Home » اقتصاد » العبادي يوجه النزاهة والقضاء بملاحقة “الشهرستاني” وزمرته بتهمة الفساد في عقود النفط
العبادي والشهرستاني

العبادي يوجه النزاهة والقضاء بملاحقة “الشهرستاني” وزمرته بتهمة الفساد في عقود النفط

السبت 2016/04/02
رئيس الوزراء “حيدر العبادي” وجه هيئة النزاهة والقضاء بالملاحقة الفورية لمسؤولين كبار اتهموا بعقود فساد في النفط.

وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء اليوم اطلع عليه “أنا العراق”: ان “العبادي” وجه هيئة النزاهة باتخاذ الاجراءات القانونية ويدعو القضاء الى القيام بالملاحقات القضائية الفورية بخصوص التحقيقات الصحفية الخطيرة من قبل ((فيرفاكس ميديا)) و ((هوفينغتن بوست)) التي كشفت عن تورط مسؤولين عراقيين كبار في الدولة في صفقات فساد ورشاوى تتعلق بعقود نفطية خلال فترة الحكومات السابقة. وكان تحقيق استقصائي كشف عن ((أكبر رشوة)) شهدها العالم في فضيحة تاريخية للعراق الذي مثل ساحة لهذا الفساد تحت غطاء عقود نفطية شملت مسؤولين عراقيين رفيعي المستوى.

فيما أشار التحقيق الذي أجراه موقعا ((فبرفاكس ميديا)) و((هافنتغون بوست))، ونشر يوم الأربعاء (30) آذار، إلى عدد من الأسماء البارزة في العراق ذات العلاقة المباشرة بهذه الفضيحة. ومن أبرزها وزير التعليم العالي الحالي “حسين الشهرستاني”، الذي كان وزيرا للنفط في الحكومة السابقة ونائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة في الدورة التي قبلها، وكل من “عبد الكريم لعيبي”، وزير النفط في الحكومة السابقة، و”ضياء جعفر الموسوي”، مدير شركة نفط الجنوب، و”كفاح نعمان” الذي تولى منصب مدير نفط الجنوب إبان حقبة وزير النفط “ثامر الغضبان”، وعدي القرشي” أحد المسؤولين الكبار في شركة نفط الجنوب، وطرح اسم “باسل الجراح” الذي يعتبر حلقة الوصل بين المسؤولين العراقيين وشركة “unaoil” النفطية التي تعود ملكيتها إلى الإيراني “إحساني عطا” ومقرها موناكا.

يذكر كان دور الشركة يتلخص بالاتصال بالشركات النفطية الكبرى عبر العالم لضمان عقود لهم في حقول النفط العراقية عبر شبكة عملت على تأسيس الشركة الإيرانية من خلال “باسل الجراح”، وهو عراقي مقيم بالخارج ويمتلك علاقات واسعة مع الشخصيات التي اعتلت السلطة بالعراق عقب الاجتياح الأمريكي عام (2003).

وأنّ التحقيق يشرح كيفية بيع عقود ومناقصات النفط العراقية إلى الشركات الكبرى من خلال “الجراح” والشركة الإيرانية، مشيرا إلى أنه ومن خلال علاقاته نسج شبكة واسعة ومعقدة من التواصل داخل وزارة النفط. الملايين من الدولارات صرفت كـ”رشاوى” للمسؤولين العراقيين خلال الفترة الممتدة ما بين عام (2005 حتى عام 2014)، بعضها ذهب مباشرة إلى “الشهرستاني” و”لعيبي”، بالإضافة إلى رشاوى دفعت مباشرة من قبل “الجراح” والشركة الإيرانية إلى مسؤولين أصغر.

فيما يذكر أنّ أحد العقود التي سعت الشركة لها هي توقيع عقد شركة “هيواندي” حيث عرضت الشركة الإيرانية على “هيواندي” أن تدفع مبلغ (7) ملايين دولار إذا كانت ترغب بالحصول على العقد الذي تبلغ قيمته (100) مليون دولار، وهو فحوى عرض قدمه “الجراح” للشركة الإيرانية من أجل مخاطبة شركة “هيونداي”. الرشوة التي تبلغ (7) ملايين دولار سيذهب جزء منها إلى “الشهرستاني”، وجزء آخر إلى شخص اسمه “أحمد الجبوري” يبدو أنه كان حلقة الوصل بين “الجراح” و”الشهرستاني”.

وجاء في إحدى الرسائل يؤكد “الجراح” أن “الجبوري” وافق على مبلغ مليون دولار أمريكي مقابل ضمان فوز شركة “بتروفاك” وشركة “SBM” الهولندية على عقد حقول الغراف. كذلك، في عامي (2010 و2011) وافق “الجراح” على دفع مبلغ (20) مليون دولار “للجبوري” من أجل أن يسعى للتأثير على “الشهرستاني” و”اللعيبي” وإقناعهم بمنح حصة في مشروع خط أنابيب النفط لصالح شركة ليتون البحرية، وهو العقد الذي تصل قيمته إلى نحو (200) مليون دولار. وفي عام (2011) دفعت الشركة الإيرانية أكبر رشوة في تاريخها وتبلغ قيمتها (16) مليون دولار لكسب تأييد “الشهرستاني” من أجل الحصول على عقد خط أنابيب تقدر قيمته بنحو (600) مليون دولار.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*