Home » سياسة » مقتدى الصدر: الديمقراطية ليست مجرد مصطلح رمزي لتثبيت الكرسي والحكم بل لعله لإزالة الكرسي والحكم!
مقتدى الصدر

مقتدى الصدر: الديمقراطية ليست مجرد مصطلح رمزي لتثبيت الكرسي والحكم بل لعله لإزالة الكرسي والحكم!

السبت 2016/06/25
زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم السبت، دعا الحكومة العراقية الحالية إلى تقديم استقالتها، مهددا بالانضمام للمطالبين بإقالة الرئاسات الثلاث عبر كتلة الأحرار البرلمانية، فيما حذر الاتحاد الاوربي من أن “تفتيت” الإتحاد قد يكون خطوة أخرى لـ”تقوية المتشددين” في أوربا.

قال الصدر في بيان اطلع عليه “أنا العراق”، تعقيبا على قرار بريطانيا الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، إن الاستجابة لمطالب الشعب وتصويته لأمر يجب أن يكون مطبقا في بلدانا التي تدعي الديمقراطية وبالخصوص في عراقنا الحبيب، فالديمقراطية ليست مجرد مصطلح رمزي لتثبيت الكرسي والحكم بل لعله لإزالة الكرسي والحكم، ملفتا إلى أن الاتحاد الأوروبي وقوته يستدعي من أميركا بل وولدها المدد إسرائيل إلى العمل على تقويضه وهذه أولى خطوات التقويض والإضعاف.

وأضاف أن الاختلاف الشاسع بين رأيي الحكومة البريطانية وشعبها يدل بوضوح على الفرق الشاسع بين المتبنيات لا بخصوص الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي فحسب بل في كافة القضايا، وهذا ان دل على شيء إنما يدل على عدم معرفة الحكومة بآراء الشعب وحاجاته وان كان هناك نظام يراعي الشعوب من ناحية الحرية والديمقراطية، إلا أن الحكومة ما زالت في برجها العاجي بعيدة كل البعد عن ما خلف الكواليس.

وأشار “الصدر” إلى أن خطوة إخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد لا تكون هي الأخيرة بل لعل هناك دول تنتظر دورها لاسيما فرنسا وألمانيا، ومع خروج تلك الدولتين ستكون نهاية الاتحاد هذا، وأنه إذا كان الاتحاد رافضا لذلك فعليه أن لا يتماشى أو يضعف أو يستكين أمام الضغوط الأميركية باعتبارها المستفيد الأكبر من تفتيت الاتحاد الأوروبي من الناحية السياسية والاقتصادية.

وفي السياق ذاته تابع أن الإخفاق في تنفيذ العهود الانتخابية والفشل في تنفيذ البرنامج الحكومي استدعى من رئيس الوزراء البريطاني الاستقالة وهذا أمر لا يجب أن يكون عند الغرب فعالا وعندنا مندثرا، من حيث ان الوفاء بالوعود أمام الله وأمام الشعب واجب، والإخفاق يستدعي العقاب الشخصي وأوله الاستقالة.

ولذا دعا “الصدر” الحكومة الحالية إلى تقديم استقالتها وإلا فإننا سننضم إلى الأصوات المطالبة باستقالة الرئاسات الثلاث إذا كان عدد الأصوات وصل إلى العدد المتوقف على التحاق كتلة الأحرار معهم، وأنا على يقين أن الأخوة في هذه الكتلة لن يقصروا في ذلك حفاظا على سمعتهم وسمعتنا آل الصدر.

وحذر الصدر، الاتحاد الأوربي، من أن تفتيت الاتحاد هو خطوة أخرى لتقوية المتشددين في منطقتهم وقارتهم الأوروبية من خلال التخطيط الأميركي الصهيوني وقد أعذر من أنذر.

ويذكر أن بريطانيا صوتت، أمس الجمعة، لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي بنسبة (52%) في مقابل (48%) لمعسكر البقاء، في استفتاء وصف بأنه تاريخي خرجت فيه المملكة المتحدة من اتحاد استمر على مدى (43) عاما. فيما حصلت ردود فعل قد اثيرت على المستوى السياسي والاقتصادي العالمي، وان رئيس الوزراء البريطاني “ديفيد كامرون” والمؤيد للبقاء في الاتحاد الاوربي قدم استقالته طوعياً، وتطبيقا للديمقراطية، في حين هوت اسعار النفط وقيمة الجنيه الاسترليني، وصدرت دعوات اوربية في كل من فرنسا وهولندا للاستفتاء، وكان تعليق المستشارة الألمانية ((اللعنة)) إنه يوم مشؤوم لأوربا. وأما في بريطانيا طلب اللندنيون بقاء لندن لوحده ضمن الاتحاد الاوربي. بحسب قول بعض الوكالات.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*