Home » الاخبار » النواب المعتصمون ضمنوا “النصاب” ويطيحون بمبادرة معصوم
البرلمان

النواب المعتصمون ضمنوا “النصاب” ويطيحون بمبادرة معصوم

الاربعاء 2016/04/20
دقائق معدودة مضت على بدء الجلسة الاستثنائية، التي دعا إليها رئيس الجمهورية “فؤاد معصوم”، حتى تعالت أصوات كتل التحالف الكوردستاني والمواطن والفضيلة وبدر وتيار الإصلاح ونواب من اتحاد القوى في كافتريا مجلس النواب اعتراضا على تولي “عدنان الجنابي” رئاسة الجلسة.

بعد ترؤس “عدنان الجنابي” الجلسة، أعلن فتح باب الترشح لانتخاب هيئة رئاسة جديدة، مقررا رفع الجلسة الى يوم الخميس المقبل. وتصر كتلة النواب المعتصمين على دستورية وقانونية الجلسة الاستثنائية، التي عقدت بحضور (230) نائبا، أكدت أنها ماضية باختيار رئاسة جديدة للبرلمان في الجلسة المقبلة. واعتبرت ان خروج بعض الكتل بعد انعقاد الجلسة لا يتحملها البرلمان.

فيما خاض النواب المعتصمون عدة اجتماعات مع وفد رئيس الجمهورية إلى البرلمان بغية التفاهم على عقد جلسة مشتركة بحضور كلا الفريقين لتسوية ازمة إقالة هيئة رئاسة البرلمان الخميس الماضي. وعلى بعد بضعة أمتار من كافتريا مجلس النواب، حيث مكان القاعة الدستورية فقد عقد النواب المعتصمون جولات متواصلة لمناقشة مبادرة رئيس الجمهورية، التي تقضي بأن يترأس احد النواب، يختاره البرلمان لإدارة الجلسة الاستثنائية، بعدها يقوم بعرض استقالة أو إقالة هيئة الرئاسة على التصويت.

وعلل المعتصمون أسباب رفضهم مبادرة رئيس الجمهورية الى أنها ستلغي مقررات جلسة الخميس، التي صوت فيها مجلس النواب على إقالة هيئة الرئاسة بحضور (172) نائبا، وان المبادرة الرئاسية ستعيد “سليم الجبوري” ونائبيه إلى مواقعهم. وعند الساعة الحادية عشرة صباحاً وصل مجلس النواب كتاب من رئاسة الجمهورية يدعو لعقد جلسة استثنائية بهدف حسم مصير هيئة الرئاسة. في هذه الاثناء تفاجأ الجميع بدخول الرئيس المقال “سليم الجبوري” إلى مجلس النواب متجهاً إلى مقر كتلة اتحاد القوى العراقية، وعقد اجتماعا مع نوابها لترتيب وضع الجلسة التي دعا إليها معصوم.

عادت كتلة النواب المعتصمين مرة أخرى إلى القاعة الدستورية لبحث التطورات المتسارعة. ولم يتأخر اجتماع المعتصمين سوى دقائق قليلة، ليتخذوا قرارا بالمضي بإقالة هيئة الرئاسة وعدم التراجع عنها. ودفعت هذه التطورات جميع الكتل السياسية لعقد اجتماعات مغلقة لاتخاذ قرارات بشأن مشاركتها في الجلسة الاستثنائية وبعد فترة وجيزة يرن جرس الجلسة إيذانا للنواب بالدخول إلى قاعدة البرلمان لبدء وقائع الجلسة التي حضرها (230) نائبا وترأسها “عدنان الجنابي”، مرشح المعتصمين، الذي طرح مقابل “سعدون الدليمي” الذي رشحه فريق “الجبوري” ونائبيه. وأدى إصرار النواب المعتصمين على ترؤس “الجنابي” للجلسة الاستثنائية، الى انسحاب كل من التحالف الكوردستاني وكتل بدر والفضيلة والمواطن، بالاضافة الى فريق “سليم الجبوري” من اتحاد القوى العراقية.

وفتح الرئيس السن باب الترشيح إلى هيئة الرئاسة وعلق الجلسة إلى يوم الخميس المقبل، وأبقاها مفتوحة خشية عدم تحقق النصاب. وعن تداعيات هذه الجلسة، يقول النائب “احمد السلماني”، عضو اتحاد القوى، ان مشاركتنا في هذه الجلسة جاء استجابة إلى مبادرة رئيس الجمهورية “فؤاد معصوم” التي نصت على أن يتولى هذه الجلسة النائب “سعدون الدليمي”، مضيفا بالقول لكن بعدما دخلنا الجلسة لم يلتزم المعتصمون بهذه المبادرة بعد ترؤس “عدنان الجنابي” للجلسة الاستثنائية.

فيما أوضح السلماني، انه بعد هذه التداعيات انسحبت كتل الكوردستانية وبدر، والمجلس الأعلى، والفضيلة، وبالتالي لم يكتمل نصاب هذه الجلسة ولم تعد قانونية ولادستورية. وشدد النائب عن اتحاد القوى على أن الحوار هو أفضل الحلول للخروج من هذه الأزمة.

وبدوره يقول النائب “فائق الشيخ علي”، احد النواب المعتصمين، إن الجلسة دستورية وقانونية بعد عقدها بحضور (230) نائبا. وتعليقاً على اختلال النصاب، يقول “الشيخ علي” لافتا إلى ان خروج بعض الكتل ليس مسؤولية مجلس النواب بعد عقدها من قبل الرئيس السن.

ويوضح عضو كتلة التحالف المدني، أن المعتصمين سيمضون بانتخاب هيئة رئاسة جديدة يوم الخميس المقبل، ثم بعد ذلك الانتقال إلى الخطوة التالية وهي الإطاحة بالحكومة الحالية. ولفت “الشيخ علي” الى انّ الترشيحات لهيئة الرئاسة ما زالت قيد التفاوض والتدارس بين المعتصمين.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*