Home » سياسة » برواري: متى تصل القيادة الكوردية الى القناعة بالوقت المناسب سيتم الإعلان عن الدولة الكوردية مهما كانت العوامل أو تطورات الأحداث
عبد السلام برواري

برواري: متى تصل القيادة الكوردية الى القناعة بالوقت المناسب سيتم الإعلان عن الدولة الكوردية مهما كانت العوامل أو تطورات الأحداث

الإثنين 2017/03/14
القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني والنائب السابق “عبد السلام برواري”، اليوم الثلاثاء، أكد أن إعلان الدولة الكوردية حق مشروع، وبين ان هناك دولا تدعم استقلال إقليم كوردستان عن العراق، مشيراً إلى ان القتال ضد تنظيم “داعش” ضيّع عامين ف تحقيق هذا المشروع.

قال “برواي” في تصريح صحفي له اليوم: انه في الوقت الذي تصل فيه القيادة الكوردية إلى قناعة بأن الوقت مناسب، فسيتم الإعلان عن الدولة الكوردية مهما كانت العوامل الأخرى أو تطورات الأحداث.

وأما بشأن التفاهم مع الأطراف الإقليمية أو الدولية لإعلان الدولة الكوردية، أوضح “برواري”، ان كل الدول والأطراف الإقليمية وخصوصا أمريكا تعلن التزامها بمواثيق الأمم المتحدة وبوحدة العراق، لكن السياسة لا تبنى على هذه التصريحات، وبين ان هناك رموزا ومؤشرات مهمة في هذا الصدد منها رفع العلم الكوردي في اسطنبول وزيارة الرئيس الفرنسي بعد إجازة رأس السنة الى اربيل، ودعوة الرئيس “بارزاني” الى جانب الوفد العراقي الى مؤتمر ميونخ.

كما أشار إلى أن رئيس إقليم كوردستان “مسعود بارزاني” أوضح وبكل صراحة في اجتماعاته المتكررة مع الائتلاف الشيعي فشل محاولة العيش كأخوة، واقترح عليهم بحث أمكانية العيش كدولتين جارتين بسلام. وفي السياق ذاته تابع بالقول: ان القيادة الكوردية لن تسمح بكل الأحوال ان تتحول العلاقة مع بغداد الى صدام أو ان يكون إعلان الدولة الكوردية بالقوة، لأننا سنصبح جيرانا لدولة يربطنا معها التاريخ والمصالح المشتركة.

وحول موقف الأطراف والأحزاب الكوردستانية من قضية الاستقلال عن العراق، بيّن “برواري”، ان كل الأحزاب الكوردية تزايد على بعضها في مسألة أيهما أكثر إخلاصا في موضوع الدولة الكوردية، فليس هنا حزب أو شخصية سياسية تجرؤ اليوم ان تعلن صراحة انها ضد مشروع الدولة الكوردية، ملفتا إلى ان كل ما يحدث هو صراع يدل على عقلية عشائرية مناطقية متخلفة لدى بعض الأحزاب في السليمانية بالذات، هي مسألة عدم القبول بالآخر وإعطاء قيمة اكبر للنفس تقف خلفها أصابع لدول إقليمية خصوصا إيران.

وأشار عضو الحزب الديمقراطي الكوردستاني الى ما وصفه بالتغامز الموجود بين رئيسي كتلتي التغيير والاتحاد الوطني مع “نوري المالكي” في بغداد، عادا إياها ضغوطا من إيران وتلك الأحزاب للحصول على مكاسب أكثر، سيرفضها الشعب الكوردي.

وبشأن إمكانية التحالف بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني وحزب الدعوة جناح رئيس الوزراء “حيدر العبادي”، أشار “برواري” إلى ان النخبة السياسية الحاكمة في بغداد ضربت مبدأ التوافق والمشاركة الذي يجب ان يحكم العراق متعدد الانتماءات، وأن الموضوع ليس شخصيا، فبعد مرور أكثر من عشرة أعوام لم يجر حوار داخلي في بغداد ضمن النخبة السياسية لفهم الفيدرالية، ولفهم إلحاح الكورد بعدم إمكانية ان يبقى العراق موحدا دون الفيدرالية.

وأضاف أن “المالكي” أفضل مثال لمحاولة تكرار أخطاء العراق القديم، وفرض إرادة فئة ثم إرادة حزب ثم إرادة شخص، الأمر الذي أتى بـ”داعش” ومهد الطريق أمامه ليلقى أرضية صالحة في المناطق التي غزاها في العراق.

وحول التنسيق والتعاون بين بغداد واربيل بين بانه الآن محصور بالجانب العسكري في الحرب ضد “داعش”، وأشار إلى ان “العبادي” مستمر بقطع رواتب موظفي اقليم كوردستان وهو يستمع الى طلبات بعض الوزراء بقطع الأدوية رغم الأعداد الكبيرة للنازحين الذين يستقبلهم الاقليم.

وختم “برواري” بالقول: نحن نشعر ان بغداد قررت التنازل عن المبادئ الأساسية التي اتفقنا عليها في (2003) ، وهي عراق فيدرالي تعددي يحكم من قبل الجميع، ملفتا الى ان الأكثرية لدى هؤلاء تعني حكم الفئة، وبالتأكيد سيجدون أطرافا كوردية وسنية وتركمانية تعمل مثلما عملت المرتزقة في الأنظمة الأخرى.
.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*