Home » الاخبار » علاوي: أن العراق يعيش حالة ((اللادولة والفلتان))
اياد علاوي

علاوي: أن العراق يعيش حالة ((اللادولة والفلتان))

الأربعاء 2020/01/29
حذر رئيس ائتلاف الوطنية “اياد علاوي”، اليوم الاربعاء، من نفوذ اقليمي ايراني وتنامي نفوذ “داعش” في البلاد في حال مغادرة قوات التحالف الدولي، مشيراً الى أن العراق يعيش حالة ((اللادولة والفلتان)).

في بيان لـ”علاوي”، اليوم، تابعه “أنا العراق” جاء فيه: إنه في الوقت الذي نستنكر فيه بشدة الاعتداء على الهيئات او البعثات الدبلوماسية، يؤسفنا ان تسود ((اللادولة)) في العراق، فيما أشار الى تواصل حوادث القتل الجماعي والخطف والاغتيال والاعتقال والتغييب القسري وحرق خيم المحتجين السلميين وعلى مرأى ومسمع الحكومة وقواتها الامنية باختلاف تشكيلاتها وتسمياتها.

ومضى “علاوي” قائلاً: أن بعض القوات الامنية ((تشارك في قمع الشعب الاعزل والمحتج سلميا))، ملفتا الى حالة الفلتان التي تعيشها البلاد والتي يراد منها دفع الشعب الى الانصياع والاستسلام للظلم. بحسب البيان

وفي السياق ذاته قال “علاوي”: ان سلطة ((اللادولة)) كانت السبب في دعوة العالم لانجاد العراق من “داعش”، لكن حكومة سلطة ((اللادولة)) فشلت في تحديد قواعد الاشتباك، وبين أن ((قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ساعدت في القضاء على “داعش”)).

وأضاف أن ما يعيدنا للذاكرة هو موقف بعض ‏الشخصيات التي رقصت فرحاً للاحتلال حينها، ودعته الى حل الجيش العراقي الباسل، وحل مؤسسات الدولة المهمة في العراق وعلى تنفيذ قانون اجتثاث البعث المسيس وليس القضائي، وتحقيق مبادئ المحاصصة الطائفية المقيتة، في الوقت الذي ناهضنا هذه السياسات ودفعنا ثمناً باهضاً بسبب معارضتنا لها. مشيراً الى أن ((محاولة الصاق التهم ببعض القوى التي حاربت “داعش” من الحشد الشعبي، هو مجافي للحقيقة، وايحاء خطير وتضليل للمجتمع الدولي، ورمي الكرة في ساحة الحشد المقاتل عوضاً عن رميها في ساحة مرتكبيها من بعض القوى الأمنية.

وتابع بالقول: ان طلب مغادرة قوات التحالف الدولي مرفوض حاليا، وليس هو الحل، موضحا أن ((الحل برأينا يكمن في وضع جدول زمني توافقي لانسحابها بعد اكتمال القدرات العسكرية والامنية العراقية تجهيزا وتسليحا ومعلوماتيا، وبخلافه سيجد العراق نفسه امام نفوذ القوى الاقليمية وفي مقدمتها ايران وتنامي نفوذ الدواعش والارهاب المتطرف اللعين والذي يعيد بناء قدراته في عراق اللادولة)). بحسب البيان

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*