Home » صور وقصص من العراق » صباح الجبوري اطول رجل عراقي يبحث عن زوجة
صباح الجبوري اطول رجل

صباح الجبوري اطول رجل عراقي يبحث عن زوجة

الإثنين  2018/03/12
صور وقصص من العراق
الطول والوزن والشكل والصوت واسلوب الكلام من المسببات سلبا او ايجابا في اختيار الزوجة او بالعكس الزوج.. فالحيات الزوجية لم تكن الاّ موطن تآلف وتحابب لتكوين اسرة صغيرة وبداية للأسرة الكبيرة وهي المواطنين.. يقال في فترة من فترات هتلر تم تشجيع زواج الجميلات من الشبان ذوات الطول والمنظر الجميل وذلك لتحسين النسل..

هنا الشاب العراقي “صباح جبار هادي الجبوري”، بسبب طوله البالغ ((متران و 42 سم))، يبحث عن زوجة تناسب طوله، اضافة الى سيارة ولكن محاولاته فشلت الى الان.!!

يقول “الجبوري” في حديث لـموقع ((نقاش)).. الأهل والأصدقاء بحثوا لي كثيرا عن امرأة بطول ((متر و90سم)) على الأقل، إلا أن جميع محاولاتهم باءت بالفشل فلم يتبق أمامي سوى البحث في الدول الأجنبية حيث تعيش الطويلات والجميلات فلا ضير من انتظار فارسة أحلامي ربما تكون ألمانية او روسية!!

فيما يذكر الموقع ان لـ”صباح” ستة اخوة من الذكور هم وأولادهم بطول طبيعي يعيشون في منازل مستقلة لكنها قريبة على بيت الطويل الذي يعيش مع والدته في منزل مستقل وهو يعتبرها الصديقة المقربة التي يلجأ اليها في كل شيء، ويقول “صباح” للطرفة، انه عندما يُطرق بابنا لا اتعب حالي بالسؤال من هناك لأنني بمجرد الوقوف عند الباب اعرف هوية الطارق.!

وأشار الموقع الى ان “صباح” يقضي معظم يومه في العمل فهو يعمل صباحا ومساء وبعد المغرب يذهب للقاء أصدقائه المقربين الذين يتجمعون في احد المنازل لا نحب المقاهي، نلتقي نهاية اليوم للهو والسهر أما في عطلة الاسبوع فنخرج جميعا للصيد البري، يقول بابتسامة عفويه ((يحتاجني الجميع ولا احتاج احدا، أينما ذهبت يُطلب مني تصليح المصابيح الكهربائية او تعديل المراوح السقفية)). مؤكدا انه يفتخر بطوله ويعتبر نفسه مميزا عن الآخرين، إضافة انه لولا طوله لكنت إنسانا عاديا ولم تكن الصحافة لتهتم بقصتي.

كما أوضح الموقع، انه وفي أي مكان يتواجد فيه “صباح” خاصة عند مراجعاته الى الدوائر الحكومية او الطبيب او ذهابه الى السوق يهرع الناس صغارا وكبارا لالتقاط الصور معه، بالإضافة الى أنّ اهالي منطقته يعرفونه جيدا وهو مشهور عندهم بـ”صباح” الطويل، ويعلق “صباح” على ذلك مسرورا ((تسعدني كثيرا محبة الناس خاصة الأطفال فهم يحبونني كثيرا، في كل مكان اكون فيه يطلب الجميع الوقوف الى جانبي والتقاط الصور معي)).

“صباح” يضحك بصوت عال، ويقول ((آلاف الصور التي التقطها الناس معي، تساوي ثروة كبيرة من المال، لو كنت أتقاضى سعرا زهيدا لأصبحت من أثرياء العالم)).

“صباح” يفتخر بطول قامته ولا يكترث للمضايقات ويردد بين الحين والآخر العبارة الشعبية ((الطول هيبة)) وبرغم المضايقات وكلمات الاستخفاف التي يسمعها من البعض إلا انه يتجاهلها بكل رحابة صدر فهو يعتبرها نتيجة جهل. بحسب موقع ((نقاش))

وذكر “صباح” انه لا يوجد في الأسواق ملابس واحذية تتناسب مع طوله وحجمه ومقاس قدمه الكبير مما اضطره لمعالجة الموقف معتمدا على صناع محليين لتوفير احتياجاته الخاصة، وهو يرتدي الزي العربي (الدشداشة) المصنعة خصيصا له عند الخياط والتي تتطلب توفير (5) أمتار ونصف من القماش وتكلفة مالية مقدارها (95)$، والحال نفسها بالنسبة لحذائه فالأسواق تخلو من مقاسه الذي يفوق جميع الأحجام المتوفرة، إلا انه لجأ الى تصنيعه محليا بكلفة (45$)، ويستخدم بساطاً من الصوف يسمى (غليجة) وهو مصنع له خصيصا كفراش للنوم لأنه لم يجد فراشا يناسبه كما يعتبر فراشه الحالي صحيا لأنه صناعة ريفية قديمة اعتاد استخدامه منذ الصغر.

ويشار الى أنه على الرغم من حاجته الضرورية الى وسيلة نقل سيارة الا انه لم يحصل على أي وسيلة تناسب مقاسه الضخم، لذلك يضطر دائما للسير على أقدامه في اغلب الأحيان رغم مشكلة الشوارع الطينية التي أثرت على تنقله لأعماله.

وتحدث “صباح” للموقع بحزن وحيرة، ماذا يحدث لأسرته عند موته، متحدثا بصوت خافت ((ترى كيف ستتم مراسيم دفني؟ هل ستجد اسرتي تابوتا وكفنا يناسب طولي))، ثم يستدرك قائلا ((قررت أن اصنع تابوتي بنفسي لا أريد أن اسبب الإزعاج والحيرة لأسرتي عندما أموت)).

والجدير بالذكر، ان شاب عراقي اخر باسم “فيض العيساوي” كان قد أعلن في العام (2014) عن حصوله على لقب أطول شاب في العالم لعام (2014) وقال إن موسوعة غينس للأرقام القياسية قد اختارته ليكون أطول شاب في العالم، بعد أن بلغ طوله ((مترين و37 سم)).

ورد “صباح” بألم وبرود إن ((“العيساوي” لم يكن الأطول وعندما سمعت الخبر انزعجت كثيرا لان المعلومة خاطئة وغير منصفة))، ثم انفجر ضاحكا وهو يقول ((بعد ان انتشر خبر “العيساوي” فوجئت بزيارته إلى منزلي كما تفاجئ هو بطولي الذي يفوق طوله، وبعد خروجنا سويا صادفنا رجل من منطقتي وصرخ قائلا هل تزوجت يا صباح وهذا ابنك))؟

ويقول “صباح”، انه يتجنب متابعة الأخبار السياسية عبر التلفاز لكنه شغوف بمشاهدة مباريات كرة القدم فهي لعبته المفضلة عندما كان طفلا ويقول ((تركت متابعة التلفاز بسبب الأوضاع السياسية السيئة ماعدا مباريات كرة القدم، لكني متابع جيد للشأن العام من خلال حسابي الشخصي في الفيسبوك)).

واستكمل “صباح” بالقول:  أحلم بتأسيس أسرة صغيرة بعد زواجي من امرأة طويلة ربما لن أجدها في العراق))، مضيفا انه متفائل ويعلم أن زوجته التي يحلم بها لن تكون عراقية، بل ستكون أجنبية فقد شاهدت ذلك عبر الانترنت.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*