Home » اراء و مقالات » أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم
داعش من ثمار ايران

أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم

السبت ٢٠١٦/١٢/١٠
منى سالم الجبوري/…
في الوقت الذي نجد فيه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يواصل سياساته المشبوهة ضد دول المنطقة ولاسيما من حيث تدخلاته التي وصلت الى مستويات غير مسبوقة وإقتران ذلك بتصاعد الممارسات القمعية التعسفية ضد الشعب الايراني وهو مايصوره النظام بعلامة ومٶشر صحي لصالحه.. إلا إن تصويت مجلس الشيوخ الامريکي على مشروع قانون تمديد العقوبات ضده لعشر سنوات، من شأنه أن يضع النظام في موقف ليس صعب وانما بالغ الخطورة بحيث يجعله في إنتظار مواجهة جديدة عاصفة ليس من السهل أبدا ضمان الخروج منها سالما.

بعد التصويت على هذا المشروع والذي يشکل ضربة موجعة جدا للنظام في إيران، غرد حساب الجمهوريين بمجلس الشيوخ الأميركي على موقع “تويتر”:
(لقد مدد مجلس الشيوخ الأميركي لإبقاء الضغط على أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم)، وبطبيعة الحال فإن هکذا تغريدة ليست بحاجة الى أي تعليق أو توضيح من شأنها أن تعطي إنطباعا کبيرا عن المستقبل غير الآمن و المحفوف المخاطر والذي ينتظر طهران في عهد إدارة الرئيس الامريکي الجديد دونالد ترامب.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي صال و جال خلال ولايتي الرئيس الامريکي باراك أوباما، ومارس دورا ضارا بالمعنى الحرفي للکلمة على مختلف الاصعدة، صار جليا بأن عليه الانتظار لسحب البساط من تحت أقدامه ومواجهة عهد سوف يتسم ومن دون أدنى شك بتضييق الخناق عليه على أبعد حد ممکن، والذي يدفع لهکذا موقف في واشنطن ضد طهران، هو إنها لم تستفد من کل الظروف والاوضاع والامتيازات التي توفيرها لها کي تغير من سلوکها العدواني الشرير تجاه شعبها خصوصا وشعوب ودول المنطقة عموما، بل إنها تمادت وذهبت بعيدا جدا الى الحد الذي بات دبلوماسيوها يواجهون الاعتقالات في البلدان الاخرى بتهم ممارسة الارهاب والتشجيع عليه.

هذا النظام الذي صار معروفا و مکشوفا للمنطقة ولاسيما بعد أن فضحت المقاومة الايرانية على الدوام مخططاته و سياساته العدوانية المشبوهة و لم تعد ألاعيبه و أکاذيبه و خدعه تنطلي على أحد، من المهم جدا أن لاتقف دول وشعوب المنطقة أمام هکذا تطور يخدم السلام والامن والاستقرار فيها وتبادر لإتخاذ سياسات ومواقف من شأنها أن تسد الطريق على هذا النظام العدواني وتحد من تحرکاته ونشاطاته الهدامة والتخريبية، وإن سحب الاعتراف به والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثل للشعب الايراني، ستکون الخطوة الاولى في الاتجاه الصحيح، لأنه وکما صار العالم کله يعرف بأن نظاما يحمل صفة (أکبر دولة راعية للإرهاب في العالم)، ليس جدير أبدا بإقامة أية علاقات معه.
monasalm6@googlemail.com

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*