Home » سياسة » المالكي: مؤامرة “داعش” أدت الى حل الجيش واثارة الطائفية في العراق!!
نوري المالكي

المالكي: مؤامرة “داعش” أدت الى حل الجيش واثارة الطائفية في العراق!!

الجمعة 2016/12/09
رئيس ائتلاف دولة القانون “نوري المالكي”، اليوم الجمعة، جدد موقفه من ((التسوية السياسية)) التي اعلنها التحالف الوطني، وأكد على أن لا تشمل تلك التسوية البعث ومن ادخل ((الارهاب)) وأن تكون مع من يؤمن بالعراق والعملية السياسية، حذر من إيقاد حرب جديدة تحت عدة عناوين منها الاقاليم.

المالكي بحسب بيان، تضمن كلمته التي القاها اليوم خلال مؤتمر عشائري اقيم في محافظة ذيقار واطلع عليها “أنا العراق”، إن التسوية السياسية فيها مبادئ والتزامات ومن مبادئها ان التسوية لا تكون مع البعث المقبور ومع من صنع الفتنة وادخل الارهاب ومع من تلطخت أيديه بالدماء، وشدد على ضرورة أن تكون التسوية مع من يؤمن بالعراق والعملية السياسية.

وأضاف المالكي، أن مؤامرة “داعش” لم تكن تستهدف الدخول الى الانبار والموصل بل كانت تستهدف إسقاط العملية السياسية والدستور والسيطرة على بغداد، وللأسف أن هذه المؤامرة أدت الى حل الجيش واثارة الطائفية، وكادت “داعش” تدخل بغداد وكربلاء، وطالب العشائر بتوعية ابناءها وحثهم على المشاركة في الانتخابات وافشال كل مساعي الانقلاب السياسي الذي يسعى اليه أعداء العملية السياسية.

وفي السياق ذاته تابع بالقول، أن الهمة التي جاء بها الحشد الشعبي الذي دعونا الى تشكيله وانطلاقته الاولى استطاع ان يفشل مخطط حل الجيش ونجح في حماية بغداد والمراقد المقدسة، وثمن دور وتضحيات ابناء عشائر محافظة ذي قار في مواجهة عصابات “داعش” الارهابية، قائلا: أن أبناؤكم لبوا نداء الوطن والمرجعية الرشيدة، وإنبرى الجميع في الدفاع عن العراق واسقطوا كل المخططات الشريرة.

وأشار، الى أن الحشد الشعبي ما يزال هو الضمانة لإستمرار العملية السياسية، وإن نار “داعش” ستنطفىء قريبا في العراق وهذا سيكون عامل مساعد لنهايتها في سوريا، لكن علينا ان نحذر من تباشير ظلامية تتحرك الان لإيقاد حرب جديدة تحت عنوان الأقاليم وعناوين متعددة واخطرها هو تقسيما على أساس عسكري وتشكيل حرس لكل اقليم وبذريعة ان المناطق التي حررت من “داعش” يجب ان يحميها ابناءها بمعزل عن الحكومة، وعتبر هذا الامر خطيرا لأن من مسؤولية الحكومة توفير الأمن لكل شبر في أرض العراق.

ويذكر أن “المالكي” قد أكد في (17) تشرين الثاني الماضي، أن ((التسوية التاريخية)) تضمنت ضوابط لتحديد المشمولين بها، وفيما أبدى رفضه إجراء تسوية مع المتسببين بـ((أزمة الاعتصامات)) والملطخة أيديهم بدماء العراقيين، ودعا إلى عدم إعادة إنتاج ((الإرهاب)) ومشاريع التقسيم باسم التسوية.

ومن جانبه وصف المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، في (23) تشرين الثاني الماضي، ((التسوية السياسية)) التي طرحها التحالف الوطني مؤخرا بأنها ((صيغة إنقاذية)) للعراق، مبديا رفضه إزاء قيام جهات، لم يسمها، بـ ((تضليل)) الجمهور بشأن محتوى وأهداف التسوية، فيما أكد أن رئيس ائتلاف دولة القانون “نوري المالكي” كان من أول المصوتين عليها.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*