Home » اراء و مقالات » الحشد باقي ويتمدد رسائل دولة المجوس الى العراق ينقلها أحد صبيان سليماني الثعلب الضال قيس الخزعلي!!
قيس الخزعلي وسليماني

الحشد باقي ويتمدد رسائل دولة المجوس الى العراق ينقلها أحد صبيان سليماني الثعلب الضال قيس الخزعلي!!

الأحد ٢٠١٧/٠٣/٠٥
انمار نزار الدروبي…
لم تكن تصريحات الخزعلي يوم أمس حول موضوع الميليشيات غريبة، الذي قال فيها مايسمى زعيم عصائب أهل الباطل أن قوة الحشد الشعبي باقية وتتمدد ولن تستطيع أي جهة مسؤولة في الدولة العراقية أن تلغي الحشد، بالأضافة إلى تأكيده على أن الحشد بعد الأنتهاء من المعارك سوف يكون حاضر بالمشهد السياسي ويقضي على كل الفساد المستشري في العراق!!

ياالله الذي يشاهد ويسمع هذه التصريحات يظن بأن العراق وشعبه بأيدي آمنة وسوف يعبر الخزعلي ومن معه من قادة الميليشيات بالعراق إلى بر الأمان وإنهاء كل الازمات القاتلة والتداعيات السياسية المرعبة وسيصبح العراق أم الدنيا بدلا من جمهورية مصر العربية الشقيقة.

لا أعلم هل هو قدرنا كعراقيين أم ذنب الزمن الأغبر الذي جعل العراق العظيم وشعبه الأصيل ذو التاريخ العريق أن يقع أسيرا في قبضة الخزعلي وغيره من رؤوساء العصابات التي قتلت الشباب ودمرت المنازل وشردت العوائل في العراء ليصبح هؤلاء زعماء؟؟!!

كبيرة هي كلمة (زعيم) وعندما تقرأ هذه المفردة يذهب خيالك إلى زمن القيادات والزعماء التي كانت أسمائهم عناوين، وعلى سبيل المثال لا الحصر (ستالين، رومل، شار ديغول) أو ويرجع بك التاريخ إلى المرحوم الزعيم عبد الكريم قاسم أو تتذكر المرحوم عبد السلام عارف، وأنا شخصيا أتذكر والدي رحمة الله عليه عندما كان ضابط في الجيش العراقي السابق ووصل إلى رتبة عميد في حينها تلقى التهاني للرتبة العسكرية الجديدة بعبارة (انت أصبحت الآن زعيم)!! وليأتي الاحتلال الأمريكي بعد عام (2003) ومعه تداعيات الزمن الأغبر ليصبح الخزعلي وغيره زعماء علينا، هذه هي الكارثة بل الطامة الكبرى!!

أما بالنسبة لقضية (الحشد باقي ويتمدد) لاشك أن جميع العراقيين كانوا قد سمعوا بهذه المقولة لأول مرة في حياتهم من تنظيم داعش الإرهابي، حيث كانت هذه إحدى شعارته المعروفة والمرتبطة بالتنظيم ارتباطا وثيقا، واليوم والحمد لله يطرق مسامعنا هذا الكلام ولكن هذه المرة يصدر من قادة الميليشيات الذين هم وحسب ادعائهم يقاتلون داعش، لاسيما أن الميليشيات وتنظيم داعش وجهان لعملة واحدة!!

لقد بات من الواضح ليس هناك فرق بين الزعيم الخزعلي وبين الزعيم أبو بكر البغدادي والمجرم والجولاني، فالجميع ماشاء الله زعماء قتل وأمراء دم وسماسرة اشبعتم بطونكم بالدماء العراقية، سيما أن جميعكم خرجتم من رحم دولة المجوس.

أما في الجانب الآخر وهي مسألة القضاء على الفساد وحسب تصريحات الزعيم، فكيف لكم أن تقضون على الفساد وأنتم اصلا موجودن فيه بل ماحصل في العراق من فساد عظيم كان سببا مهما في وجودك انت وغيرك من كان يقبع في جحور الحرس الثوري الإيراني.

وقبل أن تنهي وتقضي على الفساد في الدولة العراقية، هل لك أن تقول للعراقيين كيف أصبحت مليونيرا تمتلك العقارات والأموال والقصور، وبالإضافة إلى كل هذا كيف تحولت بين ليلة وضحاها إلى سماحة السيد؟؟!! ماهي شهاداتك الدينية والفقهية؟؟!! بالتأكيد العلم عند قاسم سليماني؟؟!!

إذن أنها الخطة المجوسية، داعش باقية وتتمدد والميليشيات باقية وتتمدد وجميعها تستهدف طحن عظام الشعب العراقي عن طريق هذه الحملة الشيطانية التي يقودها المجرم سليماني وعملائه في العراق لتصفية كل الشرفاء والوطنيين بذريعة مكافحة الإرهاب والقضاء على الفساد. أصبح واضحا لكل ماتقدم أن هناك أزمة خطيرة في طريقها كي تعصف بالحكم الشيعي والتي سوف تؤدي إلى الانقلاب داخل الخلاقة الشيعية جراء التمرد الذي سيقوده الخزعلي وجماعته والتي كان أول نذرها التصريحات المتكررة بأن الحشد الشعبي أصبح قوة لايستهان بها ولن تستطيع أي قوة في الدولة المساس بها سواء من البرلمان أو الحكومة.

وأخيرا: داخل هذه الأوهام وتلك الاحلام التي جعلت الخزعلي والبغدادي في مصير واحد هو تحقيق مشروع الخلافة بالسيطرة على العراق.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*