Home » صور وقصص من العراق » صور وقصص من العراق.. الرجل الذي أذل “بن غوريون”!
اللواء الركن عمر علي بيرقدار

صور وقصص من العراق.. الرجل الذي أذل “بن غوريون”!

الإثنين 2017/06/19
اعداد/ نبيل النجار…
اللواء الركن “عمر علي البيرقدار” الذي اذل الرئيس الاسرائيلي “بن غوريون”، ولد في كركوك عام (1910) من عائلة البيرقدار التركمانية الاصل.
دخل الى الكليه العسكريه في بغداد وتخرج برتبة ملازم ثاني عام (1928) ودخل الى كلية الاركان عام (1946) واصبح ((عقيد ركن)).
اشترك في حرب فلسطين عام (1948) آمراً لأحد الألويه العراقية المدرعة المكون من (822) مقاتل فقط.
من مواقفه المشرفة هي انه عندما كان متوجه من ((نابلس)) الى منطقة ((طول كرم)) في فلسطين وعند وصوله الى منتصف الطريق التقط اشاره استنجاد باللاسلكي صادره من مجاهدين فلسطينين محاصرين في مدينة ((جنين)) الفلسطينيه بعد ان تم حصارها واقتحامها من قبل قوة اسرائيليه قوامها ((10.000)) جندي اسرائيلي.
فأمر اللواء بالتوجه الى ((جنين)) دون ان يرجع الى القيادة العراقية فوصل الى المدينة ليلا ولم تكن لديه اي خارطة او تفاصيل حولها ولكنه دخل المعركه ليلا وما ان خرج النهار حتى وهو قد انها الحصار ودخل المدينة وحررها وما اثار دهشة المراقبين بأنه كيف استطاعت قوة مكونه من (822) جندي فقط من ان تنتصر على قوة تعدادها اكثر من (10.000) جندي اسرائيلي. ولم يخسر غير (30) شهيدا عراقيا فقط.
وعندما تمت الهدنه وتلقى تعليمات من القياده بتبادل جثث القتلى كانت من بين الجثث الاسرائيليه تعود الى ابنة الرئيس الاسرائيلي “بن غوريون” ومؤسسها وبعث “بن غوريون” الى القائد “عمر علي” بان يسلمه الجثه من بين كل الجثث الاسرائيليه ولكنه “عمر علي” رفض ذلك الا بشروط وهي:
اولا: ان يأتي “بن غوريون” شخصيا ويستلم الجثه بعد ان ينحني امامه.
ثانيا: ان تنسحب القوات الاسرائيليه مسافة (12) كم عن جنين.
وفعلا تم تنفيذ هذه الشروط له مما دفع بالضابط “عمر علي” بدفع قوة من اللواء باتجاه مدينة ((تل ابيب)) التي اصبحت مكشوفه امامه بعد الانسحاب واراد مهاجمتها لولا ايقافه من قبل القياده العربيه.
وبعد عودته من حرب فلسطين عين متصرفا على لواء السليمانيه اي ((محافظا)) عليها عام (1954).
كان موقفه رافضا لثورة (1958) وتم القاء القبض عليه من قبل “عبد السلام عارف” في حينها واودع السجن من (1957_1961) وتمت محاكمته في محكمة المهداوي واطلق سراحه ولكنه اختار الذهاب الى بيروت وفي عام (1974) وبينما هو في طريق العودة الى العراق وهو قريب من الرطبة قيل بانه تعرض الى حادث مؤسف مما ادى الى وفاته ولكن الحقائق تؤكد بانه قد تم اغتياله من قبل الموساد الاسرائيلي انتقاما منه.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*