Home » اراء و مقالات » الاكثرية والأقلية في بلاد الحرامية
التحالف الوطني

الاكثرية والأقلية في بلاد الحرامية

الإثنين ٢٠١٦/١٢/٠٥
خالد العاني/…
في كل اقطار العالم الراقي والغير الراقي عدا القطر العراقي من يدير شؤون البلاد والعباد هم النخبة من اصحاب العقول النيرة مهما كانت طبيعة الانظمة السائدة في تلك البلدان رأسمالية اشتراكية دمج رأسمالية واشتراكية ولا (نقصد الدمج كما جرى في جيشنا الباسل الذي اصبح بسبب هؤلاء فاشل)… او كان النظام اقطاعي او من المعممين كما في ايران او افنديه اسلامية مثل تركيا او حتى في غابات الحيوانات من يدير شؤون الغابة هو القوي الشجاع وليس بقية الحيوانات الضعيفات فنرى في الحكومة الفلانية في امريكيا اللاتينية رئيسها من اصل عربي وفي الدولة الاخرى وزير الكذا هندي وفي غيرها برتكيشي اما في عراقنا فظهرت نبرة يتردد صداها ليل نهار وهي (حكم الاغلبية) ولنسأل هؤلاء العارفين كم نابغة وعالم ظهر في الاقلية من اخوتنا في الوطن الصابئة المندائيين ونعيد السؤال كم من اخوتنا في الوطن من الكورد والتركمان والكلدان والاشوريين واليهود والمسيحيين الذين نبغوا في ارض العراق وقدموا خدماتهم الجليلة عبر مئات السنين وعلى امتداد تاريخ العراق وهل تم استبعاد شخص او محاربته لانتمائه القومي او الديني او الطائفي الا ان يكون له نشاط معاد للحكومة وهذه مسألة طبيعية ان يقوم النظام بحماية ذاته ممن يقومون بأعمال مضادة له وينطبق هذا على كل الانظمة في العالم ونعود الى هؤلاء المتمشدقين بالاكثرية ويحددون النسب السكانية كما يحلو لهم ونقول لهم حتى لو افترضنا ان ادعائتكم صحيحة فما الذي فعله حكم الاكثرية منذ (2003) غير زيادة غنى الاغنياء وزيادة افقار الفقراء.

وكم قتل من ابناء الشعب العراقي بكل مسمياته خلال هذه السنوات وكم من المشاريع الوهمية والصورية التي ذهبت اموالها هباءا منثورا وكم فقد العراق من اراضيه وسيادته على ارضه وفي اي دولة يقوم الوافدون الى بلد اخر بتدمير الحواجز والممتلكات والدخول الى البلد الاخر بدون فيزا وهل تسمح ايران لعراقي واحد ان يدخل بلادها بدون فيزا او احترام النظام في نقاطها الحدودية وهل تسمح المملكة العربية السعودية الى حاج او معتمر ان يدخل لاداء فريضة الحج بشكل غير نظامي وعدا هذا وذاك تردي الخدمات الصحية والتعليمية والعمرانية والاجتماعية وحتى الاخلاقية نسأل هؤلاء ما هو الجانب اللامع الذي قام به حكم الاكثرية الفساد المالي والاداري او انتشار الامراض او القتل والسلب والخطف وحكم المليشيات وامتيزاتها على المواطنين وحتى القوات الامنية النظامية ارونا واحدة من انجازات الاكثرية حتى نسجد لله شاكرين على هذا العطاء وندين لكم بما يفعل من يديرون شؤون البلاد والعباد امثال الشهرستاني والاديب والجعفري والمالكي والعبادي والخزاعي والعلاقين ومن لف لفهم من خراعات الخضرة من ممثلي السنة والكورد والتركمان والاخرين ممثلي الكراسي والمناصب..

هل شراء ذمم من يسمون انفسهم سياسيين وممثليين عن القومية والطائفية والدين او شراء ولاءات رؤوساء العشائر بالهبات المالية وتسليحها على حساب فقر السواد العام من شمال العراق الى جنوبه ومن شرقه الى غربه ام حقول النفط التي وهبت للكارتل العالمي واصبح العراق يدفع فوق نفطه اموال الى تلك الشركات (فوق.. جيلة ماش) عيب اسكتوا يا متفيقهين لقد بلغ السيل الزبى انكم تزرعون بذور الشرِّ والحقد والكراهية والفرقة بين ابناء الوطن وتلك الجروح التي احدثتموها في الجسد العراقي لم تندمل في الزمن المنظور لعن الله امريكيا ومن والاها التي جعلت السنتكم تخرج من جحورها وتنطق بما يحلو لها ولم يمضي الا عقد من الزمن كان صنديدكم له كنية يسمي نفسه بها بعيدا عن اسمه الحقيقي وانتم ترتعشون في جحوركم في البلدان التي هربتم اليها واعلموا ان الدول تدول وتذوي وتزول ولا يبقى الا الذكر الطيب اما الفاشلون والخائبون والمعقدون والحادقون فمزبلة التاريخ بأنتظارهم.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*