Home » اراء و مقالات » قادة العراق يدَّعون محاربة الفساد وهم أصل الفساد والإفساد!!// تابع الفديو المرفق لتسمع
محمد سعيد العراقي

قادة العراق يدَّعون محاربة الفساد وهم أصل الفساد والإفساد!!// تابع الفديو المرفق لتسمع

الخميس ٢٠١٨/٠٢/٠١
محمد سعيد العراقي…
لكل دولة دستوراً يشرع لها القوانين و الأنظمة التي تسير بموجبها أمور إدارتها وفق نظامها الداخلي المتفق عليه و كذلك يعمل على تنظيم شؤون العباد بما يتماشى مع معطيات السماء و الحياة الكريمة و بموجب هذا الدستور… يتم تشكيل حكومات و قيادات سياسية تكون بمثابة الخادم المطيع لسيده الذي جاء به عبر صناديق الاقتراع ويكون هذا العبد ملزماً وفقاً لما نص عليه الدستور بتطبيق كافة الأنظمة و القوانين و بشكل عادل و منصف بين العباد فلا فرق فيه بين أسود و أبيض ولا غني و لا فقير إلا بالتقوى و كما نصت عليه سنن و تشريعات السماء من هنا نقول لا فرق بين ابن معمم و ابن سياسي و بين ابن عراقي يسكن في بيوت التجاوز إلا بما شرعته رسالة الإله جل و علا السمحاء.

ففي العراق بالإضافة إلى وجود حكومة سياسية أيضاً توجد قيادة دينية ممثلة بالمرجعية وما لها من دور كبير تمارسه وفقاً لمعطيات الدستور والوظيفية الإنسانية التي تقع على عاتقها ومنها نشر الصلاح والإصلاح و محاربة الفساد والإفساد و محاسبة المقصرين من خلال الرؤيا والاستقراء الدقيق لمجريات الأحداث التي تعصف بالمجتمع العراقي فكانت المرجعية التي قدمت نفسها على أنها خيمة لكل العراقيين ممثلة بالسيستاني صاحب الولاء المطلق للغرب و إيران على حدٍ سواء.

قلنا يقع على عاتق هذه المرجعية إصلاح الأوضاع المزرية التي يعيشها الشعب جراء الفساد والسرقات والمشاريع الوهمية وغسيل الأموال التي تمارسها الأحزاب السياسية المهيمنة على دفة الحكم والذين فقدوا الحياء وأخذوا يستخفون بعقول العراقيين من خلال ما يصرحون به ومن على منبر الإعلام المأجور والتابع لهم أنهم بصدد محاربة الفساد وهم جادون باجتثاثه ومن أصوله وهنا نسأل مرجعية السيستاني كونها هي مَنْ جاءت بهؤلاء السياسيين ودعمتهم بكل ما تملك من فتاوى ودعم لوجستي مباشر إذا كان السياسيون كلهم يريدون محاربة الفساد والقضاء عليه.

فمَنْ يا ترى جاء بالفساد هل هو الشعب أم هم؟ وإذا كان الشعب هو الفاسد ومَنْ يجب القضاء عليه و السياسيين صالحين وملائكة رحمة فهل الشعب هو مَنْ يتحكم بالبلاد أم السياسيون؟ عجباً والله لما تصرح به تلك القيادات السياسية الفاسدة ومرجعيتها الروحية الإيرانية من عزمها على الاقتصاص من الفساد وفي الحقيقة هم أصل ومنبع الفساد والإفساد في البلاد والعباد فميزانية (1000) مليار دولار مَنْ بددها؟ مَنْ أهدرها؟ مَنْ هربها إلى خارج البلاد؟ هل هو الشعب أم أنتم يا سياسي الصدفة في هذه الحكومات المتعددة التي توالت على حكم العراق أكثر من (14) سنة ولا زالت تريد البقاء جاثمة على صدره؟ فكفاكم ضحكاً على الذقون والتغرير بالعراقيين يا ساسة العهر السياسي وحانات الغرب وأمريكا وإيران وتل أبيب دور الفساد والإفساد فمتى يُصلح الحال ويعيد ترتيب الأوضاع مَنْ ينادي المُجَربُ لا يُجرب؟.

 

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*