Home » اراء و مقالات » اموال العتبات المقدسة في مهب الريح!!!
عائدات المراقد الدينية

اموال العتبات المقدسة في مهب الريح!!!

الأحد ٢٠١٨/٠٢/٢٥
بقلم: صلاح المعموري…
هناك من يعول على مال (الاضرحة والعتبات والمقامات والمزارات) ويعتبره مصدرا للقوة وفرض الارادة لتحقيق الاماني والغايات من اجل الكسب غير مشروع!! بعد ان تجرد من معاني الصدق وتلبس الشيطان به ونطق بلسانه كي يخدع ويحتال ويكذب بل مارس ابشع واشنع الطرق للحيلولة على كشفه وفضحه وحاول وبكل وسيلة ان يتشبث ويتمسك بهذا المال من دون وجه حق ويمنع كل من يتقرب منه او يسأل عنه او يفصح عن قيمة وحجم ومصير هذه الاموال!

والمثير للغرابة والتعجب ان هذه الاموال اصبحت عقارات وارصدة باسماء اشخاص وتم نقل ملكيتها من صاحب المزار نفسه!! وهنا يكمن الخطر الذي لم يلتفت له الكثيرين كي لا يعلم من يسأل عن حجم ومصير الاموال بل لا يحق لاي جهة حكومية او غير حكومية التدخل والاشراف والرقابة لان هذه الجهة المتنفذة لا تريد التفريط بهذه المؤسسة المالية التي تعتبر الاكبر والاغنى على مستوى المؤسسات المالية في العالم !! وهذه المؤسسة التي يملكها ويتحكم بخيوطها اليوم (السيستاني) ويديرها ويمنع اي جهة رقابية ان تطلع على الحسابات المالية التي تدخل وتخرج من الاضرحة والعتبات والمزارات وقد منح المقربين منه صلاحيات واسعة في استلام هذه الاموال وتحويلها للخارج وتحديدا (لمؤسسة الخوئي العالمية) التي تمتلك اكبر الاسهم في البورصات العالمية والتي تتجاوز قيمتها ارقام خيالية قادرة على فك الازمة المالية العراقية واخراجه من وضعه المزري لافضل واحسن حال.

وامام هذا التعاقب على سلطة الاضرحة والعتبات نعرف سر هذا التمسك الذي جعل الدولة رهينة بمزاج ومصالح السيستاني الذي فرض ارادته على السلطة السياسية كي يحصن نفسه من الملاحقة والرقابة, وكل هذا معلوم ومعروف عند الشارع العراقي وهناك من صرح به وهناك من يتردد ويخاف على حياته من التصفية والاستهداف والتي تقوم بها (مليشيات العتبة) التي تمتلك اليوم اضخم الاسلحة والمنتشرة في قواعد عسكرية على رقعة الوطن تحت ذريعة (الفتوى المقدسة) لهذا نرى تعاظم قوة ونفوذ السيستاني عبر تشبثه بمنصب (الزعامة الدينية) كي يستحوذ على مال العتبات لشراء الذمم والتغطية على فضائح وكلاءه واتباعه!! وبعد هذه السطوة كيف يكون حال الحكومة هل تستطيع ان تحاسب السيستاني وتراقب اموال مؤسسته الدينية؟!!

وامام عجز الدولة كيف لا يعجز المواطن عن طرح التسائل على الرغم مما يعاني منه من شظف العيش ويتحمل يوميا اقسى الصعوبات والازمات من دون ان يتحرك ضمير السيستاني اذا سلمنا ان له ضمير او يرف له جفن وهو يرى ما حل بالشعب العراقي من اسى وعوز وفاقة والمواطن يرى بعينه عندما يزور هذه العتبات ويطلع على حال واحوال ازلام السيستاني وهم يركبون احدث ماركات المركبات ويسكنون افخم القصور وياكلون اطيب الطعام فهل يكفي هذا الفتات مما ياخذونه من مالية السيستاني فكم من الاموال تخرج من العراق لتذهب الى مؤسسة الخوئي في لندن؟!! وامام هذه السرقات العلنية والصارخة من اموال الامام الحجة (عجل الله فرجه) والتي من المفترض توزع على مستحقيها فاين هم المستحقين الذي يملئون الشوارع والساحات ولا احد يسأل عنهم او يساعدهم؟!! فاذا كانت اموال الامام لا تصل لهم ولا تخضع للرقابة المالية الحكومية فاين تذهب اذن؟!! اكيد تهرب خارج البلد وتنتفع منها جهات واشخاص غير مستحقة!! لكن الناس تخاف ميليشيات الاحزاب الدينية التابعة للسيستاني وخير دليل هو كلام الرجل البسيط في هذا اليوتيوب الذي تسائل عن مصير الاموال الطائلة العائدة للعتبات المقدسة واتهم السيستاني صراحة وامام قناة دجلة الفضائية لكنه سرعان ماغير كلامه حين اشار الى السيستاني خوفا منه على نفسه وعلى عياله من القتل.

 

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*