Home » اراء و مقالات » لمقتدى نقول : القائد بالأخلاق الحسنة لا بالسب و الشتم و النقد الهدام
محمد سعيد العراقي

لمقتدى نقول : القائد بالأخلاق الحسنة لا بالسب و الشتم و النقد الهدام

الخميس ٢٠١٨/٠١/١٨
محمد سعيد العراقي…
القائد قدوة لجميع أبناء جلدته، القائد مدرسة تربي الأجيال من أبناء وطنه، القائد عملة نادرة بالأخلاق الحسنة والشمائل النبيلة وعنوان السمو والعزة و الكرامة لكل إتباعه في كل عصر وأوان فذلك هو حقاً كتاب القائد النبيل وراعي الصلاح والإصلاح الحقيقي… وعلى نهجه المستقيم تسير الأمة بأسرها فيخلد بذلك تاريخاً مشرفاً وذكرى طيبة بين أبناء قومه حتى بعد رحيله إلى العالم الآخر نعم بما قدم من مواقف مشرفة خالدة عبر سني عمره التي قضاها في نشر قيم ديننا الحنيف ومبادئه الأصيلة من جهة، وكذلك كفاحه المستمد من كفاح المصلحين والقادة الأصلاء وهم يشيدون صروح المجد والعزة والكرامة لأمتهم ومجتمعاتهم الإنسانية حتى تبقى الأنموذج الأمثل لكل الأمم نعم هذه هي حقيقة القائد المثالي والقدوة الحسنة لكل الأجيال القادمة لكن ياترى هل كان مقتدى المرأة التي عكست تلك الحقائق بين الملأ؟ وحتى لا يدعي علينا الآخرين بالتجني على مقتدى نطرح الدليل على صدق ما نذهب إليه بأن مقتدى من أسوء القيادات التي مرت على العراق فخلفت فيه الخراب والدمار والفساد والإفساد وجعلت من نفسها دكتاتورية العصر فهذه القيادة التي تتقمص دور المصلح في زي القديسين نجدها لم تعطي دروس القيم النبيلة والأخلاق الفاضلة لأتباعها وكل مَنْ يصفق لها ويطبل ويزمر لها ولا نرى في هؤلاء إلا حفنة من الحاشية الفاسدة وفاقدي للمثل وخصال الصالحين حتى أصبح عندهم التعدي على حرمات العراقيين الآمنيين وسرقة أموال الدولة وبيعها بمبالغ كثيرة لتكون لهم بمثابة الممول الأساس في تنفيذ جرائمهم الإرهابية وإنفاقها على حفلات مجونهم وسهراتهم الفاحشة وما فعلته مليشيات جيش المهدي وكذلك مليشيا سرايا السلام خير شاهد على ما ارتكبته تلك المليشيات من جرائم وانتهاكات بحق العزل والأبرياء ما أقدمت عليه من حرق وسرقة منازل في الطوزخورماتو والتي طالت حتى منتقدي مقتدى وسياسته العقيمة ومواقفه المتقلبة التي كانت وما تزال الورقة الرابحة لكل السياسيين الفاسدين في وقت العسر وأيضاً فتحت الباب على مصراعيها لأتباعه الهمج الرعاع للتطاول والتجني وكيل الشتائم والسب على المرجعيات الدينية ومنهم مرجعية السيستاني وتشبيهه بالحائط الجماد الذي لا حياة ولا عقل له وأنها تمثل جسراً لعبور السياسيين عليه للتسلط على رقاب العراقيين فهل هذه الأخلاق السيئة من دواعي الإصلاح الذي تتبجحون به؟ كلمات تكشف مدى التدني الأخلاقي والتقوقع الذي يعيشه مقتدى وأتباعه الهمج الرعاع تؤكد ما طرحناه سابقاً والذي أثبتنا فيه أن مقتدى إنما هو زعيم عصابات إجرامية و مليشيات إرهابية أحرقت بجرائمها الحرث والنسل والأخضر قبل اليابس فهل النقد البناء والانتقاد الصحيح يكون بالسب والشتم والتوصيف الغير المهني؟ وهل النقد البناء يطلق جزافاً ويجري على كل لسان أم أن له قواعد ومقدمات وأصول منهجية يتم من خلالها؟ فعلى مقتدى أن يقدم الاعتذار الرسمي لمرجعية السيستاني ولجميع العراقيين من المستضعفين والأبرياء الذين ذهبوا ضحايا البطش والإرهاب الذي مارسته مليشياته المجرمة في جيش المهدي والتي عادت بثوب جديد وتحت مسمى سرايا السلام.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*