Home » اقتصاد » علاوي: طالبت بإجراء تدقيق جنائي لمصير الأموال التي دخلت العراق منذ (2003) لحد الآن!!
اياد علاوي

علاوي: طالبت بإجراء تدقيق جنائي لمصير الأموال التي دخلت العراق منذ (2003) لحد الآن!!

الأحد 2016/12/04
نائب الرئيس العراقي “إياد علاوي”، اليوم الأحد، طالب بإجراء تحقيق جنائي لتتبع مصير الأموال التي دخلت إلى البلاد منذ الغزو الأمريكي والإطاحة بنظام الرئيس الاسبق “صدام حسين” (2003) ولغاية الآن، بهدف وضع حد لما أسماه ((الفساد المستشري)) في المؤسسات الحكومية. فيما يعد العراق من بين أكثر دول العالم فساداً، بموجب مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات الماضية، وترد تقارير دولية على الدوام بهدر واختلاس اموال.

قال “علاوي” خلال مؤتمر صحافي عقده في مبنى نقابة المعلمين وسط بغداد اليوم: إن الفساد في المؤسسات الحكومية أصبح ظاهرة تشكل تهديداً للدولة، لذا طالبت بإجراء تدقيق جنائي لمصير الأموال التي دخلت العراق منذ عام (2003) حتى هذا اليوم، ومحاسبة المسؤولين عن ضياعها. دون أن يذكر قيمتها.ويقول مسؤولون ماليون عراقيون إن نحو (350) مليار دولار أُهدرت بين عامي (2003-2014) بمشاريع وهمية وفساد مالي وإداري في البلاد.

وأضاف “علاوي”: أنا ضد المحاصصة السياسية بالكامل، ومع الاعتماد على الكفاءات في الإدارة.

وأشار إلى أن وضع التعليم في العراق يتراجع بشكل كبير، وهناك نقص في الابنية المدرسية، وعدم اهتمام بالمعلم، الى جانب مشكلة المناهج الدراسية.واحتلت العراق الترتيب (161) عالمياً، في تقرير هيئات مكافحة الفساد العربية، نظرة نحو المستقبل الصادر في مارس/ آذار الماضي عن منظمة الشفافية العالمية.

وفي سياق آخر، أكد نائب الرئيس العراقي، الاتفاق مع نقابة المعملين على وضع آليات للنهوض بواقع التعليم في البلاد عبر التنسيق المشترك بين نقابة المعملين والحكومة العراقية والبرلمان، تتضمن حسم مشكلة نقص الأبنية المدرسية وتحسين ظروف المعلم.

فيما هددت نقابة المعلمين العراقيين (مؤسسة رسمية) الأحد الماضي بتعطيل الدوام الرسمي في المدراس بعموم البلاد احتجاجاً على تراجع الواقع التربوي، وعدم وجود خطط واقعية للنهوض بالعملية التعليمية.

ويذكر أنّ التعليم منذ عام (2003) يعاني تراجعاً في مستوى التعليم، ونقصاً كبيراً في الابنية الدراسية، الى جانب انتشار مئات الابنية الطينية في مناطق جنوب البلاد، والتي تفتقر الى ادنى مقومات السلامة.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*