Home » سياسة » الحشد الشعبي تصدر توضيحا للبعثات العربية ببغداد حول عمليات الفلوجة
شعار الحشد الشعبيي

الحشد الشعبي تصدر توضيحا للبعثات العربية ببغداد حول عمليات الفلوجة

الخميس 2016/06/09
هيئة الحشد الشعبي لشؤون العشائر، أصدرت توضيحا الى البعثات الدبلوماسية العربية في بغداد بشان عمليات الفلوجة، وفيما اكدت انها تتمتع بجميع الامتيازات الممنوحة للحشد اسوة بالاخرين، اكدت ان المخالفات التي حدثت فردية ولا يوجد اي عمل ممنهج او سياسة متعمدة.

قال معاون رئيس الهيئة “ثامر التميمي” في بيان تلقى “أنا العراق” نسخة منه، ان عدد افراد الحشد العشائري السني في الانبار وحدها يبلغ (10) الاف مقاتل، وهؤلاء مسجلين رسميا ويتمتعون بجميع الامتيازات الممنوحة للحشد اسوة باخوانهم الاخرين، وأشار الى ان هناك (20) الف متطوع للحشد العشائري ومن ابناء الانبار السنة ايضا يعملون تطوعا بجانب اخوانهم الاخرين، وبالامكان التاكد من هذه الارقام من محافظ الانبار ومجلس المحافظة، واغلب هؤلاء يعسكرون الان بمحيط الفلوجة.

وأضاف “التميمي” أن الفلوجة سقطت بيد “داعش” في الـ (31) من كانون الاول عام (2013)، اي مضي سنتين ونصف على سقوطها، متسائلا كم ستنتظر الحكومة وكيف ستخرج “داعش” من المدينة، هل توجد طريقة لاخراج “داعش” غير القتال، وهل هناك احتمالية لاخراجهم بالحوار والاقناع.

واكد “التميمي” انه تم توزيع القواطع والمهام من قبل القائد العام للقوات المسلحة “حيدر العبادي” واسندت قيادة المعركة لقيادة العمليات وجهاز مكافحة الارهاب الفريق “عبد الوهاب الساعدي” وكل الصنوف تعمل بامرته بما فيها الحشد الشعبي.

وتابع أن الحشد الشعبي شارك بتحرير تكريت كمثال، وما زال بمحيطها ولم يدمر من تكريت أكثر من (3%) فقط وعاد (90%) من اهلها الذين كانوا مهجرين اليها وجميعهم من السنة وباشراف الحشد الشعبي تمت عودتهم على الرغم من ان تكريت كانت تحمل رمزية سلبية عند ابناء جنوب العراق الشيعة كونها مدينة “صدام حسين”، ومع ذلك وكما قلنا سمح لاهلها بالعودة ولم يدمر منها شي يذكر، لافتا الى ان الرمادي التي حررت بيد الجيش وحشد العشائر تدمر اغلبها بشراسة المعركة والدواعش اللذين كانو فيها.

واوضح ان المخالفات موجودة واشار اليها “العبادي”، وهناك متابعة لهذا الموضوع، مبينا ان هذه المخالفات فردية ولا يوجد اي عمل ممنهج او سياسة معتمدة في هذا الاتجاه.

وبين “التميمي” ان الممرات الامنة التي خرج ويخرج منها الاف المدنيين امنها وسمح بها القائد العام وتم تنفيذه من قبل الجيش والحشد، ولم يكن هناك تفاعل من قبل الجميع بخصوص تامين المدنيين لما خرج احد، لافتا الى ان النساء والاطفال والرجال فوق الـ (50) سنة يخرجون بدون اي تتدقيق، اما الرجال الذين فوق الـ (18) سنة ودون الـ(50) سنة يخضعون لتدقيق روتيني بالحاسبات الموجودة لدى الاستخبارات لمعرفة ان كان احد من الدواعش بين هؤلاء، وهذا اجراء طبيعي كونهم شباب قادمون من منطقة يسيطر عليها “داعش”.

واشار “التميمي” الى انه تم تسليم (603) شاب لمجلس الانبار من الخارجين من الفلوجة، واغلب الشباب لا يتاخر تدقيقهم اكثر من (48) ساعة، مبينا ان البعض ادعى ان هؤلاء تعرضوا للضرب بالايد والعصي، وحتى هذه الحوادث على فرض صحتها ففيها دليل براءة من الاتهامات، فلو كان هناك تطهير عرقي وابادة جماعية، كيف خرج (600) شاب فلوجي وسلموا من الحشد لمجلس المحافظة.

وتابع “التميمي” اننا لا ننفي وجود الثارات بمجتمعنا وخصوصا ضد “داعش”، ولكن هذه التوجهات محاصرة ومحاربة من قبل الجميع، وهذه النزعة الثارية موجودة لدى القوات الامنية المحلية والحشد العشائري لكونهم تعرضوا لاذى داعش اكثر من غيرهم، مضيفا ان “عشيرة البونمر السنية تعرضت للابادة على يد “دواعش” هيت المجاورة لهم، حيث قتل اكثر من (1000) نمراوي على يد الدواعش، وعندما تم تحرير هيت اراد حشد البو نمر الدخول الى هيت للثار لذويهم، ولكن تم منعهم من دخول هيت وتركت المعالجة للقانون والشواهد كثيرة.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*