Home » اراء و مقالات » الغول الإيراني بدأ يترنح أفلا يجب القضاء عليه يا أيها العرب؟
محمد سعيد العراقي

الغول الإيراني بدأ يترنح أفلا يجب القضاء عليه يا أيها العرب؟

الثلاثاء ٢٠١٨/٠١/١٦
محمد سعيد العراقي…
مع استمرار التظاهرات السلمية في إيران ودخولها في مراحل لا بأس بها خاصة وأنها أفرزت للمجتمع الدولي الكثير من الحقائق التي كان نظام ولاية الفقيه يحاول جهد الإمكان تغيبها عن أنظار الرأي العام حتى لا يقع تحت طائلة المسائلة و العدالة والقانونية الأممية… وفي طليعتها السياسة القائمة على تكميم الأفواه ومصادرة الحريات ومناهضة الفكر المعتدل وقمع كافة وسائل التعبير عن الرأي كلها جرائم عرفية رفضتها الإنسانية والقوانين الدولية جملة وتفصيلاً ولعل الأحداث الأخيرة التي شهدتها طهران وما رافقها من عمليات قمعية تعسفية بحق المتظاهرين والمنددين بعقم إدارة حكومة الملالي.

وما ارتكبته من جرائم بشعة بحق شعبها ناهيك عن تصدر إيران في كثرة الإعدامات والتغيب القسري في سجونها السرية سلسلة التقارير للمؤسسات والمعاهد العالمية والمنظمات الإنسانية و حقوق الإنسان والتي تتقصى الحقائق بالأدلة والبراهين التي لا تقبل الشك فكم هي الأنفس البريئة التي طالتها يد القمع وسياط التعذيب بأبشع الوسائل الحديثة التي تستخدمها أجهزة البطش والتنكيل بحق الأبرياء والمستضعفين على مرأى ومسمع هذه الحكومة الجائرة ومرشدها الأعلى عنوان الاستبداد العالمي والاستكبار الحديث حتى باتت إيران بفضل تلك العمائم تلعب دور شرطي الخليج الجديد بعد أن كانت أمريكا تلعب هذا الدور.

مقدمات لا يمكن تغافلها أو تجاهلها حقائقها فهذا الشعب قد خرج بمظاهرات عارمة ترفض الركون لحكم نظام الملالي وتطالب بالعدل والمساواة بين شرائحه المختلفة وإعادة ترتيب أوراق البيت الإيراني بما يخدم مصالحه وينتشل البلاد من الأوضاع المزرية التي تعيشها في ظل هذه الحكومة المستبدة، حتى طفح الكيل فيها فأخذت تستصرخ الضمائر العربية الحية وتدعو المجتمع الدولي إلى وقفة جادة تبث الروح وتعطي الأمل في المتظاهرين حتى يستمروا بالضغط على حكومة الظلم و الطغيان ويناولوا مرادهم ويحققوا أحلامهم والتي هي بمثابة الامتداد الطبيعي لحلم وأمل شعوب الشرق الأوسط برمتها والتي هي الأخرى لم تكن بمأمن من لدغات هذه الأفعى الشمطاء فنالت نصيباً ليس بالقليل من سياسة القمع والسطوة وسلب الحريات وخير مثال على ذلك إعدام الشاعر العراقي احمد النعيمي الذي طالته يد الإرهاب والإعدامات وهتك الحريات بسبب قصيدته الأخيرة والتي تعرض على إثرها لحكم الإعدام في ايران وليس في العراق حيث كشف فيها عن الوجه الحقيقي للملالي وعملائهم السياسيين والمتمرجعين الفاسدين المفسدين في العراق فاعدم على إثرها وبحكم عرفي وبقرار قاضي إيراني في مشهد إجرامي يدلل على مدى تغلل مليشيات الملالي في العراق وغيره من دول المنطقة.

فيا أيتها الشعوب العربية وقادتها وحكامها وسلاطينها أما آن الأوان لتقولوا كلمتكم وتمدوا يد العون والدعم اللوجستي للشعب الإيراني الثائر والمنتفض بوجه أعتى دكتاتورية وأبشع حكومة قمعية شهدتها المنطقة، فما الضير لو توحدت كلمتكم على نصرة المتظاهرين والرافضين لسياسة القمع والتعذيب والإرهاب والإعدامات والفساد والإفساد، فالغول الملالي بدأ يترنح ويعد أيامه الأخيرة حتى باتت سياسته تنحسر شيئاً فشيئا وتنذر بقرب زواله فصمتكم يا أيها العرب ليس بحله ولا بزمان أوانه.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*