Home » سياسة » واشنطن بوست: البيشمركة “حررت” نصف مساحة كوردستان من الاراضي المغتصبة ولن تعود للعراق!
كوردستان

واشنطن بوست: البيشمركة “حررت” نصف مساحة كوردستان من الاراضي المغتصبة ولن تعود للعراق!

الإثنين 2016/12/12
صحيفة ((واشنطن بوست)) الأمريكية، اليوم الإثنين، نشرت خريطة تظهر سيطرة البيشمركة على مساحات شاسعة تقدر بنحو نصف مساحة إقليم كوردستان، ونقلت عن قادة كورد ميدانيين قولهم، إن قطعاتهم لن تنسحب من تلك المناطق باعتبارها كوردية وستقاتل أي طرف يحاول أن يخرجها منها، واعتبرت أن تمدد البيشمركة في العراق والقوات الكوردية المدعومة من الغرب في سوريا ((احتكاك مقصود)) لصالح تحقيق حلم الدولة الكوردية.

الخريطة التي جاءت مرفقة بتقرير مفصل حول الأماكن التي سيطرت عليها قوات البيشمركة، حيث يظهر الجزء المؤشر باللون الأصفر الأراضي التي سيطرت عليها البيشمركة بعد ظهور “داعش” في العراق، وهي تضم مساحات جديدة تقارب نصف مساحة إقليم كوردستان المتعارف عليها.

ووفقاً لصحيفة ((الواشنطن بوست)) التي تناولت في تقرير لها ملف المناطق المتنازع عليها، فإن القوات الكوردية توسعت عملياً بأكثر من نصفها وباتت متحكمة فيها بشكل كامل.

وعمدت الصحيفة في تقريرها الذي كتبه “ميسي ريان” الى استطلاع آراء قادة ميدانيين من البيشمركة في ناحية بعشيقة التي حررتها القوات الكوردية، ونقلت عنهم القول، إن قطعاتهم لن تنسحب منها باعتبارها منطقة كوردية بأي من الأحوال وستقاتل أي طرف يحاول أن يخرجها منها.

والصحيفة تعتبر تصريحات المسؤولين الكورد تشير الى عدم نية البيشمركة الانسحاب من المناطق المتنازع عليها على الرغم من تحذيرات بغداد، الأمر الذي يهدد في مرحلة ما بعد “داعش” بإشعال صراع عرقي جديد سيكون طويل الأمد وفقاً للمعطيات الحالية على الأرض.

وعد تقرير ((الواشنطن بوست))، أن النقاش حول المناطق المتنازع عليها ما بعد تحرير الموصل سيكون ((محتدماً بين بغداد وأربيل)) رغم التحالف الأخير بين الطرفين الذي سمح لقوات الجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب بالعبور من أربيل نحو الموصل من المحاور الشمالية والشرقية والجنوبية.

وأشار التقرير الى أن تمدد قوات البيشمركة في فترة ما بعد ظهور “داعش” في العراق والقوات الكوردية المدعومة من الغرب في سوريا ((احتكاك مقصود استثمر الاضطرابات التي شهدتها البلدان للتوسع والحصول على مزيد من النفوذ لصالح الكورد التي باتت قريبة من تحقيق حلم الدولة الكوردية)).

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*