Home » الاخبار » سياسيين: معركة “كسر العظم” كوردية كوردية على رئاسة الجمهورية
فؤاد محمد حسين وبرهم صالح

سياسيين: معركة “كسر العظم” كوردية كوردية على رئاسة الجمهورية

الثلاثاء  2018/10/02
بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني الذي كان من القرر مساء امس انتخاب رئيس جديد للجمهورية، أعلن رئيس مجلس النواب “محمد الحلبوسي” تأجيل الجلسة البرلمانية الى اليوم الثلاثاء.

خلال حديث متلقز للسياسي المستقل العراقي “عزت الشابندر”، تابعه “انا العراق” جاء فيه: ان “مسعود بارزاني” دفع بـ”فؤاد حسين” كمرشح لانه يريد التواجد في بغداد، وهو مرشح يحظى بثقة “بارزاني”.

ومضى الى القول: ان “بارزاني” رفض طلبات البعض باستبدال مرشحه لرئاسة الجمهورية، داعيا في الوقت نفسه، لنذهب لاختيار مرشح الديمقراطي للحفاظ على ود العلاقة بين المركز والاقليم.

فيما أشار “الشابندر” الى إن فوز “برهم صالح” بالرئاسة قد يعقد العلاقات بين الاقليم والمركز، فهو لن يجد خلفية كوردية يستطيع التفاهم معها في داخل الاقليم. مؤكد النظر الى من يقف خلف المرشح لرئاسة الجمهورية، إضافة الى ان (90%) من تحالف البناء تعهدوا لـ”بارزاني” بدعم مرشحه لرئاسة الجمهورية.

وبحسب تصريحات صحفية لنواب، بعد اعلان تأجيل الجلسة مساء أمس الإثنبن، الحزبين الكورديين لم يتمكنا من تسوية خلافاتهما والاتفاق على مرشح واحد، في حين رشح الاتحاد الوطني برهم صالح ، بينما رشح الديمقراطي الكوردستاني “فؤاد حسين”.

فيما أفاد النائب عن الاتحاد الوطني “ريبوار طه” ان الإتحاد متمسك بمرشحه السياسي المخضرم “برهم صالح” مؤكدا أن تأجيل الجلسة لليوم الثلاثاء لن يغير قرار الحزب.

ومن جانبه رأى النائب عن الديمقراطي الكوردستاني “شيروان الدوبرداني” انه من حق حزبه اختيار المرشح لأنه فاز بعدد أكبر من المقاعد في البرلمان المحلي.

وبحسب مراقبين سياسيين أن الصراع بين الحزبين الكورديين تحول إلى معركة ((كسر العظم)) بين الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، وان اروقة البرلمان العراقي والساحة في بغداد قد وجدت نفسها في حيرة إزاء أي مرشح تختار من بين الاثنين، والمعركة تدور رحاها من الناحية العملية على أرض كوردستان بين أربيل والسليمانية.

وقال الخبير القانوني طارق حرب، أمس، أن الفوز في انتخابات رئاسة الجمهورية لن يتحقق في الجولة الأولى للانتخاب والتصويت البرلماني، لأنه من الصعوبة حصول أي مرشح على أصوات (220) نائبا، بمعنى ثلثي أصوات البرلمان البالغة (329) صوتا.

والجدير بالذكر ان الحزبين الكورديين قد رميا مؤخرا بثقلهما في بغداد من خلال الوفود رفيعة المستوى، التي وصلت أمس وأول من أمس من أربيل والسليمانية، دعما لأحد المرشحين، حيث اجتمعت الوفود الكوردية مع معظم القوى السياسية العراقية الفاعلة، من أجل دعم مرشحهم.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*