Home » اراء و مقالات » فجعنا علاء مشذوب وابكتنا الطفلة رهف!
زهير الفتلاوي

فجعنا علاء مشذوب وابكتنا الطفلة رهف!

الإثنين ٢٠١٩/٠٢/١١
زهير الفتلاوي…
فجعنا باغتيال الأديب علاء مشذوب بمجرد كتب رأي، فيما كان النبي (ص) يشتم ويضرب ويعفي عنهم وحتى الامام علي (عليه السلام) يشتم من على المنابر ولم يشهر سيفه. وتفاجئنا بموت الطفلة رهف بهذه الطريقة الاّ انسانية ومن ذويها بدلا من الذهاب الى المدرسة والتفوق تم تعنيفها بشكل لا يصدق ان الانسانية تعمل هكذا اساليب وحشية.

لا نعلم متى ننتهي من مشاهدة تراجيديا الحزن و الموت في بلادي. داعش يقتل، العصابات تخطف وتقتل، المليشيات لها نصيبها من القتل سجناء يقتلون بحجة انهم ينتحرون، الشركات تقتل بالتلوث وكثرة السرطانات، قوات التحالف تقتل بحجة نيران صديقة، تصفيات للأحزاب بقتل المعارضين، القتل اليومي الممنهج لمديرية المرور، الاطباء سبب رئيسيي للموت بالأخطاء الطبية او غيرها، البلديات وفتحات المجاري واشياء اخرى، يبدو ان حتى الطفل العراقي حين يولد يجب على بقية العالم ان يقف دقيقة حداد على مصيره المحتوم تواجه الاسر العراقية الكثير من التحديات والمشكلات الاجتماعية والنفسية، التي تنعكس على سلوكياتهم وأفكارهم بجوانب مختلفة تنوعت المشاكل السلوكية والاجتماعية وصلت الى الانتحار للجنسين، حتى مشاكل الاعتداء على الاطفال بشتى الجوانب تصل الى الاغتصاب والقتل الى اي مدى وصل الانحطاط والانحراف في بعض سلوكيات المجتمع العراقي إيذاء الأطفال وضربهم المبرح.

نسمع هذه الايام حتى في بعض المدارس كلمات نابية وجارحه والمشكلة من اطفال صغار، وتصل احيانا تبادل الممنوعات والمواد المخلة بالآداب، والترويج لأفكار غريبة على مجتمعنا، كما استجدت مشكلات ومظاهر انحرافيه لم نكن نعهدها من قبل بين آبائنا وامهاتنا وهي القساوة والافراط بالضرب المبرح وتصل للموت للطفولة في بلاد الحضارات والامجاد!.

يجب تشريع القوانين التي تحمي الاسرة والطفل وعدم السماح للأطفال المشردين التسكع في الشوارع واستغلالهم ابشع استغلال ويحرمون من التربية والتعليم والخدمات الصحية، نتيجة للتحديات والمشكلات الاجتماعية، والانحرافات السلوكية والفكرية التي تواجه بعض الاسر نتيجة اهمال الدولة في توفير فرص عمل وسكن لائق ورعاية صحية اسوة بما تقدم الدول الفقيرة لمواطنيها، نحن بحاجة ماسة للمحاضرات وورش العمل في المدارس لتجنب الضرر في الجسم كالتدخين وتعاطي المخدرات، والمشكلات السلوكية الاجتماعية كالعدوانية وغيرها.

ان وجود عامل التوعية والارشاد للأسرة، وأهمية غرس الوازع الديني في نفس الطالب، ورعاية السلوك الإيجابي لتقويم السلوك السلبي وتعديله وتوجيه. أن مادة التربية الإسلامية أساسية في جميع مراحل التعليم الأساسي والثانوي والجامعي؛ كونها توعي الطالب دينياً وأخلاقياً والتوعية السلوكية. رسالة الى وزارة التربية لتطبيق هذه البرامج وكسب جيل شبابي واعد وطموح.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*