Home » اراء و مقالات » الى المالكي وزبانيته/ ما هكذا تكون الديمقراطية؟
مالكي

الى المالكي وزبانيته/ ما هكذا تكون الديمقراطية؟

الأربعاء ٢٠١٦/١٢/١٤
قاسم محمد الحساني/… 
الديمقراطية بمعناها الاصطلاحي هي حكم الشعب لنفسه, وهذا الحكم ياتي بطريقة الانتخاب للاكفأ الذي يستطيع ادارة امور الناس ويصل بهم الى بر الامان, واي خلل يصيب عملية الانتخاب سواء كان بالتزوير او الفرض والاجبار اوضياع اصوات الناس سيؤدي بالنتيجة الى ظهور عاهات سياسية غبية تسير بالناس الى الهلاك لانهم اتوا من غير استحقاق وعمل… وتجربة العراق غنية بمشاكلها واضطرابها وميل اغلب الشعب الى صنع الاصنام وعبادتها على علاتها وامراضها, ولنا في تجربة المدة التي قضاها رئيس وزراء العراق السابق نوري او جواد او عناد المالكي دليل كبير حيث عم الفشل والخراب عموم العراق فالثروات سرقت في وضح النهار ولم تقدم حسابات نهائية للميزانية العراقية لنعرف اين صرفت الاموال في وقت كان برميل النفط قد تجاوز سعره (100) دولار في سابقة لم يشهد لها التاريخ من قبل, وقبل اشهر قدمت حسابات ختامية لسنوات حكم المالكي بلا مستندات ووثائق تثبت الصرف وضاعت ثروة قدرت باكثر من (300) مليار دولار, ثم ناهيك عن الفساد السياسي الذي انتهجه هو وزبانيته الذين اعتبروه الها منقذا لهم فقد اتى باناس لايفقهون من السياسة والادارة بشيء ووضعهم في اماكن حساسة حتى في الدوائر المصرفية والامنية فضاع كل شيء وتم بفضل المالكي وعصابته تسليم اكثر من اربعين بالمائة من ارض العراق الى التنظيمات الارهابية داعش واخواتها في صفقة مريبة كان يريد بها ولاية ثالثة لحكم العراق بالحديد والنار وهو يتشدق بالديمقراطية ويصف نفسه راعيا لها ونتج عن ضياع الارض فقدان اعداد كبيرة من الناس بين قتيل ومشرد ونازح ناهيك عن شهداء القوات الامنية وابناء الحشد الشعبي بسبب المعارك مع الارهاب اي اننا في العراق ضحينا بكل طاقاتنا البشرية والاقتصادية لاجل عيون المالكي والذي اسماه بعض الوعاظ والانتهازيين بانه مختار العصر وديغول العرب وهو الرجل المليء بامراض الماضي وحقد السنين, وعندما اخرج من السلطة بالقوة وعدم الرضا بعد ان تم تزوير نتائج الانتخابات واعطوه (750) الف صوت بالتزوير وسرقة الاصوات في مخالفات لم تشهدها المفوضية المستقلة للانتخابات من قبل حاول الرجل تسقيط الطبقة السياسية التي لم تختلف عن سابقتها سوى بتغييره هو فقط بكل الوسائل مدعيا وجود مخالفات وفساد وضعف في ادارة الدولة وطالب بكل وقاحة محاسبة من تسبب في سقوط المحافظات العراقية بيد داعش في وقت قيادته الموحدة للعراق فقد كان رئيسا للوزراء ووزيرا للداخلية والدفاع والامن الوطني ورئيسا لجهاز المخابرات وعلاوة على هذا ومع قرب الانتخابات المحلية والبرلمانية بدا بزيارة المحافظات الجنوبية والتي تعتبر اكثر المدن تضررا من سياسته الهوجاء عندها قالت له الجماهير رايها به وبسياساته بصراحة فرفضت استقباله وباعداد مخيفة وعندما اصر استقبلته بالعبارات النابية والاحذية لتثبت رفضها له ومن معه من الانتهازيين والوصوليين فطرد من الناصرية وميسان اشد طرده وفي البصرة تجمع الالاف من الناس وبمختلف طوائف وشرائح الشعب ليقولوا له انك غير مرغوب بك لانك من تسببت بدمار العراق واستشهاد اعداد كبيرة من ابناءه بسبب حقدك على الناس وتعاملك بتمييز وفوقية مع كل طبقات الشعب, وعندما اصر على عقد اجتماع لحزبه في البصرة حاولت الجماهير الغاضبة اقتحام مقر الاجتماع وطرده خارج البصرة فما كان من زبانيته الا ان امرو اتباعهم باطلاق النار على المتظاهرين والاشتباك معهم وبقسوة عندها سقطت ورقة التوت التي كان يحتمي بها الرجل هو واعوانه وظهروا على حقيقتهم العدوانية الدكتاتورية وسقطت فرية الديمقراطية التي كان يتمشدق بها كذبا وبهتانا, فهل تقابل اراء الناس بالحديد والنار ثم لماذا تهديدكم لطبقة كبيرة من الناس بانكم ستقومون بصولة فرسان اخرى لطرد الناس من البصرة والمحافظات الجنوبية هل تريدون تفريغ الجنوب من ناسه الذين يرفضونكم جملة وتفصيلا ثم اي صولة فرسان كانت ونحن عشنا ظروفها وكيف سكتت الناس بعد التوسلات التي قدمتها الى المرجعية الدينية بان يوقفوا النار الذي وصل اليكم وحوصرتم في ميناء البصرة وكانت قضية قتلكم محسومة لولا امتثال الناس لامر مرجعيتها الكريمة فلماذا الكذب والضحك على الناس الناس الذين سرقتم اصواتهم وحكمتم العراق طيلة ثمان سنوات خرجت لتعبر لكم انها نقمت منكم ومن كذبكم وانها فقدت ابناءها بسببكم فهل من تعبير عن الراي اكثر من هذا, والله لون لديكم ذرة غيرة واحساس وكرامة لوقفتم وانسحبتم وتركتم الامر لمن هو كفء يدير البلد ويعبر به الى بر الامان.

ليست هذه الديمقراطية وليست هذه سياسة رعاية الناس انكم اثبتم اننا اليوم بحاجة الى قرار شعبي صريح بطرد كل الفاسدين من امثالكم وان ترجعوا من حيث اتيتم، اقول قولي لدي الكثير من الوثائق اذا ما اراد احد من الجلاوزة الانكار والتهجم فسيخسر اكثر ماهو خسران اليوم.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*