Home » الاخبار » العفو الدولية: مليشيا الحشد والشرطة الإتحادية وراء الإنتهاكات الإنسانية في الفلوجة
منظمة العفو الدولية

العفو الدولية: مليشيا الحشد والشرطة الإتحادية وراء الإنتهاكات الإنسانية في الفلوجة

الجمعة 2016/06/10
منظمة العفو الدولية، أمس الخميس، دعت السلطات العراقية إلى منع ((الانتهاكات)) ضد أهالي الفلوجة المدنيين الفارين من “داعش”، بعد تلقيها تقارير تفيد بتعرض الرجال والفتيان منهم لحالات ((تعذيب وسوء معاملة)) من قبل مليشيا الحشد والشرطة الاتحادية أدت لثلاث وفيات على الأقل من جراء ذلك، وفي حين رحبت بنية الحكومة العراقية التحقيق بهذا الشأن، دعت لأن يكون التحقيق مستقلاً.

وذكرت المنظمة في تقرير لها: إن السلطات العراقية ينبغي أن تمنع القوات المشاركة في تحرير الفلوجة، من ارتكاب انتهاكات ضد المدنيين الفارين من تنظيم “داعش”، مشيرة إلى أنها تلقت تقارير تفيد بتعرض الرجال والفتيان الفارين من ذلك التنظيم إلى حالات تعذيب وسوء معاملة من قبل عناصر أمنية مع وقوع ثلاث وفيات على الأقل من جراء التعذيب ما يستدعي إجراء تحقيق مستقل بشأن تلك الادعاءات.

وقال مدير منظمة العفو الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فيليب لوثر، إن المدنيين الذين يخاطرون بأنفسهم هربا من بطش تنظيم داعش، يجب أن يحظوا برعاية وحماية مع تقديم المساعدة الإنسانية التي هم بأمس الحاجة لها، مستدركا لكن بدلاً من ذلك يبدو أن البعض منهم يقع في محنة أخرى بتعرضه لانتهاكات إضافية وهجمات انتقامية.

إلى ذلك رحب لوثر، بدعوة الحكومة العراقية تشكيل لجنة للتحقيق بتلك الانتهاكات، عاداً أن ذلك يشكل خطوة أولى تتطلب فعل المزيد لمنع حدوث أي انتهاكات أخرى مع اخضاع المتورطين بتلك الأعمال للقضاء والمساءلة.

وطالب وزير الدفاع “خالد العبيدي”، امس، بالتحقيق في مقاطع فيديو تظهر اساءات بحق المدنيين في الفلوجة.

من جهته أكد وزير الداخلية “محمد سالم الغبان”، خلال لقائه السفير الاميركي “ستيورات جونز”، ان ما قامت به بعض العناصر الامنية من اساءات بحق المدنيين في الفلوجة، انما هي تصرفات فردية لا تعبر عن اخلاق المؤسسة العسكرية.

وكان القائد العام للقوات المسلحة، قد أقر بوقوع انتهاكات بحق المدنيين، على يد عناصر أمنية في الفلوجة، مؤكدا احالة المتهمين للتحقيق.

يذكر ان قائد الشرطة الاتحادية الفريق “رائد شاكر جودت” هو قيادي في حزب الدعوة ومنح هذه الرتبة من قبل “نوري المالكي”.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*