Home » الاخبار » تخوف “دولة القانون” من مفاجآت “العبادي” في اللحظات الأخيرة
العبادي

تخوف “دولة القانون” من مفاجآت “العبادي” في اللحظات الأخيرة

الأثنين 2016/04/11
الكتل السياسية تواصل مفاوضات ماراثونية لإنهاء ملف الكابينة الوزارية قبل يوم الثلاثاء المقبل، موعد جلسة البرلمان.

رغم وجود شبه تفاؤل بطرح التعديل الوزاري في الجلسة البرلمانية المقبلة، على فرض إنهاء خلافات الكتل، إلا أن ائتلاف دولة القانون يعرب عن خشيته من ((مفاجآت اللحظات الأخيرة)).

كتلة رئيس الوزراء تتحدث عن أن تزعزع ثقة الاطراف السياسية بـ”العبادي” عن فتح الباب امام احتمالات عديدة قد تعيد ازمة التعديل الحكومي الى المربع الاول.

فيما تستبعد كتلة “اياد علاوي” طرح التعديل في جلسة الثلاثاء، بسبب تمسك بعض الكتل بوزرائها ورفضها لاستبعادهم. وتوقعت أن يواجه رئيس الوزراء مشكلة في تمرير قائمة وزرائه لأنه لا يتمتع بأغلبية برلمانية.

ويذكر قد انتهت يوم السبت مهلة البرلمان التي حددها للتصويت على حكومة (الظرف المغلق) التي قدمها “العبادي” في (31) آذار الماضي. وفي مؤشر على تلاشي حظوظ الحكومة المقترحة، رفع مجلس النواب الاسبوع الماضي جلساته حتى يوم الثلاثاء المقبل، أي بعد (3) أيام من مهلته المذكورة.

يقول النائب “كامل الزيدي”، عضو ائتلاف دولة القانون، إن المشاورات بين رئيس الوزراء والكتل السياسية ما زالت مستمرة وكان للجنة الثمانية، التي شكلها التحالف الوطني، دور كبير في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين. ورأى أن الأمور تجري نحو التصويت على الأسماء الجديدة في جلسة الغد.

ويحذر “الزيدي”، من حدوث أيّ تحفظات أو مشكلة أو طارئ مفاجئ قد يؤثر في تمرير القائمة الجديدة داخل مجلس النواب، عاداً أن ذلك سيعيد الازمة إلى مربعها الأول. إلا أن عضو كتلة دولة القانون يؤكد أن أزمة التعديل الوزاري ستنجلي وفقاً للمعطيات المتوفرة حالياً.

هذا وكان نواب قد كشفوا، يوم السبت، أن، الكتل السياسية اقتربت من القائمة النهائية بعد تقديمها (3) مرشحين لكل وزارة، ولم تستبعد “تطعيم” قائمة الكتل ببعض الأسماء التي وردت في قائمة “العبادي”، التي انسحب معظم مرشحيها.

وأضاف النائب “كامل الزيدي” أن قناعات الكتل السياسية تشبه الرمال المتحركة وهي تتغير من لحظة إلى أخرى بسبب عدم ثقتها برئيس الوزراء، عاداً أن ذلك يثير خشية دولة القانون. وقال “الزيدي” إن عدم ثقة الفرقاء بـ”العبادي” قد يدفعها الى مفاجآت الساعات الأخيرة قبل التصويت على القائمة الجديدة.

أما النائب “كاظم الشمري” يقول، رئيس كتلة الوطنية البرلمانية، إن لجنة التحالف الوطني الثمانية بلغت جميع الكتل السياسية بطرح مرشحيها لـ”العبادي” من اجل تقديم قائمة جديدة وعرضها للتصويت في الجلسات المقبلة. ويستبعد حسم القائمة الوزارية خلال جلسة الثلاثاء المقبل، وتوقع أن يتم تمديد المهلة مرة اخرى.

ومن جانبه عزا رئيس كتلة “اياد علاوي” استبعاده لاتفاق قبل يوم الثلاثاء، الى وجود مستجدات جديدة حدثت خلال المدة القليلة الماضية تتمثل في تحفظ بعض الكتل على إرسال مرشحيها لرئيس الحكومة واصرارها على ابقاء وزرائها وعدم تبديلهم.

ويدعو رئيس كتلة الوطنية “العبادي” إلى توضيح أسباب إبعاد وزرائه الحاليين لا سيما في ضوء اصرار بعض الكتل على معرفة سبب إقالة الوزراء الحاليين.

ويرجح “الشمري”، أن يواجه “العبادي” صعوبات غير قليلة في تمرير تعديله الوزاري عازياً ذلك الى أن الاخير لا يمتلك الأغلبية البرلمانية لتمرير القائمة الجديدة في مجلس النواب.

بدوره عد النائب عن اتحاد القوى العراقية “أحمد الجبوري”، السماح للكتل السياسية بطرح مرشحين للمناصب الوزارية الجديدة هو عودة إلى نظام المحاصصة الطائفية والحزبية لكن بدوائر أضيق.

واوضح “الجبوري”، الى أنّ وجود انقسامات داخل اتحاد القوى بشأن التغييرات الوزارية التي انحصرت بيد رؤساء الكتل السياسية ولم يشارك النواب بعملية الترشيحات والاختيارات. وتوقع لجوء غالبية نواب اتحاد القوى، الكتلة السياسية للعرب السنة، إلى خيار المعارضة مع وجود امكانية انضمام الكثير من النواب إليهم.

وأشار عضو اتحاد القوى الى الإتفاق بين “العبادي” وزعماء الكتل السياسية، الذين وصفهم بالتقليديين، على ابقاء المحاصصة الطائفية في الكابينة الجديدة.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*