Home » منوعات » تعرف على علاج الحساسية وأمراض الربيع
علاجات طبيعية قبل الربيبع

تعرف على علاج الحساسية وأمراض الربيع

الثلاثاء 2018/03/27
الصحة تاج على رؤوس الأصحاء…
مع حلول فصل الربيع كل عام، تسود حالة بهجة بين أولئك الذين لا يحبون الطقس البارد ويستعدون للكثير من الانطلاق بحرية في الأماكن المفتوحة والاستمتاع بالطبيعة، وهي نفس الأيام التي يُعتبر قدومها بمثابة دق ناقوس الخطر لمن يصابون بالحساسية الموسمية، ويبدأوا في تناول أدوية مضادات الهيستامين، ومضادات الاحتقان وبخاخات الأنف.

بحسب موقع ((Care2))، قبل أن تقبل على العلاج، ربما يكون من المفيد أن تجرب بعض الخيارات الطبيعية التي تساعد في علاج الحساسية:
آذان الدب
المولين ((mullein)) أو آذان الدب هو عشب طويل القشور، ينمو في الغالب بالمناطق شبه القاحلة، ويساعد على حماية الأغشية المخاطية، وبالتالي منعها من إحداث الحساسية والحد من التهاب الأنف. حيث يتم إضافة ملعقة صغيرة أو ملعقتين من العشب المجفف إلى كوب من الماء 3 مرات يوميا.
ملفوف مخلّل
لا يخطر ببال أحد أن يرى السجق أو بهار الهوت دوغ في قائمة لعلاجات الحساسية، ولكن البروبيوتيك الطبيعي الذي يوجد في ((SAUERKRAUT)) ثبُتت قدرته العلاجية من خلال نتائج دراسة نشرت في دورية ((Current Sports Medicine Reports)) حيث يسهم في تحسين وظائف جهاز المناعة والحد من حالات الحساسية.
انزيمات الـ”بابايا”
يحتوي البابايا ((Papaya)) على إنزيم طبيعي يعرف باسم ((papain)) له خصائص طبيعية مضادة للالتهابات. وعلى هذا النحو، فإنه يقوم بمعالجة العديد من أعراض الحساسية، حيث يقضي على أسبابها الجذرية.
يُنصح باختيار المنتج الذي يحتوي على (250) ملغم من الـ”بابين”، ويتم تناول كبسولتين (3) مرات يوميا على معدة خاوية لمدة شهر قبل وأثناء موسم الحساسية للحصول على أفضل النتائج.
كيرسيتين
توجد مضادات الأكسدة الطبيعية في الأطعمة مثل التفاح والتوت والملفوف والقرنبيط والمكسرات والبصل والشاي، وثبت علميا أن لهذه المواد الغذائية خصائص مضادة للالتهابات ومضادات قوية للهيستامين، ما يجعلها خيارا مناسبا بشكل كبير للحد من آثار حبوب اللقاح والمواد الأخرى المسببة للحساسية. يمكن تناول (400) ملغم من كيرسيتين مرتين يوميا.
شاي أخضر
يعد الشاي الأخضر مفيدا للصحة بصفة عامة، كما أنه يسهم في علاج الحساسية أيضا، حيث إنه يحتوي على مضادات الأكسدة القوية المعروفة باسم “إبيغالوكاتشين غالات”، التي يمكن أن تؤثر على الحساسية على المستوى الخلوي عن طريق الحد من الالتهاب.
حمية منخفضة السكريات
يضعف السكر قدرة الجهاز المناعي على العمل بشكل صحيح لعدة ساعات بعد هضمه. كما أنه مصدر عالٍ للمخاط، ويتسبب في مشكلات التهاب ((الجيوب – الأنفية)) واحتقان الرئة المرتبط بالحساسية. ولذا فإنه يُنصح بتقليل كمية السكر في النظام الغذائي، أو الاستعاضة عن السكريات بالفواكه الطبيعية.
بيريلا شجيرية
هذه العشبة هي جزء من عائلة النعناع، وتم اكتشاف فوائدها كعلاج طبيعي لجميع حالات الحساسية. ففي دراسة نشرتها دورية ((Experimental Biology and Medicine))، أكد العلماء أن بيريلا، وأحد مكوناتها النشطة المعروفة باسم ((حمض روزمارينيك))، تعمل بإيجابية على خفض التفاعل الالتهابي، مثل احتقان الأنف والجيوب الأنفية وتهيج العين.
بروبيوتيك
أكدت نتائج بحث علمي نشرته دورية ((Archives of Allergy and Immunology)) أن مادة ((لاكتوباسيليس” Lactobacillus casei)) أسهمت في شفاء حالات احتقان الأنف والجيوب الأنفية المرتبطة بالحساسية. وأظهرت نتائج الدراسة أن المكملات الغذائية من الـ ((بروبيوتيك))، التي يتم تناولها عادة لعلاج التهابات الجهاز الهضمي، تقضي على أعراض الحساسية.
كيمتشي
إن إضافة البهارات الكورية إلى النظام الغذائي اليومي تفيد إلى حد كبير في تخفيف الحساسية، حيث يشير بحث علمي، في دورية ((Clinical Immunology))، إلى أن بعض العصيات اللبنية المتوافرة في الـ ((كيمتشي” kimchi))، وهي خضراوات مخللة، يمكن أن تقلل من الالتهابات في الشعب الهوائية بالرئتين.

وبطبيعة الحال، إذا كان الشخص يعاني من حساسية مرضية تهدد الحياة، يجب عليه طلب المساعدة الطبية الطارئة، وألا يتوقف عن استخدام أية عقاقير أو وصفات طبية دون استشارة الطبيب أولا.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*