Home » صور وقصص من العراق » عبد السلام محمد عارف.. الرئيس الثاني للعراق
عبد السلام محمد عارف

عبد السلام محمد عارف.. الرئيس الثاني للعراق

الخميس 2018/01/04
صور وقصص من العراق…
عبد السلام محمد عارف الجميلي (26 مارس 1921 – 13 أبريل 1966)، الرئيس الثاني للعراق، سبقه الفريق “نجيب الربيعي” رئيس مجلس السيادة، ولد في 21 مارس، 1921 في مدينة بغداد، لعب دورا هاماً في السياسة العراقية والعربية في ظروف دولية معقدة إبان الحرب الباردة بين المعسكرين الغربي والشرقي.

أصبح بعد نجاح الحركة الرجل الثاني في الدولة بعد العميد “عبد الكريم قاسم” رئيس الوزراء وشريكه في الثورة فتولى منصبي نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية وهو برتبة عقيد أركان حرب، ثم حصل خلاف بينه وبين رئيس الوزراء “عبد الكريم قاسم” جعله يعفي “عارف” من مناصبه، وأبعد بتعينه سفيراً للعراق في ألمانيا الغربية، وبعدها لفقت له تهمة محاولة قلب نظام الحكم، فحكم عليه بالإعدام ثم خفف إلى السجن المؤبد ثم الإقامة الجبرية لعدم كفاية الأدلة. في حركة 8 فبراير/شباط 1963 التي خطط لها ونفذها حزب البعث العربي الاشتراكي بالتعاون مع التيار القومي وشخصيات مدنية وعسكرية مستقلة، اختير رئيساً للجمهورية برتبة مشير (مهيب).

ولد الرئيس عارف في (26 مارس 1921) في بغداد من عائلة مرموقة تعمل في تجارة الاقمشة متحدرة من منطقة خان ضاري، إحدى ضواحي الفلوجة، وكان جده شيخ عشيرة الجميلة من المرمي من قبيلة الجميلة وخاله الشيخ ضاري المحمود الزوبعي أحد قادة ثورة العشرين ضد الاحتلال البريطاني بعد الحرب العالمية الأولى. نشأ في بغداد وأكمل دراسته الابتدائية والثانوية عام (1934).

التحق بالكلية العسكرية التي تخرج فيها عام (1941) برتبة ملازم ثان. من ثوار ثورة مايو/مايس (1941) ضد الحكومة الخاضعة للاحتلال البريطاني ابان الحرب العالمية الثانية بقيادة “رشيد عالي الكيلاني باشا” رئيس الوزراء والعقداء الأربعة الملقبين “بالمربع الذهبي”: العقيد “صلاح الدين الصباغ” والعقيد “فهمي سعيد” والعقيد “كامل الشبيبي” والعقيد “محمود سلمان”، نُقل إلى البصرة بعد الاطاحة بحكومة الثورة حتى عام (1944). نُقل إلى الناصرية عام (1944). اختير عام (1946) مدربا في الكلية العسكرية التي لم يكن يقبل فيها إلا الأوائل ومن المعروفين بروح القيادة والمهنية العالية. نقل إلى كركوك عام (1948) ومنها سافر إلى فلسطين. اشترك في حرب فلسطين الأولى عام (1948). عند عودته من حرب فلسطين أصبح عضواً في القيادة العامة للقوات المسلحة عندما أصبح الفريق “نور الدين محمود” رئيسا لأركان الجيش. نقل عام (1950) إلى دائرة التدريب والمناورات.

عام (1951)، التحق بدورة القطعات العسكرية البريطانية في ((دسلدورف)) بألمانيا الغربية للتدريب وبقي فيها بصفة ضابط ارتباط ومعلم أقدم للضباط المتدربين العراقيين، حتى عام (1956). عند عودته من ألمانيا نقل إلى اللواء التاسع عشر عام (1956). بُلّغ بالسفر إلى المفرق ليكون على اهبة الاستعداد لإسناد القطعات الأردنية إمام التهديدات الإسرائيلية التي كانت سبباً في الاطاحة بالنظام الملكي عام (1958).انضم “عبد السلام عارف” إلى تنظيم الضباط الوطنيين حيث أخده “عبد الكريم قاسم” وذهب به إلى أحد اجتماعات اللجنة العليا، دون أن يطرح أسمه في الاجتماعات السابقة، وكان يَجب قبل أحضار أي شَخص أخذ آراء كافة أعضاء اللجنة، إلا أن “قاسم” خالف ذلك وأتى به من دون سابق إنذار، وقال ((هذا معنا في التنظيم وهو يعرف كل شيء)) فأصبح أعضاء اللجنة العليا أمام الأمر الواقع وتم قبوله على مضض. وكان “عارف” من المساهمين الفاعلين في التحضير والقيام بحركة (14 يوليو/تموز 1958) حيث أوكلت إليه تنفيذ ثلاثة عمليات صبيحة الحركة أدت إلى سقوط النظام الملكي.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*