Home » سياسة » عبدالله: العبادي لم يقدم شيئا للعراقيين غير التصريحات الأعلامية فقط!!
هوشيار عبدالله 1

عبدالله: العبادي لم يقدم شيئا للعراقيين غير التصريحات الأعلامية فقط!!

الإثنين 2017/03/27
النائب عن كتلة التغيير “هوشيار عبدالله”، اليوم الإثنين، ابدى استغرابه من دعوة رئيس الوزراء حيدر العبادي لرؤساء الكتل النيابية للاجتماع به رغم أنه يتهم مجلس النواب بالفساد ويسعى للتشهير بالسلطة التشريعية بشتى الوسائل.

قال “عبدالله” في بيان لمكتبه اليوم اطلع عليه “أنا العراق”: ان “العبادي” حاول وبقوة طيلة الشهور الستة الماضية أن يضمن بقاءه على كرسي الحكومة للدورة القادمة، وهذه المساعي جعلته شخصاً متناقضاً ومواقفه متباينة وغير متوازنة، فهو يهاجم مجلس النواب ويتهمه بالفساد من جهة، ومن جهة اخرى يدعو لاجتماع مع رؤساء الكتل، وهو على دراية بأن هناك توجهات لاستجوابه في المجلس.

وأضاف “عبدالله” بالقول: من المؤسف والمثير للاستغراب ان العبادي لم يتهم البرلمان بالفساد عندما كان رئيسا للّجنة المالية النيابية وكانت موازنة المجلس آنذاك ضعف ما هي عليه الآن، وكان يتمتع بالامتيازات التي – برأيي الشخصي – أعتبرها زائدة ويتوجب علينا كعراقيين أن نضغط باتجاه إلغائها.

وفي السياق ذاته تابع، ان “العبادي” أحياناً ينتقد عبر وسائل الاعلام غياب الشفافية في الملف النفطي المحتكر بيد الحزب الديمقراطي الكوردستاني في إقليم كوردستان، لكنه على أرض الواقع يجامل “مسعود برزاني” وحزبه، وحتى في الندوات التي تعقد في أمريكا يمتدح علاقته الشخصية بـ”برزاني” رغم ان هذه العلاقة على حساب مواطني الاقليم المحرومين من رواتبهم بسبب عدم وجود شفافية في ملف النفط.

كما بين النائب ان “العبادي” بدلا من أن يضغط على حكومة الإقليم من أجل المساهمة في الموازنة المالية الاتحادية وضخ النفط عبر شركة سومو يعاقب شعب الإقليم المغلوب على أمره ويوعز الى وزيرة الصحة بإصدار أمر بقطع حصة اقليم كوردستان من الأدوية.

وأشار الى ان الحال قد وصل في بعض الأحيان الى وجود سكوت متبادل بين “العبادي” و”برزاني” تجاه بعض الأمور الستراتيجية، كقضايا ملف النفط ومستحقات الفلاحين ورواتب الموظفين وأخيراً قضية حجب حصة الإقليم من الأدوية، وكل هذه الخلافات تدفع أربيل الى الابتعاد أكثر عن بغداد وبما يخدم الحجج التي يتذرع بها الحزب الديمقراطي الكوردستاني لقطع العلاقات مع بغداد وبما يخدمه دعائيا وانتخابياً.

وأكد “عبدالله” أن “العبادي” يتعامل مع الأمور وفق سياسة الكر والفر، فأحيانا يقدم نفسه للمجتمع على أنه يحارب الفساد، وفي نفس الوقت يجامل الجهات التي كان يتهمها بالفساد من قبل، علماً بأني شخصيا لا أبرئ أية مؤسسة من مؤسسات الدولة العراقية من شبهات الفساد، ولكن “العبادي” من خلال أفعاله تبين أنه وللأسف ليس أهلاً لمحاربة الفساد بشكل جدي وفاعل، وكل ما استطاع أن يقدمه هو تصريحات اعلامية فقط، لكنه على ارض الواقع يجامل بعض الجهات والشخصيات على حساب حقوق المواطنين.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*