Home » اراء و مقالات » هل احتفلت المرأة العراقية بيومها العالمي؟
محمد سعيد العراقي

هل احتفلت المرأة العراقية بيومها العالمي؟

الإثنين ٢٠١٨/٠٣/١٢
محمد سعيد العراقي…
الثامن من مارس من كل سنة اعتادت نساء العالم على الاحتفال بيومهن العالمي حيث تقدم لهن باقات الزهور ويُقال لهن أروع الكلمات وأنبل العبارات من جميع افراد المجتمع إلى المرأة تلك الانسانة… التي تتفانى في دفع عجلة المجتمع إلى الأمام من خلال التضحيات الكبيرة التي تقدمها لذلك فهي تستحق وبكل فخر واعتزاز أن ترفع لها القبعات تعظيماً وإجلالاً لمواقفها المشرفة عبر مراحل التاريخ فكم هي المواقف النبيلة التي أعطت فيها الغالي والنفيس فهي أم الشهيد وزوج الشهيد.

بالإضافة إلى صراعها المتواصل مع متطلبات الحياة الصعبة خاصة عندما تكون هي الاب والام في آن واحد ورغم لذلك نراها كالجبل الشامخ صامدة بوجه قساوة العيش وصعوبة الحياة وتواصل كدها لتوفير لقمة العيش إلى أبناها فتضحك في وجوههم وتعتصر ألماً وحرقة في داخلها كالشمعة التي تحترق بنارها من أجل أن تضيء الطريق لغيرها فيالها من عظيمة ما أسماها ويالها من إنسانة رقيقة لكنها صلبة قوية بوجه الشر وأذنابه الفاسدين بعد هذا نعود إلى محور مقالنا وهو يضع الحقائق المرة أمام الرأي العام وما تعانيه المرأة من مآسي وويلات جمة بسبب ما تلاقيه من إهمال حكومي متعمد وتغيب لدورها الفعال في قيادة المجتمع نحو التقدم والازدهار وجعلها وسط عتمة الدهر وغياهب السجون السرية والعلنية السيئة الصيت أو سلبها حقوقها وكل الامتيازات التي منحتها إياها السماء فنراها تبحث عن ما يسد رمق عائلتها وسط تلال القمامة علها تجد ما يُؤمن لها المال الذي يلبي لها احتياجاتها من عيش ويصون لها كرامتها هذا هو حال المرأة العراقية التي جارت عليها حكومات العراق الفاسدة والسيستاني ووكلائه الفاسدين.

فبعد غياب الدعم الحكومي لها وانعدام العون والمساعدة من قبل السيستاني أصبحت المرأة كالفريسة وسط قطيع الذئاب المتوحشة التي باتت تساومها على شرفها وعفتها مقابل حفنة من الدنانير التي لا تسمن ولا تغني من جوع وفي موقف مؤلم آخر تمر به العراقية هو النزوح القسري وما صاحبه في مخيمات الايواء وافتقارها لابسط مقومات العيش والحياة الكريمة بل وأبسط الخدمات ولو أردنا أن نسلط الضوء على كل الازمات التي تعصف بالمرأة العراقية فإن القائمة تطول فنحن أردنا أن نطلع الرأي العام ومنظمات حقوق الانسان ومنظمات الأمم المتحدة الخاصة بقضايا المرأة علها تخرج من سباتها وتضع حداً لما تعانيه نساء العراق في بلد تتكالب فيه الوحوش السياسية وحاشية مرجعية السيستاني المتوحشة الفاسدة على افتراس المرأة المغلوبة على أمرها التي بدأ بالظلم والإجحاف والقسوة والاضطهاد والعنف والنزوح والتهجير والهجرة والرحيل بعيداً عن الأوطان.

وكذلك ما تتعرض له من جرائم الاغتصاب وزواج القاصرات المجحف بحقهن وسرقة حقوقهن والاعتادات اللأأخلاقية وسلب لكرامتهن وتغيب لدورهن الفعال في المجتمع علي يد السيستاني وحكومته السياسية الفاسدة من جانب ووكلائه المفسدين الفاسدين من جانب آخر.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*