Home » الاخبار » أسامة النجيفي: يتهم جماعات بـ”انتهاكات وخطف واعدام جماعي” في معركة الفلوجة
قوات تحرير الفلوجة

أسامة النجيفي: يتهم جماعات بـ”انتهاكات وخطف واعدام جماعي” في معركة الفلوجة

الجمعة 2016/06/03
زعيم ائتلاف متحدون للاصلاح “اسامة النجيفي”، اليوم الجمعة، اتهم مجموعات مسلحة لم يسمها ووصفها بأنها ((خارجة عن السيطرة)) بارتكاب ((انتهاكات غير مقبولة وعمليات خطف وإعدام جماعي)) في معركة الفلوجة، وفيما أبدى دعمه للقوات الأمنية في معركتها حتى كسر ظهر ((الارهاب))، حمل القائد العام للقوات المسلحة مسؤولية إدارة المعركة والحفاظ على حياة الناس.

قال “النجيفي” ، لا أحد يمكن أن ينكر أهمية معركة تحرير الفلوجة ودلالاتها العميقة في الانتصار لأهلنا المحاصرين وتأثيراتها على المعارك اللاحقة التي ينتظرها العراقيون جميعا لكسر ظهر الإرهاب وطرده من أرض العراق العظيم، وأشار إلى أن ((الواجب الوطني والأخلاقي يلزم الجميع بحشد الطاقات والإمكانات كافة من أجل تحقيق الهدف الوطني المشرف.

وأضاف أن أهمية معركة الفلوجة تكمن في إدارة صفحاتها بطريقة مهنية كفوءة، وحفظ دماء المواطنين وأموالهم، وخضوع أية حركة أو فعل لسيطرة القائد العام للقوات المسلحة بعيـدا عن أي تصرف أو انتهاك خارج السيطرة.

وأشار “النجيفي”قائلاً: لكن ما ينضح عن أرض الواقع يشير إلى حدوث انتهاكات غير مقبولة ويشير إلى عمليات خطف وإعدام جماعي لا تقره الشرائع أو القوانين أو أخلاق ومعايير المعارك الوطنية الشريفة.

وأوضح “النجيفي”، أن هذه الانتهاكات تحدث وهي تسيء إلى الهدف الوطني وتطعن الهدف الأسمى وهو الحفاظ على حياة العراقيين وصون كرامتهم وأمنهم، وإنها تحدث من قبل جماعات مسلحة تعمل خارج السيطرة، وتعرض مصداقية وسيطرة القائد العام للقوات المسلحة إلى الاهتزاز والتساؤل، فلم يجرِ تحقيقا مع من قام بهذه الأفعال، وكأن المعركة تسويغ لغض النظر عن انتهاكات مشينة بحق المواطنين العراقيين الأبرياء من أهل الفلوجة.

كما حمل “النجيفي”، القائد العام للقوات المسلحة مسؤولية إدارة المعركة والحفاظ على حياة الناس ونحمله مسؤولية محاسبة من وجد في معركة التحرير فرصة لإنزال العقوبات بالناس الأبرياء، فإدارة المعركة تقتضي السيطرة المطلقة على تفاصيلها كافة وبخاصة أن حياة المواطنين أهم من أي هدف آخر، بل إنه يرتبط بنتائج المعارك القادمة في الموصل والحويجة وأية بقعة عراقية ما زال تنظيم “داعش” الإرهابي يحتلها.

واشار الى أن الواجب يقتضي دعم القوات الأمنية ومدها بعناصر تشحذ هممها في تحقيق النصر، والضرب على أيدي العابثين هو دعم لهذه القوات وسجلها الوطني المشرف، وأن أي فهم خارج هذا المنطق يؤدي إلى الإخلال بالواجب والتفريط بالمسؤولية.

ودعا “النجيفي”، نواب محافظة الأنبار وأعضاء مجلس محافظتها إلى ((الحضور الفعلي والمساهمة في الصفحات المناسبة ومراقبة كل ما يهم المواطن عن كثب، واتخاذ الإجراءات التي تكفل حماية المواطنين من أي أذى وتوفير مستلزمات الحياة الكريمة لهم بدل معاناتهم التي لم تعد خافية على أحد)).

هذا واعتبر “النجيفي”، أن معركة تحرير الفلوجة امتحان وطني ينبغي الخروج منه ونحن أقوى وأكثر اتحادا وبذلك نحقق النجاح المطلوب، أما الإخلال بالمسؤولية وغض النظر عن الجماعات المسلحة المنفلتة فهو لا يقود إلا إلى الفشل.

ولفت “النجيفي” إلى أن النصر يصنعه المقاتلون المؤمنون بالعراق وهم يضحون بحياتهم من أجل القيم النبيلة التي ترضي الله عز وجل وتعز العراقيين.

وفيما يذكر أنّ رئيس البرلمان “سليم الجبوري” كشف، أمس الخميس، عن معلومات تشير إلى حصول ((تجاوزات)) من قبل أفراد بالشرطة الاتحادية وبعض المتطوعين أدت إلى ((انتهاكات بحق مدنيين))، فيما حث رئيس مجلس الوزراء “حيدر العبادي” على تعقب هذه الممارسات ومعالجتها.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*