Home » الاخبار » طليقة “البغدادي” تقول اسمه “هشام محمد” وليس “البغدادي”، وترغب العَيش “حرة” بأوربا
طليقة البغدادي

طليقة “البغدادي” تقول اسمه “هشام محمد” وليس “البغدادي”، وترغب العَيش “حرة” بأوربا

الجمعة 2016/04/01
سجى الدليمي، طليقة زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي، قالت إنها تريد الاستقرار في أوروبا وتعيش “حرة” هناك، وفي مقابلة مع صحيفة “اكسبرسن” السويدية صورت في مكان سري بلبنان.

ذكرت “سجى الدليمي” (28) عاما، التي لها ابنة من البغدادي، في المقابلة التي نشرت أمس الخميس (31) آذار، ((أريد العيش في بلد أوروبي، وليس في بلد عربي))، مضيفة أنها تريد العيش حرة هناك.

وأشارت “الدليمي” في المقابلة إلى فضائل الشريعة الإسلامية التي تؤمن ((حرية النساء وحقوقهن)).

فيما روت “الدليمي” التي نشأت في كنف عائلة برجوازية عراقية، أنها تزوجت من رجل عراقي من الحرس الشخصي لـ”صدام حسين”، وأنجبت منه طفلتين توأم.

وبعدما أصبحت أرمله، تزوجت مجددا بناء على نصيحة والدها عام (2008) من البغدادي الذي تصفه بأنه كان ((رب أسرة عادي)) يعشق تربية الأطفال.

وكانت “الدليمي” هربت من منزل البغدادي، وردا على سؤال عما إذا كانت أحبته، أجابت بالنفي، قائلة “الدليل انني انسحبت”.

وردا على سؤال عما إذا كان يزعجها أن توصف دائما بأنها “طليقة” البغدادي، قالت “الدليمي” التي أفرج عنها قبل أشهر من سجن لبناني أودعت فيه منذ عام (2014) مع أولادها (ابنة من البغدادي، واثنتان من زوج آخر), نعم وضعت في خانة الإرهاب وأنا بعيدة عن هذا الشيء.

فيما أعربت “الدليمي” عن حزنها قائلة ((بعد سبع سنين، أن تكتشف المرأة أنها كانت متزوجة من شخص يقود أكبر منظمة إرهابية! هناك قتل ودم وإجرام)).

هذا واعتبرت “سجى الدليمي” التي تركت البغدادي وهي حامل بعد ثلاثة أشهر من الزواج أن ((الطريقة التي أصبح فيها أميرا للتنظيم الإرهابي الأكثر خطرا في العالم تبقى أسطورة)).

وفي تصريح لـ”الدليمي” لصحيفة “ديلي ستار” البريطانية انه حتى عام (2014) كانت تعتقد أنّ زوجها السابق محاضر بالجامعة، حتى تم إعتقالها في لبنان، بسبب أوراق مزورة.

وخلال اعتقالها، أظهرت السلطات “للدليمي” صور البغدادي للتعرف عليه، واعترفت أنه زوجها لكنها قالت أنّ اسمه “هشام محمد”، وليس “البغدادي”.

المصدر/ وكالات

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*