Home » رياضة » تراكمات و أزمات
الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية

تراكمات و أزمات

الثلاثاء ٢٠١٦/١٢/٢٧
احمد العلوجي/…
يوماً بعد يوم تطفو على سطح الحقل الرياضي أزمة جديدة ولنادٍ جديد تؤشر خللاً ما وتفسر حجم الانتهاكات المالية والإدارية في هذه المؤسسات وإداراتها الجاثمة على صدر الرياضة العراقية منذ عقود زمنية، مع استثنائنا للبعض منهم، ممن قدم خدمات كبيرة على مر الفترات الزمنية لعملهم الإداري، و ربما يعود السبب الرئيسي لهذه الأزمات وثورات الشتاء الرياضي هو عدم وجود انتخابات للأندية الرياضية وتجاوز إدارات الأندية المدة القانونية لوجودهم في دفة القيادة.. وجعل الانتخابات مبهمة تسودها الضبابية من قبل وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية لإضاعة لحية الأندية وشرفها بين هاتين المؤسستين، اللتين تتقاذفان ملف الأندية فيما بينهما، دون أن يركنا إلى شاطئ القانون لتحديد مهام وواجبات كل واحدة منها في العملية الانتخابية، وهذا ما زاد من الفوضى والمشاكل التي وصل صداها إلى المحكمة الرياضية، التي اغلب قراراتها لا تنفذ من قبل المؤسسات وأقسامها القانونية وممارسة عمليات التسويف والمماطلة والتأجيل دون مبررات مقنعة، غير مكترثة بالقانون وقرارات القضاء، وهناك من يعمل على تدويل القضايا الرياضية في المحاكم الدولية، لتكون صورة الرياضة العراقية الحالية أكثر سوءً وظلامية وملفات فساد وحقوقاً مسلوبة، فالمسؤول غير قادر على اتخاذ قرار داخلي يهم البيت الرياضي وينأى بنفسه عن المواجهة خوفاً من تصريح بسيط أو (بوست) في الفيس بوك، ويستمع لمن لا يفقه شيئاً في الرياضة العراقية، والمتضرر الوحيد الرياضة وتأريخها الذي لوثه البعض بسوء تصرفاتهم وأفعالهم المخزية ومتاجرتهم بالوطن والوطنية حينما يختفون وراء شعارات كاذبة ومكشوفة للمتتبع والقريب من الحقل الرياضي ومفاصله الكثيرة.

الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية تتحملان ما يحصل في الأندية الرياضية من مشاكل ومهاترات عندما لا تخضعان إلى جادة القانون والقضاء وقراراته وهذا ما زاد الطين بلة، وبات لزاماً على هاتين المؤسستين أن تستعجلا في إزاحة الأتربة المتراكمة والأصنام الجاثمة وأعطاء كل ذي حق حقه بهدف لملمة شتات الجسد الرياضي وحقنه جرعة أمل في مستقبل رياضي زاهر، والله من وراء القصد.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*