامل العدد، ومنعها باقي النواقل من تسيير رحلات على هذا الخط بخسارة العراق لثمانية وستين رحلة اسبوعيا، واجبار الاف المسافرين على اللجوء الى الخطوط الاماراتية ذات الاسعار المرتفعة للتنقل، وخسارة العراق اكثر من (5) ملايين و(500) الف دولار اسبوعيا.

وبعملية حسابية بسيطة، يمكن معرفة ان البلاد تخسر نحو مليار دولار سنويا بسبب سياسة منح الاولوية للخطوط الجوية العراقية، التي تقوم بحجز الرحلات، لكنها لاتقوم بتسييرها، حارمة نفسها وباقي النواقل الوطنية من الاستفادة من حصة العراق في الاتفاقيات، وحارمة المواطن من الاستفادة من المنافسة بين النواقل المحلية والاجنبية، والتي ستؤدي حتما الى تخفيض الاسعار ورفع مستوى الخدمات، كما انها تحرم البلاد من مصدر اضافي مهم للدخل.

لذلك تدعو شركة طيران “زاكروس جت” المسؤولين في الحكومة العراقية ووزارة النقل وسلطة الطيران المدني العراقية، الى فتح المجال امام النواقل الوطنية العراقية، لتسيير مئات الرحلات التي تهدر اسبوعيا، ولايستفيد منها المسافرون العراقيون او الاقتصاد العراقي.
المصدر
العلاقات العامة
طیران زاكروس جت

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*