Home » الاخبار » المعتصمون تحت قبة البرلمان: سنعقد الجلسة حتى بغياب الجبوري
النواب المعتصمين

المعتصمون تحت قبة البرلمان: سنعقد الجلسة حتى بغياب الجبوري

الخميس 2016/04/14
أعلن النواب المعتصمون، اليوم الخميس، أعلنوا أنهم سيبلغون رئيس مجلس النواب “سليم الجبوري” باكتمال النصاب القانوني لعقد جلسة البرلمان، فيما أكدوا أنهم سيعقدون الجلسة حتى في حال امتنع “الجبوري” عن ذلك.

قال النائب عن كتلة الأحرار “حاكم الزاملي” في حديث إلى عدد من وسائل الإعلام، إنه سيتوجه مع النائبين “خلف عبد الصمد” و”عبد الكريم عبطان”، لإبلاغ رئيس مجلس النواب “سليم الجبوري” باكتمال النصاب القانوني لعقد الجلسة.

وأوضح “الزاملي”، أن النواب المعتصمين سيعقدون جلسة البرلمان حتى في حال امتنع “الجبوري” عن ذلك.

وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون “كاظم الصيادي” اتهم، اليوم الخميس، رئيس مجلس النواب “سليم الجبوري” بتعمد تأخير عقد جلسة البرلمان المقرر عقدها اليوم، على الرغم من وجود (200) نائب في كافتريا مجلس النواب، وأكد أن رئاسة مجلس النواب تخشى عقد الجلسة خوفا من حجب الثقة وإقالة الرئاسات الثلاث، وأشار إلى أن الجلسة الطارئة لازلت مفتوحة وفقا للسياقات القانونية، عد رفعها يوم أمس ((مخالفا للأعراف والسياقات القانونية)).

ومن المقرر أن يعقد مجلس النواب العراقي، اليوم الخميس، الجلسة الـ (25) من الفصل التشريعي الثاني للسنة الشتريعية الثانية، فيما يتضمن جدول اعمال الجلسة استضافة رئيس مجلس الوزراء “حيدر العبادي” لعرض التشكيلة الوزارية الجديدة، والتصويت على ثلاثة مشاريع قوانين وقراءة قانونين اخرين.

وكان رئيس مجلس النواب العراقي “سليم الجبوري” عقد، مساء أمس الأربعاء، اجتماعا حضره رئيس مجلس الوزراء “حيدر العبادي” ورؤساء الكتل السياسية لمناقشة الازمة الحالية واعتصام النواب داخل البرلمان والكابينة الوزارية، فيما قرر المجتمعون حضور “العبادي” الى جلسة البرلمان، اليوم الخميس، لتقديم التعديلات النهائية على الكابينة الوزارية وطرح الأسماء المرشحة للتصويت كخطوة أولى للبدء بعملية الإصلاح الشاملة.

فيما يشار إلى أن رئيس مجلس النواب “سليم الجبوري” رفع، امس الاربعاء، الجلسة الطارئة الى اليوم الخميس، بعد فشلها بحسم الخلافات على الكابينة الوزارية وتلبية مطالب النواب المعتصمين باقالة الرئاسات الثلاث، قبل رفعها لمدة ساعة واحدة بسبب مشاجرة بين النائبة عن ائتلاف دولة القانون “عالية نصيف” ونواب التحالف الكوردستاني.

ويذكر نظم عدد من أعضاء مجلس النواب، يوم الثلاثاء (12) نيسان الجاري، اعتصاماً داخل قاعة البرلمان احتجاجاً على الكابينة الوزارية الثانية التي قدمها رئيس مجلس الوزراء “حيدر العبادي”، يوم الاثنين، ورفع الجلسة من دون حسم التشكيلة الوزارية، وفيما طالبوا بحل هيئة رئاسة البرلمان، كلفوا النائب “اسكندر وتوت” بإدارة جلسات البرلمان بدلاً من رئيس المجلس “سليم الجبوري”.

وكان رئيس مجلس النواب العراقي “سليم الجبوري” رفع، أول أمس الثلاثاء، الجلسة الـ (24) من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الثانية إلى اليوم الخميس، للتصويت على مرشحي الكابينة الوزارية الجديدة، فيما عمت الفوضى قاعة البرلمان احتجاجاً على اعتماد قائمة مرشحي الكتل وعدم حسم الكابينة الوزارية.

وسلم رئيس مجلس الوزراء “حيدر العبادي”، يوم الثلاثاء، (12) نيسان الجاري، قائمة الأسماء المرشحة للكابينة الوزارية الجديدة لرئاسة البرلمان، وتضمنت القائمة ترشيح “فالح الفياض” لوزارة الخارجية و”موسى الموسوي” لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي و”صلاح رشيد محارب” لوزارة الكهرباء، اظهرت ترشيح “جبار علي” لوزارة النفط و”علاء حسين” لوزارة الصحة.

وكانت الرئاسات الثلاث وقادة الكتل السياسية وقعوا، يوم الاثنين، (11) نيسان الجاري، وثيقة الإصلاح الوطني التي تتكون من (12) نقطة تتضمن إجراءات محددة لترشيح الشخصيات للكابينة الوزارية والهيئات المستقلة وتحديد توقيتات زمنية لتشريع القوانين المهمة واستكمال البرنامج الحكومي.

بينما كان رئيس مجلس الوزراء “حيدر العبادي” قد سلم، يوم الخميس، (31) من آذار المنصرم، التشكيلة الحكومية الجديدة إلى رئيس مجلس النواب “سليم الجبوري” بملف مغلق، في حين صوت البرلمان على أن يمنح الثقة للمرشحين خلال عشرة أيام.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*