Home » سياسة » الإختلاف بين العبادي والمالكي بلغ ذروته ومصدر يكشف فتح تحقيق سري بملفات عقود السلاح الذي ابرمها الاخير
المالكي والعيبادي

الإختلاف بين العبادي والمالكي بلغ ذروته ومصدر يكشف فتح تحقيق سري بملفات عقود السلاح الذي ابرمها الاخير

السبت 2016/12/17

يتأزم صراع السلطة بين رئيس الحكومة العراقية “حيدر العبادي” وسلفه “نوري المالكي”، كلما اقترب موعد الانتخابات المقبلة، حيث يسعى كلّ منهما إلى الإيقاع بخصمه بكل الوسائل، وإجلائه عن ساحة المنافسة، في ظل تحشيد للأنصار والأتباع من كليهما، ويحذّر مسؤولون في ‘التحالف الوطني من خطورة هذا الصراع على مستقبل التحالف الحاكم.

نائب في لجنة الأمن البرلمانيّة في تصريح صحفي قال: إنّ ‘الخلاف بين “المالكي” و”العبادي” بلغ ذروته، وهو يتصاعد بشدّة مع الاقتراب من الانتخابات المقبلة، وبيّنً أن “العبادي” حرّك أخيرا أتباعه في لجنة الأمن البرلمانية ضد “المالكي”، ووجههم لكشف بعض ملفاته للإطاحة بمستقبله السياسي.

وأوضح ، أنّ “العبادي” وجه بفتح تحقيق سري بملفات عقود السلاح التي أبرمها “المالكي” طوال فترة حكمه، خاصة تلك التي شابها الفساد بشكل واضح، وبين أنّ لجنة مصغّرة شكّلت للتحقيق والتفتيش في تلك الملفات.

وأضاف أنّ اللجنة غير معلنة، فيما حصلت على الدعم من قبل رئيس لجنة الأمن البرلمانية، القيادي الصدري “حاكم الزاملي”، وأشار إلى أنّ هذه اللجنة ستبدأ بمراجعة عقود التسليح بشكل دقيق بالاستعانة بمختصين وقانونيين، وستؤشّر إلى كافة الثغرات والفساد والأمور المبهمة فيها.

وأشار إلى أنّ هذه اللجنة لن تقدّم تقريرها إلى البرلمان، إذ إنّ الأخير لم يوجه بتشكيلها، وسيكون عملها في المرحلة الحالية جمع كل الوثائق المهمّة التي تدين “المالكي” وتؤكد فساده، وستنتظر توجيه “العبادي” في الوقت الذي يحدّده لتسريب تلك الوثائق والأدلة عبر الإعلام فقط، من دون طلب تدخّل القضاء.

مستدركا إلى أنّ “العبادي” سينأى بنفسه عن تلك الملفات، وسيقف موقف المتفرّج فقط، وسيتم تسريبها تباعًا، في محاولة لفضح “المالكي” قبيل دخوله معترك الانتخابات.

ومن جهته، أكد نائب في التحالف الوطني، أنّ الخلاف بين “العبادي” و”المالكي” انعكس على التحالف الوطني وعلى حزب الدعوة، الذي يتزعمه “المالكي”.

وقال النائب في تصريح صحفي، إنّ هذا الخلاف تعمّق كثيرًا ووصل إلى مراحل معقّدة مع اقتراب الانتخابات، إذ إنّ كلّا من “العبادي” و”المالكي” يرى ألاّ وجود له مع وجود الآخر، فيجب أن يبقى أحدهما ويختفي الثاني بأي طريقة كانت، وأنّ الخلاف تسبب في انقسام جديد داخل التحالف الوطني، قد يدفع في اتجاه انقسامه إلى تحالفين قبل الانتخابات، بينما يحاول رئيسه “عمّار الحكيم” ترميم التصدعات، من خلال الحصول على توجيهات إيرانية.

وأكّد النائب الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أنّ زعيم التيار الصدري “مقتدى الصدر”، انحاز إلى “العبادي”، ولكن انحازت كتلة بدر والفضيلة باتجاه “المالكي”، في وقت تقف الكتل الأخرى موقف المتفرّج ولم تحدّد مصيرها بعد. ولم يستبعد النائب، أي احتمال للمواجهة بين الزعيمين، واللذين يعمل كل منهما للإطاحة بخصمه، محذّرًا من خطورة هذا الصراع على مستقبل العملية السياسية ومستقبل التحالف الوطني.

 

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*