Home » صور وقصص من العراق » ناشط مدني “يفضح” اصحاب القبعات الزرقاء// تابع الفديو
الناشط حسين الكعبي

ناشط مدني “يفضح” اصحاب القبعات الزرقاء// تابع الفديو

الثلاثاء 2020/02/04
صور وقصص من العراق… سوشيال ميديا
بعد أن نشر مقاطع فيديو توضح أفعال أصحاب ((القبعات الزرقاء)) أنصار زعيم التيار الصدري “مقتدى الصدر”، منذ أيام في المدن العراقية من قمع للمتظاهرين واعتداء عليهم، تعرض الناشط المدني “حسين الكعبي” لاعتداءين الأول بالضرب المبرح عند الساعة (3:30) بتوقيت بغداد، والثاني بعد نشره فيديو يتحدث فيه عن الاعتداء الأول، حيث تعرض لطلقات نارية أصابت منزله، وبين الاعتداءين ساعات فقط.

فيما اتهم الناشط “الكعبي” أصحاب ((القبعات الزرقاء)) الموالين لـ”مقتدى الصدر” بتنفيذ الاعتداءين. وخلال الفيديو، أوضح الناشط الاعتداء على منزله، حيث ظهرت الأماكن التي طالتها الطلقات النارية في المنزل. وكشف الناشط عن وصوله تهديدات بعد انتشار المقاطع.

ويشار إلى أن عناصر من ((القبعات الزرقاء)) كانوا هاجموا بعض المعتصمين داخل خيامهم، قرب ساحة التحرير، وسط بغداد، أمس الاثنين، ما أدى إلى إصابة عدد من الجرحى. في حين أن المتظاهرين في عدة مدن عراقية حملوا العصي لحماية أنفسهم من اعتداءات ((القبعات الزرقاء)). وعمد بعضهم إلى ارتداء ((قبعات حمراء)) رداً على مرتدي ((القبعات الزرقاء)).

والجدير بالذكر أن معظم المتظاهرين العراقيين الشباب جددوا خلال اليومين الماضيين رفضهم تكليف “محمد توفيق علاوي” لتشكيل حكومة جديدة، باعتباره قريباً جداً من النخبة الحاكمة، في حين رحب زعيم التيار الصدري “مقتدى الصدر”، بتكليفه السبت، داعياً المتظاهرين إلى وقف قطع الطرقات والجسور.

كما طالب “الصدر” تزامناً مع خروج المئات من المتظاهرين العراقيين، يومي الأحد والاثنين، في مدن عدة تعبيراً عن رفضهم تكليف “علاوي” القوات الأمنية بمنع كل من يحاول قطع الطرقات في العراق، داعياً وزارة التربية لمعاقبة من يعرقل الدوام المدرسي.

وفي المقابل، اعتبر المحتجون رسالة “الصدر” ودعمه لـ”علاوي” ((خيانة))، وهتفوا في ساحة الطيران وسط بغداد ((مرفوض بأمر الشعب لا تغرد إنت بكيفك))، وأخرى ((ثورة شبابية ما حد قادها)).

ويذكر أن العراق يعيش منذ الأول من أكتوبر تشرين الأول (2019)، احتجاجات حاشدة تدعو إلى إجراء انتخابات مبكرة وتسمية رئيس وزراء مستقل ومحاربة الفساد وملاحقة المسؤولين عن إراقة دماء المتظاهرين.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*