Home » الاخبار » العبادي: المالكي ما زال يسعى لإسقاط حكومتي!!// تابع الفديو
حيدر العبادي

العبادي: المالكي ما زال يسعى لإسقاط حكومتي!!// تابع الفديو

الثلاثاء 2018/01/30
بيّن رئيس مجلس الوزراء “حيدر العبادي”، امس الأثنين، السبب الرئيس لانسحاب ((قائمة الفتح)) بقيادة الامين العام لمنظمة بدر “هادي العامري”، والتي تضم قادة فصائل الحشد الشعبي، من ((قائمة النصر))، برئاسته.

في مقابلة لـ”العبادي” مع تركي الدخيل نقلتها قناة العربية، تابعها “أنا العراق” جاء فيها، ان سبب عدم استمرار العلاقة الانتخابية مع قائمة الفتح الحشد الشعبي، هو حصول نزاع بين أنصار الحشد، وقرروا الانسحاب من التحالف الانتخابي.

فيما ذكر: هم وقعوا وفي اليوم الثاني انسحبوا، واخبروني ان نزاعاً شديداً حدث بيننا، واعتبروا ان تحالف ((نصر العراق)) اصبح لـ”العبادي” بالمطلق، وجاءوا في اليوم الثاني واعتذروا وتم الانفصال.

كما اوضح ان وقت التحالفات كاد على وشك ان يغلق من قبل المفوضية، قبل ان يقرر تحالف الفتح الانسحاب. وفيما يخص علاقته مع الامين العام لحزب الدعوة “نوري المالكي” ورغبة كل منهما بالدخول في قائمة انتخابية منفصلة قال “العبادي” العضو بالحزب أن الأكثرية في حزب الدعوة ساندتني، لكن “المالكي” كان يريد للحزب أن يكون معه.

واضاف: نحن لا نريد المحاصصة، ولذا قرر الحزب حل الموضوع بشكل حضاري، كاشفاً عن أن هناك من عبر عن رغبته في إسقاط الحكومة، بإسقاط أعضائها أو رئيسها.

 

ومن جهة اخرى أشار “العبادي” إلى وجود تغير سياسي في العراق، بسبب التطورات الأمنية والعسكرية، والتبدلات الداخلية التي حدثت مؤخراً، وهي التغيرات التي جعلت الناس ترفض ((المحاصصة)) و((المنطق الطائفي))، وقال إن السياسي الذي ينادي بالطائفية، يعاقب شعبياً، مضيفاً نأمل في قانون يعاقب ذلك.

اما فيما يخص الفساد قال “العبادي” من هنا يمكن وصف التحدي الأكبر في المرحلة القادمة بأنه يتمثل في الهدر وسوء التخطيط، ((واستيلاء البعض على الأموال))، خصوصاً أن ((الفاسدين يرغبون في بقاء الدولة ضعيفة، وخلط الأوراق لضمان بقائهم)).

وحول الشفافية هي خطوة مهمة في محاربة الفساد، أكد رئيس الوزراء أن كل الحسابات النفطية العراقية واضحة وشفافة والبرلمان يراقبها.

وفي سياق متصل أوضح “العبادي” أنه مطلوب من الحكومة دفع الرواتب لإقليم كوردستان، وأن ((اللجان الفنية تعمل على ذلك)). إلا أنه في ذات الوقت وضع علامة استفهام حول مصير نفط الإقليم، قائلاً: سألنا عن مصير عائدات النفط في كوردستان ولم نعثر على إجابة بشأنها!.

وتابع قائلاُ العراقيون قاتلوا كرجل واحد، وتوحدوا وتعاونوا من أجل قتال “داعش”، فيما شدد على أن العراق اليوم أقوى بعد الانتصار على “داعش. مضيفاً هذا الانتصار في رأيي كان للجيش العراقي دور رئيسي ومحوري فيه، وذلك بعد أن أعدنا الهيبة للجيش، وأصبح يقاتل بشجاعة وبطولة، مؤكدا على انه ((لن نسكت عن التجاوزات)) التي تتم من أي جهة كانت!

واخير أشار “العبادي” الى علاقات العراق مع دول الجوار، والتي أصابها الفتور أو التوتر في مراحل سابقة، بانه إلى تحسينها، متحدثاً بشفافية عما فات، قائلاً: العراق تأخر في تعزيز علاقاته العربية، بسبب جروح دفع ثمناً غالياً لها، ولذا بدأنا خطة للانفتاح على الدول العربية بعد التخلص من الإرهاب.

 

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*