Home » صور وقصص من العراق » تقرير.. عن طاق كسرى من الآثار العراقيه في المدائن
طاق كسرى

تقرير.. عن طاق كسرى من الآثار العراقيه في المدائن

السبت 2018/09/29
صور وقصص من العراق…
إيوان كسرى أو طاق كسرى كما يعرف محلياً، هو الأثر الباقي من أحد قصور كسرى “آنوشروان”، يقع جنوب مدينة بغداد، في منطقة المدائن في محافظة واسط بين مدينة الكوت ومدينة بغداد وتعرف محليا ولدى العامة بـ ((سلمان باك)) على اسم الصحابي الشهير “سلمان الفارسي” المدفون هناك.

((المدائن)) بـ”الآرامية”، و((طيسفون)) بـ”الفارسية”، و((سلوقيا)) بـ”الإغريقية”. وقد بناها ((الفرثيون)) وهم أقوام جاؤوا من جنوب إيران، واستولوا على العراق عام (141) ق.م، وبنوا مدينة ((طيسفون)) لتكون عاصمة لهم، كذلك اختارها ((الساسانيون)) لتكون عاصمتهم الشتوية، مع عاصمتهم الصيفية ((سوسة)) في إيران، بعد أن تمكن “أردشير الساساني” من القضاء على “ارطبان” آخر ملوك ((الفرثيين)) عام (224) للميلاد. ومنذ ذلك الوقت حكمت الدولة الساسانية العراق حتى الفتح الإسلامي.

فيما يظهر أن اختيار هذه المنطقة لتكون عاصمة لأعظم الدول في تلك الحقبة، كان لاعتبارات عسكرية، حيث إنها محمية بمانع طبيعي هو نهر دجلة من جهة الشرق، كما أن توفر المياه ساعد على بناء تجمعات سكانية مستقرة. ولعل أبرز ما في هذه المنطقة هو القصر الذي بناه “شابور الأول” (241-275)م والذي يعرف بالقصر الأبيض أو قصر كسرى والذي يحتوي على أشهر طاق في التاريخ وهو ما يعرف بـ ((طاق كسرى)).
هذا الأثر يمثل أكبر قاعة لـ”إيوان كسرى” مسقوفة بالآجر على شكل عقد دون استخدام دعامات أو تسليح ما، يسمى محليا ولدى العامة بـ (طاق أو طاك كسرى).

فيما يشيع بين بعض المسلمين أنه عند ولادة الرسول محمد (ص) انطفأت نار الفرس المجوس التي كانت موقدة دوما في الإيوان منذ آلاف السنين وانشق حائطه. آثار الإيوان المغطى لا زال محتفظا بأبهته وكذلك الحائط المشقوق وتقوم دائرة الآثار في العراق بصيانة البناء والعناية به.

طاق كسرى

تاريخه
بدأ بناء (إيوان كسرى) في عهد كسرى الأول، المعروف بأنوشِروان (الروحِ الخالدة)، بعد الحملة العسكرية على البيزنطيين عام (540)م. يتكون الإيوان من جزئين أساسيين: المبنى نفسه والقوس الذي بجانبه. يبلغ ارتفاع القوس (37) متراً وعرضه (26) متراً وارتفاعه (50) متراً، ويعتبر من أعظم الأبنية من نوعه في ذلك العصر. غرفة العرش – التي يتوقع أن تكون تحت أو خلف القوس – كانت تربو على (30) متر ارتفاع و(24) متر عرض و(84) متر طولاً. استولى المسملون على إيوان كسرى سنة (637)م وقد حول في ذلك الوقت إلى مسجد
في عام (1888)م دمر سيل المياه ثلث المبنى. جرت عملية إعادة بناء في عهد “صدام حسين” في ثمانينات القرن العشرين لكنها لم تكتمل وتوقفت في عام (1991)م إباء حرب الخليج. الآن تقوم جامعة شيكاغو بالتعاون مع الحكومة العراقية الحالية باعادة بناءه في ما يسمى بمشروع ديالا “Diyala Project”

طاق كسرى

وصف إيوان كسري
مقر الملك في فارس يدعى ((القصر الأبيض)) وفي وسطه ((إيوان كسرى)) قاعةُ عرش كسرى. وعلى جدرانها رسمت معركة أنطاكية التي دارت بين الفرس والروم.

طاق كسرى

طاق كسرى

طاق كسرى

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*