Home » اراء و مقالات » إلى متى يتلاعب السيستاني بأموال اليتامى والفقراء والنازحين؟
محمد سعيد العراقي

إلى متى يتلاعب السيستاني بأموال اليتامى والفقراء والنازحين؟

الأربعاء ٢٠١٨/٠٢/٢١
محمد سعيد العراقي…
سؤال لكل عاقل لبيب، ومثقف منصف هل عمل المرجع الديني هدر مال اليتيم، والنازح، والفقير على عمل، وأكل الكباب أم أنه وجد أصلاً للرد على الشبهات، ودرء الفتن، ورعاية شؤون، ومصالح المجتمع الذي ينتمي إليه؟ حقيقة أن شر البلية ما يضحك، ففي الوقت الذي يترقب فيه العراقيون أن يكون السيستاني بمستوى المسؤولية، ويبحث لهم عن الحلول الناجحة الكفيلة لإخراج البلاد من الأزمات التي تعصف بها، والتي تنذر بقرب سقوط دولة يمتد تأريخها إلى آلاف السنين، ويضع حداً لما يعاني منه العراق من فساد، وإفساد بسبب الطبقة السياسية التي وصلت إلى دفة الحكم بفضل دعمه، ومباركته.

بما قدم لهم من دعم لوجستي عبر فتاويه التي ولدتْ من رحم فاسد مستغلاً بذلك الطاعة، والانقياد الأعمى له، وانخداع المواطنين بمرجعيته التابعة لملالي إيران، وولاية السفيه رغم ما ارتكبته من جرائم، وجنايات أودت بالعراق إلى مزيد من المآسي، والنكبات، فضلاً عن تسليطها القيادات السياسية الفاسدة، والمليشيات الإجرامية التي تأتمر بأوامرها، وتوجيهاتها نراها اليوم لا تكترث لما يعاني منه الشعب من تفشي الفساد، وتدني مستويات التعليم، وغياب المشاريع التنموية، وانهيار كامل للبنى التحتية، والهدر الكبير للمال العام، وسرقته، على مرأى ومسمع منها دون أن يحرك ساكنا.

بل أن حاشية السيستاني تمارس أبشع جرائم السرقة المنظمة لأموال الخمس، والزكاة، والنذور، والهدايا، والهبات التي ترد إلى العتبات الدينية والمقدرة بمليارات الدنانير والدولارات، والتي سخروها لشراء ذمم القائمين على مواقعي الفيسبوك، واليوتيوب لغرض حذف مقاطع الفضائح الجنسية لوكلائهم كمناف الناجي في العمارة، واحمد القصير في بغداد، ورعد الخالدي في الحلة، وعلى رأسهم عبد المهدي الكربلائي، واحمد الصافي الذين يستلمون الموارد المالية الضخمة لتلك العتبات ويصرفونها كرواتب على مرتزقتهم الغرباء في حوزاتهم الفاسدة من مختلف البلدان، والذين يدينون لهم بالولاء المطلق، والطاعة العمياء، وهذا فعلاً منتهى الاستخفاف بمشاعر العراقيين، والرقص على جراحاتهم النازفة دما.

أفليس العراقيون أولى بتلك الأموال التي تمكنهم من إصلاح، واقعهم المعيشي، وانتشال البلاد من مأزق الانزلاق في هاوية الإفلاس المالي المرتقب؟ بينما السيستاني وحاشيته جعلوا قوت، وأموال الفقراء، والنازحين، واليتامى في خدمة مآربهم، وملذاتهم!! بطون تتخم بالكباب، وما لذَّ وطاب، وبطون خاوية لا تجد ما يسدُّ رمقها حقاً إنها دناءة ما من بعدها دناءة! إنه استخفاف ما من بعده استخفاف بعقول، ومشاعر العراقيين! السيستاني يترك عمله، ومهنته، وينغمس في عمل، وشوي الكباب بينما نجد ملايين المحتاجين يبحثون في المزابل عن قوت عيالهم اليومي أي مسخرة تلك!؟ فإلى متى يتلاعب السيستاني بأموال اليتامى والفقراء والنازحين؟.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*