Home » اراء و مقالات » لهذه الأسباب إستثنى “ترامبو” ميزوبوتاميا من الحظر!!
دونالد ترمب

لهذه الأسباب إستثنى “ترامبو” ميزوبوتاميا من الحظر!!

السبت ٢٠١٧/٠٣/١١
احمد الحاج…
أعرب العديد من العراقيين عن فرحهم الغامر وإرتياحهم الكبير لإستثناء العراق من الدول المحظورة للسفر الى اميركا، صديقي البوهيمي بدوره كان فرحا للغاية ودفع ثمن – لفات الفلافل لجميع الاصدقاء بـ..اﻵجل، اضافة الى ثمن البيبسي كوﻻ بالأقساط – ابتهاجا بالمناسبة السعيدة مع ان أبعد نقطة كان قد زارها قبل (18) عاما هي صحراء الفاو – اثناء الخدمة العسكرية – بمعنى لولا الخدمة في الجيش ما كان ليحلو له العيش والحياة كالضب والسحلية والزواحف وسط الصحراء المقفرة وﻻ السفر اليها سائحا بثياب.. العسكر للدفاع عن أراض اصبحت في خبر كان وزعت هدايا وتعويضات يمينا وشمالا لدول الجوار.. بالتفصيخ!

سألته: اكدر اعرف ليش فرحان جنابك؟!
قال: يعني هو هذا سؤال؟.. من كل عقلك ”دي اميركا يابا” ألم تسمع حسني الخفيف، الذي اطلقها ذات يوم؟؟ لقد سمحت – ام الحرية – لنا بدخول اراضيها المقدسة يابا.. واكرمتنا بالتمتع بسواحلها وغاباتها وناطحات سحابها ووشومها وانحطاطها ووجوه وخلفيات وصدور حسانها المسترجلات.. تعرف شنو يعني هذا.. يابا؟

شنو بلازحمة، هل ستتعالج هناك كما يفعل المسؤولون اذا مرضت انت أو أحد أفراد أسرتك الكبيرة مثلا وانت المفلس الابدي الذي ﻻيمتلك برغم وظيفته البائسة ثمن شريط براسيتول؟ بعدين تعال اكلك هي مدينة الطب شبيهه.. ما عاجبتك؟! ام انك ستعين بشركة مرموقة هناك لتقضي وقتك – ساختات – بعد تناول الفطور وتشغيل توربو الغيبة والنميمة والطعن واللعن والفحش والبذاءة بجميع الزملاء والزميلات – هذا طويل وذاك قصير – حتى نهاية الدوام كما تفعل في دائرة (….) للبطالة المقنعة في العراق لتتقاضى الراتب الذي يتعرض للانقراض والاستقطاع مقابل – كلاواتك – وفضائياتك شهريا.. يابا؟!!

هل ستستعرض أحدث مخترعاتك واكتشافاتك وبحوثك العلمية الرصينة وتقدمها الى احدى الجامعات او الشركات الاميركية لغرض التوظيف او التدريس او الحصول على زمالة مرموقة هناك!! هل ستقدم رواية الى هول يهوووود لتحويلها الى فيلم سينمائي كسلسلة افلام ”هاري بوتر او سيد الخواتم”؟! هل ستحصل على قطعة ارض حلمت بها في بلاد النفط طوال عمرك الذي قضيته بالحروب العبثية هناك.. على مزرعة.. بستان.. شقة صغيرة.. صريفة.. كوخ.. كرفان.. خيمة ملك صرف بالطابو وليست ايجارا او صدقة من مساعدات المنظمات الدولية والانسانية مدفوعة الثمن من خيرات ميزوبوتاميا سلفا؟!

– صدك..اني ليش فرحان هلكد؟
ترامبووو استثنى العراق من الحظر هذه المرة في قراره المعدل الاخير ﻷنه وفي قراره الاول الذي تم نقضه قضائيا شمل اﻻف العراقيين ممن عملوا مترجمين ومقاولين وادلاء اذلاء للمحتل الاميركي بعيد (2003) مع ان بلاده قد احتضنتهم وعوائلهم ومنحتهم الاقامة واللجوء والراتب الشهري تقديرا لما قدموه وبذلوه من آخر قطرة حياء ووطنية يمتلكونها لنصرة الاحتلال ولسرقة نفط العراق وآثاره واذلال مواطنيهم وسحقهم وقتلهم واعتقالهم وهو وربما يكون بأمس الحاجة لخدماتهم مجددا كما في المرة الاولى!!..

ﻷن القرار الاول شمل الدبلوماسيين والسياسيين والمسؤولين العراقيين وهذه ثغرة قانونية لم يحسب لها – ترامبو طفل وطفيلي السياسة حساب – وباﻷخص ان العراق داخل في نفق إتفاقية طويلة اﻷمد مع أميركا!!

ﻷنه شمل رجال الاعمال والتجار واصحاب رؤوس وغسيل الاموال.. اغاتي!
ﻷن حظر العراقيين سيرغم وتحت ضغط الرأي العام المحلي فرض حظر مماثل على الاميركان من دخول الاراضي العراقية ماسيسبب له ولحكومته ولمقاوليه وشركاته الطامحة – بلفط كل شيء في طريقها تماما كسمكة الجري – حرجا كبيرا هو في غنى عنه حاليا، ﻷن المقاولين واصحاب الشركات الاميركية التي ستعمل على – شفط آبار وحقول النفط والغاز والكبريت والفوسفات وشركات الكهرباء والاتصالات ومحطات تصفية المياه والمصانع بأنواعها واعادة اعمار المناطق المدمرة في العراق – بأسم الخصخصة والبصبصة واللصلصة – لن يتمكنوا من العمل في العراق – براحتهم وعيني عينك ياتاجر – في القريب العاجل!
ﻷن حادثا ارهابيا واحدا لم يسجل على يد عراقي واحد في تأريح اميركا القديم نسبيا والمعاصر حتى اﻻن.. فمعظم العراقيين في اميركا هم من المسالمين والمبدعين والاكاديميين بأستثناء الصنف الاول الذي اشرت اليه سلفا!!

صديقي البوهيمي.. الطوباوي.. الفوضوي.. اياك ان تصدق يوما بأن – ام تمثال الحرية وزوجها العم سام – ستحبك او تحنو عليك.. لو كانت تريد ذلك لما احتلت بلادك يوما ولما دمرتها تدميرا ولما حلت الجيش والشرطة بشخطة قلم وبكذبة اسلحة الدمار الشامل ولما سمحت بالحواسم من الاساس قط واياك ان تصدق بأن اسباب رفع الحظر كما روجت له وزارة العدل الأميركية مرده التعاقد مع شركة محاماة او لوبي “براونستين هايت فاربر سشريك”، المعروفة بنفوذها في واشنطن، مقابل (120) الف دولار.. حلم الاخيرة بمليارات العراق ومخزونه النفطي الذي ﻻينضب اكبر من لوبي ضاغط بـ (12) دفتر يصرفها اصغر لص في العراق الجديد في ملاهي شارع الحمرا بليلة حمراء واحدة.. مو لو مو مووو؟!! اودعناكم اغاتي

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*