Home » اراء و مقالات » المؤسسة الدينية المزعومة المسبب الرئيس في تدمير العراق!!
المرجعية1

المؤسسة الدينية المزعومة المسبب الرئيس في تدمير العراق!!

الأحد ٢٠١٨/٠١/٠٧
بقلم الكاتب طارق الجبوري…
بما ان الامر الذي سنتناوله واضح بل واوضح من ضوء الشمس فاننا لاباس بان نحذر ونكرر ونعيد ففي الاعادة افاده لمن يمتلك اللب وبالتحديد في ما يخص العراق والمؤآمرة التي اودت بسمعته ومقدراته ليصبح كالكرة في ملعب يتناوله اولاد (القحبة) كما يذكرهم ضمنا شاعرنا العربي المبدع مظفر النواب في قصيدته المشهورة …

واعتقد اني لم اسمع ولم ارى يوما ما بان احد تجاوز على سلطانه وزعيمه وفي اي بلد من بلدان العالم ونعتهم ووصفهم كما يصفهم وينعتهم شاعرنا المظفر. وذلك لقباحة ودنائة وخسة الحكام العرب أضافة الى اننا لانرتجي من هؤلاء الحكام الا الدمار والهوان والذلة لشعوبها ومايزيد على قباحة هؤلاء اكثر قباحة هي ما تسمى بالمؤسسة الدينية في العراق التي ما ان وضعت نفسها في مجريات الاحداث وتدخلت (حتى زادت من الطين بلة) وتحديدا بعد الاجتياح الظالم لهذا البلد والذي كان مخططا له تخطيطا مخابراتيا دوليا.

ولايخفى علينا جميعا عن كيفية تواطأ هذه المؤسسة عند الاجتياح ومن منا لايعرف ماهية هذا التواطأ من خلال عدم اعطاء فتوى الجهاد ضد هذا الاجتياح الغاشم وكان ذلك باعتراف وزير الدفاع الامريكي الاسبق دونالد رامسفيلد الامر الذي سهل دخول القوات الغازية ومن ذلك الحين توالت تصرفات هذه المؤسسة وتاثيرها على المشهد العام وفي كافة المجالات الدينية والسياسية والاقتصادية والصناعية والاجتماعية وحتى الاخلاقية منها وذلك من خلال تقويض وتحجيم دور التحرك الشعبي المعارض لذلك المشروع لتبقى الامور تسير على ماخططت له مخابرات تلك الدول.

عموما نحن لانستطيع ان نحصي كل الاخفاقات والاخطاء الجسيمة التي افرزتها هذه المؤسسة في هذا الموضوع حصرا بقدر مانريد التركيز على النتيجة المخزية وما آالت اليه الامور وباعتراف الممثل الرسمي لهذه المؤسسة وهو الشيخ عبد المهدي الكربلائي في كربلاء..

لايختلف اثنان على ان اصحاب القرار السياسي والزعماء الذين حكموا بعد الاجتياح جاؤوا بمباركة هذه المؤسسة ودعمهم وتاييدهم بل ذهب الامر الى ابعد من ذلك وهو اعطاء الايعاز للشارع العراقي بان يأمروا ويسلطوا هؤلاء وقائمة الشمعة 555والقائمة 196 انموذجا. وكان اخرها مايسمى بالقائمة الشيعية الكبيرة، ولكن ما ان طفح الكيل حتى اخذت هذه المؤسسة تصرح بما يميل له الانسان العراقي البائس لتخفيف حدت التوتر الحاصل عند الناس….

واما اريد الفات النظر اليه ((ودائما نركز ونبقى نركز وسنظل نركز عليه))
هو ان المسبب الاول والاخير لمايحصل هي هذه المؤسسة الدينية المزعومة سوف تقولون كيف؟
اقول لانريد ان نخوض في كل الاخفاقات والاخطاء الجسام التي نتجت عنها تدخل هذه المؤسسة
ولنتناول الاحداث الاخيرة وبالتحديد دخول ما يسمى بالدولة الاسلامية (داعش) واحتلالها العراق ونجري تحقيقا ونقول من هو المسبب؟؟؟

سناخذ هذا التصريح لرئيس الوزراء حيدر العبادي في مؤتمره الاخير وكان في معرض كلامه وجوابه على سؤال عن المسبب الاول لدخول مايسمى بـ”داعش” وكان جوابه….
((لولا الفساد لما تمكن “داعش” من احتلال المدن))
او ((داعش احتل المدن بسبب الفساد))
وهنا نعيد اجراء التحقيق على شكل معادلة ونقول
“داعش” احتل العراق!!
الفساد سبب دخول “داعش” باعتراف راس هرم السلطة (العبادي)!!
وهنا نسال من الذي افسد حتى دخل “داعش”؟
وحسب تصريح حيدر العبادي بان الفساد هو السبب الرئيسي لدخول “داعش” وكان يقصد به من سبقه..
نقول بان العملية السياسية جاءت بمباركة المؤسسة الدينية واعطائها المؤمن الشرعي وامرت الناس وحثتهم على انتخاب وتسليط هؤلاء.
وعليه نخرج بحصيلة ونتيجة هو ان المسؤول الاول والمسبب الاول في دخول “داعش” هي المؤسسة الدينية لانها هي من جاءت بالفاسدين الذين حكموا العراق!!

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*