Home » اراء و مقالات » القوات الأمريكية ورطه بين العبادي والمالكي !
زهير الفتلاوي

القوات الأمريكية ورطه بين العبادي والمالكي !

الجمعة ٢٠١٩/٠١/١١
زهير الفتلاوي…
اتهام جديد بين العبادي والمالكي حول جلب القوات الأمريكية … صراع جديد في حزب الدعوة ولا نعلم ما هو القادم وكيف تسير امور البلاد؟. خلافات كبيرة وكثيرة وانتقام بين مجالس المحافظات وطرد المحافظين في عدة محافظات وخصوصا في العاصمة بغداد وصلت الى التهديد بالقتل ومهاجمة رئاسة الوزراء، ومنهم من يدعي المصادقة على تنصيبه من قبل القضاء، ونرى اهل بغداد في غاية الترف والسعادة وتقديم الخدمات وتوزيع الخيرات بوجود ثلاثة محافظين لبغداد.

هادي العامري قال ضروري ان نعلم نحن والرأي العام من هو الذي ادخل الامريكان المالكي ام العبادي وحدد موعد للرد والايضاح . لا نعلم كيف تسير امور البلاد ووزير الخارجية الأمريكي قال نريد عراق جديد بدون تدخل للجماعات المسلحة في ادارة شؤون البلاد وعرج على دخول الشخصيات السياسية الى إسرائيل وقال من كان يتوقع ان تكون علاقات ودية ودبلوماسية بين العراق واسرائيل.

المشكلة كل البلدان التي دخلت فيها القوات الأمريكية بشتى التسميات قد تطورت ونمت فيها عمليات الاعمار والبناء والتنمية الاقتصادية الا في العراق فقد خربت القوات الأمريكية المنشئات العراقية وسرقت ممتلكات الدولة العراقية ولم تلتزم باتفاقية (صوفيا ) التي وقعها المالكي وانسحبت القوات الأمريكية من العراق ولكن عادت من الشباك ودخلت داعش الارهابي الى محافظات البلاد وذهبت تضحيات بالأرواح والمعدات والممتلكات مرة اخرى.

المطلوب وقفة حقيقية لرئيس الجمهورية والوزراء ولوزير الخارجية، وللبرلمان العراقي حتى يتم تسوية هذه القضية الخطيرة للغاية وضرورة حفظ سيادة البلاد يجب ان تحل، وحتى قضية كركوك ورفع العلم الكردي متهم فيها الامريكان. التدخل من قبل تلك الجهات الحكومية وابعاد المزيدات عن هذا الملف والالتفات الى مشاكل البلد الحقيقة وابعاد تلك الصراعات الإقليمية بين الدول( صراع الفيلة) على ارض العراق وكل تلك الدول هي مترفة ولديها عوامل النجاح والبناء ونحن لا نملك الا الصراعات والخلافات ربما نشهد صراع قريب بين مجلس القضاء الاعلى، والمحكمة الاتحادية، واخرها الخلاف بين العبادي والمالكي واصدار البيانات والاتهامات والتصريحات النارية والخدمات مفقودة والازمات موجودة.. ما دام حزب الدعوة يحكم في البلاد ولا ننعم بالخيرات.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*