Home » الاخبار » صحيفة بريطانية: النخبة السياسية التي تدير العراق مصابة بهوس ((السرقة)).
البرلمان والحكومة

صحيفة بريطانية: النخبة السياسية التي تدير العراق مصابة بهوس ((السرقة)).

السبت 2018/09/08
نشرت صحيفة (آي) البريطانية في مقال للكاتب “باتريك كوبيرن”، اليوم السبت، ان اضطرابات العراق سامه وقد تعدي المنطقة بأكملها، مشيراً الى ان النخبة السياسية التي تدير العراق مصابة بهوس ((السرقة)).

فيما يرأى الكاتب أن أسباب الاحتجاجات التي تعصف بالبصرة منذ فترة واضحة، هي أن العراق تحكمه نخبة سياسية مصابة بهوس السرقة، تدير أجهزة الدولة كآلة للنهب. فيما أشار الكاتب إلى أن الأزمة تأتي في وقت سيء على وجه خاص في العراق، حيث تعثرت الكتلتان السياسيتان الرئيسيتان في تشكيل حكومة بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت في يوم (12) مايو/ أيار الماضي.

وفي السياق ذاته تابع بالقول: لكن حتى إذا تم تشكيل حكومة جديدة، فإنها قد لا تكون قادرة على إحداث فرق يذكر، حيث يقول مراقبون إن وزراء كتلة رجل الدين الشيعي “مقتدى الصدر”، التي احتلت المرتبة الأولى في نتائج الانتخابات على نحو غير متوقع، يواجهون اتهامات بالفساد كغيرهم من مسؤولي الأحزاب الأخرى، بحسب “كوبيرن”.

واكد الكاتب على ان المشكلة ليست في فساد الأفراد، وإنما في المنظومة بأكملها، حيث تُوزع الوزارات بين الأحزاب التي تستخدمها كمشروعات مدرة للأموال ومصادر للوظائف بالمحسوبية.

فيما بين “كوبيرن” انه بالرغم من أن كثيرا من العراقيين يريدون تغييرا جذريا، إلا أن الوضع القائم يصعب اقتلاعه من جذوره، فهناك (4.5) مليون شخص يحصلون على رواتب من الحكومة، وبالتالي لديهم دافع لإبقاء الوضع على ما هو عليه.

وحذر الكاتب من أن العراق سيظل على الأرجح رهن سوء الإدارة من حكومة ضعيفة، بما يفتح الباب أمام العديد من المخاطر، مبيناً ان تنظيم داعش سقط لكنه لم يختفي تماما، كما أن الاختلافات بين الشيعة في تزايد. مضيفاً أن تلك الأزمة السياسية ستمتد إلى خارج العراق، الأشارة إلى أن الأطراف العراقية المتنافسة طالما لجأت إلى جهات أجنبية يخدمون مصالحها فضلا عن مصالحهم الشخصية.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*