Home » اقتصاد » بالصور/.. اين انتهى المطاف بـ”الذهب” العراقي؟!
الذهب العراقي في2003

بالصور/.. اين انتهى المطاف بـ”الذهب” العراقي؟!

الاحد 2016/04/10
العراق.. حال ما وصل الأمريكيون وحلفاؤهم إلى العراق بجيوشهم الجرارة بدأت تظهر أمامهم سبائك الذهب ورزم الأموال عوضا عن أسلحة الدمار الشامل التي جاءوا بحثا عنها.

الأمر بدا كما لو أن جنود الولايات المتحدة قد عثروا على مغارة علي بابا، فانتشوا ببريق الذهب الأصفر والتقطوا صورا تذكارية مع أكداس السبائك البراقة.

مثل هذه الفرصة لا تتاح بسهولة للجميع وخاصة لهؤلاء الجنود والضباط الذين جاءوا لنزع أسلحة “صدام حسين” كما أخبرهم قادتهم، ليتفاجأوا بمخابئ الذهب والأموال بدلا عن مخازن الأسلحة السرية التي طالما أظهر قادتهم صورها من الفضاء أمام الشاشات، وتحدثوا عن علاماتها وطرق إخفائها، مسهبين عن أخطارها الوخيمة على العالم.

كان من بين كنوز الذهب التي اكتشفها جنود البحرية الأمريكية، شحنة تتكون من (2000) سبيكة، زنة كل منها (18) كيلوغرام، وتبلغ قيمتها في ذلك الوقت (500) مليون دولار، عُثر عليها داخل شاحنة في مايو من عام (2003) قرب مدينة القائم على الحدود العراقية مع سوريا.

ذهب العراق في الاحتلال
وتفاصيل الواقعة كانت الشاحنة يستقلها شخصان، طُلب منهما نظير (350) دولار لكل منهما نقل الشحنة التي ادعى صاحبها، أنها سبائك من البرونز من بغداد إلى مدينة القائم وتسليمها إلى شخص مجهول هناك.

لم تمر على هذه الحادثة أيام، عثر الجنود الأمريكيون أثناء تفحّص شاحنة متهالكة بنقطة تفتيش في منطقة كركوك شمال العراق على (1000) سبيكة من الذهب تبلغ قيمتها (350) مليون دولار، وهذه المرة ادعى السائق أن أصحابها دفعوا (300) دولار نظير نقل ((البضاعة)) إلى مدينة كركوك، وأنهم قالوا أثناء شحنها إنها قضبان من النحاس.

ذهب عراقي في الاحتلال

,بينما أفاد ضابط أمريكي أن السبائك التي عثر عليها لم تكن تحمل ختما رسميا، وتبدو قد صهرت على عجل في سبائك تزن (10) كيلوغرامات، وأنها نُقلت إلى قاعدة عسكرية قرب المدينة إلى حين البت في أمرها.

لم تمر وقتا وأعلن الأمريكيون أن جنودهم عثروا داخل شاحنة في نفس المنطقة على (1183) سبيكة من الذهب قيمتها تصل إلى (700) مليون دولار.

مثل هذه الصدف الحسنة لم تنتهي، فقد عُثر في يوليو من نفس العام الذي بدأ فيه غزو العراق على سبائك من الذهب تبلغ قيمتها (90) مليون دولار داخل صهريج لنقل النفط أثناء عملية تفتيش روتينية في طريق بمدينة الحلة جنوب العاصمة بغداد.
ولكن الحديث عن مخابئ الملايين من الأموال قد يطول، حيث تم الإعلان عن العثور في أحد قصور “صدام حسين” في بغداد على (700) مليون دولار، وفي مناسبة أخرى تم العُثور في منزل لأحد المقربين من صدام على (112) مليون دولار مخبأة في فناء المنزل داخل كوخ صغير للكلاب..!!

وأثناء عمليات تفتيش جرت في ضواحي بغداد خلال ليلة واحدة عثر الجنود الأمريكيون في عدة منازل ومبان عامة على (650) مليون دولار.

وبالعودة إلى ألأصفر الرنان، فقد أعلن المتحدثون العسكريون الأمريكيون حينها أن السبائك المصادرة ستظل بحوزتهم في الحفظ والصون، وسيتفحصها خبراء للتأكد من معدنها، وستسلم فيما بعد إلى الحكومة العراقية التي سيتم انتخابها.

ويذكرفي مطلع شهر أغسطس من عام (2003)، تداولت وسائل الإعلام تقريرا يقول إن السبائك التي عثر عليها الأمريكيون في العراق، لم يكن جميعها من الذهب، وأن أكثر من (1000) قطعة مسبوكة من النحاس والزنك. وبعد هذا التاريخ توقف الحديث عن اكتشاف مخابئ الذهب ومخابئ الملايين من العملات الصعبة والمحلية.
المصدر/ RT

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*