Home » الاخبار » الحكيم: بعد ان نصل بالعراق الى بر الأمان سيكون الحساب عسيرا
عمار الحكيم

الحكيم: بعد ان نصل بالعراق الى بر الأمان سيكون الحساب عسيرا

الجمعة 2016/04/08
رئيس المجلس الأعلى الإسلامي “عمار الحكيم”، اليوم الجمعة، اعتبر الانتخابات القادمة بأنها ((مفصلية)) وستحدد مسارات الأعوام العشرة القادمة، فيما شدد بأن حساب من غامر بدماء الشعب وخان الأمانة سيكون ((عسيرا)) بعد وصول العراق الى بر الأمان.

الحكيم قال في كلمة مركزية موجهة لأتباعه في بغداد و(14) محافظة خلال احتفالية بمناسبة ((يوم الشهيد العراقي)) وتابعها “أنا العراق”، إن الانتخابات القادمة مفصلية في تاريخ العراق وستحدد المسارات التي سنسير فيها للأعوام العشرة القادمة وقبلها او معها ستكون انتخابات مجالس المحافظات، أكد ان تيار شهيد المحراب قد بدأ اليوم مرحلة جديدة ونوعية وستكون فيها الريادة والقيادة لجيل شبابي متألق يعملون ويتقدمون الصفوف بدعم ومؤازرة اخوتهم من الرواد المخضرمين أصحاب الخبرة والتجربة والايمان والذين حملوا راية المشروع وضحوا من اجله.

واضاف، أن مهمتنا اليوم ان نحمي العراق ونعبر به الى بر الأمان وبعدها سيكون الحساب، حسابا عسيرا لكل من غامر بدماء هذا الشعب وبدد أرزاقه وخان الأمانة.

وأكد “الحكيم” أن المجلس يعمل مع جميع القوى السياسية على الوصول الى تشكيلة وزارية قادرة على إدارة البلد للسنتين القادمتين، فيما بين أن كل القوى السياسية أيدت “خارطة الطريق” التي قدمها.

واضاف “الحكيم”، اليوم انتم تتصدرون مشروع الإصلاح الكبير ولأنكم أصحاب مشروع ورؤية فأنكم وضعتم الحلول ورسمتم خارطة الطريق وقد أيدتها كل القوى السياسية، وسنعمل بقوة مع الجميع على ان تتجاوز الحكومة أزمتها وان نصل الى تشكيلة وزارية تكون قادرة على قيادة العراق للسنتين المتبقيتين من عمر الحكومة.

وشدد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي بالقول: أن سرايا شهيد المحراب تقاتل بصمت بعيدا عن ((الصخب والبهرجة))، وأكد أن تياره ((لا يتاجر)) بدماء الشهداء وفتوى المرجعية الدينية.

وأضاف “الحكيم”، أنها تقاتل بصمت وصبر وتنتصر بدعاء وحكمة وهي بعيدة كل البعد عن الصخب والضوضاء والبهرجة، مؤكدا أن التيار لا يتاجر بدماء الشهداء ولا يتاجر بفتوى المرجعية وهذه هي ميزتهم وتميزهم.

وحذر “الحكيم”، من محاولات ((تفجير البيت)) من الداخل و((إسقاط المنهج))، فيما بين أن الخلافات الكبيرة ((تبقى صغيرة)) أمام العراق الواحد الموحد. وأن العراق لا يستقر إلاّ متساوون فيه فلقد انتهى زمن المظلومية الطائفية أو القومية واصبح الشعب مظلوماً، لافتا الى أن “الإرهاب اثبت للعراقيين ان لا قيمة لهم خارج عنوان العراق الواحد الموحد وانه مهما كانت خلافاتنا كبيرة فأنها تبقى صغيرة أمام العراق الواحد الموحّد الذي يجمعهم.

واضاف “الحكيم”، قدرنا ان نحمل الراية ونحمي الوطن ونحن نواجه التحديات الأصعب والأخطر ألا وهي تحديات التضليل والتشويش، ووضح أن كل التحديات تهون وكل الصعاب تواجه وكل المخاطر تفكك إلا تحدي الانقسام داخل البيت الواحد وتحدي التضليل وخلط الأوراق.

وبين رئيس المجلس الاعلى، أن “التحديات التي نواجهها اليوم بخطورة التحديات التي واجهناها في بداية سقوط الصنم حيث كانت الأوضاع تسير نحو المجهول، محذرا أن هناك اليوم من يحاول ان يفجر البيت من الداخل بكلمات حق يراد بها باطل وان يسقط المنهج بذريعة الفشل.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*